الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2005:07:15.09:09
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 827.65
يورو:992.87
دولار هونج كونج: 106.41
ين ياباني:7,3909
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق: مفتاح لحل مسألة التربية والتعليم

بكين 15 يوليو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية / طبعة دولية/ فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان// مفتاح لحل مسألة التربية والتعليم// وفيما يلى موجزه:
ان احد مواضيع حديث الاهالى بالصين فى الوقت الحاضر هو مسألة التربية والتعليم. وتتركز المواضيع عن مسألة التربية والتعليم عادة فى بؤرة العدالة. وان نتائج الحديث عنها دائما هى احتياج التربية والتعليم الى الجهود المشتركة التى يبذلها المجتمع كله. صحيح, فان مسألة التربية والتعليم التى تعد مشكلة ناجمة عن التاريخ ولها تأثير اجتماعى واسع لا يمكن انجاز حلها دفعة واحدة. بيد ان امرا طالما يصبح مسؤولية يتحملها // المجتمع كله//, فلا يمكن تحديد من الذى يتحمل المسؤولية الاولى عنها فى نهاية المطاف.
خلال فترات طويلة, ان بلادنا // بلاد فقيرة تباشر التعليم الكبير//, تساعد بنفقات تعليمية محدودة تثقيف عدد سكانا الذى يمثل 20 بالمائة من اجمالى تعداد سكان العالم, ويصف المجتمع الدولى ذلك بانه // خلق معجزة تعليمية//. خلال السنوات الاخيرة, فان التطورات القفزية التى شهدها التعليم فى بلادنا معروفة لدى الجميع, ولكنه تصاحبه تناقضات متعددة. فالفوارق التعليمية اصبحت اكبر يوما بعد يوم, وهى مسألة بارزة. تتمثل الفوارق التعليمية فى الفوارق بين المدن والارياف, وبين المناطق وبين الجماعات, وفى الفوارق بين المستويات التعليمية المتفاوتة ايضا, وان الفوارق التعليمية بين المدن والاريافتيشكل نواة للفوارق التعليمية, وان المسألة الاساسية للفوارق بين المدن والارياف ترجع الى نقص النفقات التعليمية الريفية. وتنتج عن ذلك الفوارق بين مستويات المعلمين, وان الفوارق بين نسب التحاق الطلبة الجدد بالمدارس ليست غريبة. ولكن هذه الفوارق جاء كثير منها من اسباب السياسات. ان السياسة الاكثر تأثيرا من بين هذه السياسات هى سياسة تعليمية للتمييز بين المدن والارياف تحت خلفية التكوين الثنائى الحضرى والريفى, او تدعى السياسة التعليمية للميل نحو المدن.
ان وجود الفوارق التعليمية تعرقل تطلع الناس الى العدالة التعليمية, ولا تتفق مع وجهة النظر العلمية الى التنمية. ان تضييق الفوارق التعليمية لا يتجلى بمغزى بالنسبة الى التعليم الذاتى فحسب, بل الطلب الباطنى لبناء مجتمع انسجامى. طبعا, فان التطور الانسجامى للتعليم لا يقصد بالا يعترف بالفوارق, بل, يسيطر على هذه الفوارق عند حدود معينة, ويضيق الفوارق التعليمية الناتجة عن اسباب السياسات الى دح ادنى. وفى عملية تضييق الفوارق, يجب تغيير سياسة التعليم الذى يخص الميل الحضرى والقضاء التدريجى على التكوين الثنائى الحضرى والريفى, ويجب ان يكون ذلك هدفا طويل الامد لسياستنا التعليمية, ونقطة ارتكاز لاعمال حكومتنا.
خلال السنتين الاخيرتين, اصدرت حكومتنا عديدا من السياسات الهادفة الى تضييق الفوارق التعليمية, مثل سياسة الاعفاء عن النفقات والعلاوة للطلبة الفقراء فى غرب الصين ووسطها خلال مرحلة التعليم الالزامى, وسياسة التكاليف الواحدة ضد تحصيل التكاليف العشوائية, وفى العام لماضى خصصت المالية المركزية اموالا خاصة قدرها 10 مليار يوان للتعليم الالزامى الريفى. ابتدائ منهذا العام, تعفى الحكومة عن تكاليف الكتب والنفقات المدرسية للطلبة الفقراء فى مرحلة التعليم الالزامى وتقدم العون المالى للطلبة الذين يتعلمون ويقيمون فى مدارسهم وتتهد بتنفيذ هذه السياسة فى جميع ارياف بلادنا فى عام 2007 ليتعلم جميع الطلبة الفقراء فى المدارس.
على هدى سياسة الحكومة, وبفضل الجهود المشتركة التى يبذلها المجتمع كله يمكن تضييق الفوارق التعليمية, ويمكن جعل التعليم يشهد تطورا وانسجاما وتنمية مستدامة بالكامل. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: الغرب لم يحقق فعاليات فى مكافحة الارهاب- لماذا ليس من السهل ان يتم تحطيم // القاعدة//؟

 تعليق: حكومة الوحدة الوطنية السودانية_ ترمى الاسلحة وتتوجه نحو السلام

 تعليق: امير البحر المسلم تشنغ خه يخص العالم

 تعليق: دول اسيا الوسطى تطالب القوات الامريكية بانسحابها فى الموعد المحدد – البنتاجون الامريكى يرفض وضع الجدول الزمنى للانسحاب

 تعليق: الصين وروسيا تخططان للتنسيق الاستراتيجى فى القرن الحادى والعشرين

 تعليق : صوت الصين يأتى من // جيلين ايجلز//

 تعليق: التنسيق والتعاون لاجل تحقيق الفائدة من العلاقات المشتركة

 تعليق: وراء الهجوم على الدبلوماسيين العرب لدى العراق

 تعليق: منظمة شانغهاى للتعاون تبعث على النظرة اليها نظرة جديدة

 تعليق: لنعد صورة دولتين كبريين تتحملان مسؤوليتهما سويا

1  الصين تطور بنفسها اول تلسكوب فضائى يتم اطلاقه الى الفضاء فى عام 2008
2  تعليق: الغرب لم يحقق فعاليات فى مكافحة الارهاب- لماذا ليس من السهل ان يتم تحطيم // القاعدة//؟
3  وفاة أكبر بندا سنا فى العالم
4  تعليق: ما اكثر //اسرار// الولايات المتحدة!
5  مشروع الشاى العضوى فى شرق الصين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة