الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2006:05:15.08:03
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي: 800.82
يورو:1029.46
دولار هونج كونج: 103.3
ين ياباني:7.2558
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق: الصين دولة كبيرة ام صغيرة فعلا ؟

بكين 15 مايو/ نشرت صحيفة غلوبال تايمز الصينية مؤخرا تعليقا تحت عنوان // الصين دولة كبيرة ام صغيرة فعلا؟ // وفيما يلى موجزه:
الصين دولة كبيرة ام صغيرة فعلا؟ ذكرت ان بعض الناس فى البر الصينى الرئيسى و منطقة هونغ كونغ كانوا يناقشون هذه المسألة.
اجمالا, يرى معظم الصينيين ان بلادهم لها عدد كبير من السكان ومساحات كبيرة من الاراضى, ولا تعد دولة كبيرة اطلاقا. اذ اعطوا انواعا من //معايير الدولة الكبيرة//, يرون ان الصين لا تتكيف مع هذه المعايير ابدا, ويسخرون بذلك من المواطنين الذين يرون ان الصين قد اصبحت دولة كبيرة.
بيد انه بالرغم من ان الصينيين كيف يعاملون بلادهم, يصر معظم الاجانب على رأيهم بان الصين اصبحت دولة كبيرة منذ الزمان, بل تكن معها قوة كامنة لتصبح بها قوة عظمى فى المستقبل. يرى ذلك الذين اصدقاء للصين, والذين ليس اصدقاء لها ايضا. يتطلع الاوائل الى ان تتغلب الصين على نواقصها لتشارك فى قيادة هذا العالم فى المستقبل. اما الاخيرون فيدعون الى تشديد الوقاية من // توسع النفوذ الصينية//. فاصبح هناك اختلاف فى فهم الصين بين الصينيين انفسهم والاجانب, ولكن هذا الاختلاف يتركز فى ان الاجانب يرون ان الصين قادرة ولكن الصينيين انفسهم يرون ان الصين غير قادرة بهذا الشأن. هذه ظاهرة عجيبة.
انطلاقان من زاوية الاخلاق الحميدة للتواضع فى التقاليد الثقافية الصينية, يرى الصينيون ان انفسهم لم يصلوا الى مستوى الدولة الكبيرة, وذلك نوع من الاخلاق الحميدة على الاقل, وعلى كل حال من الاحوال, ليس ذلك سيئا بعض الشىء. بيد ان الاجانب لا يرون ذلك. ويرى بعضهم ان الصينيين يتحدثون عن انهم ليسوا فى دولة كبيرة دائما, هذا ليس الا انانية, والتنصل من المسؤولية, ومحاولة الاستفادة من حماية الاخرين للنظام الدولى. وان المراسل الامريكى هوارد هو شخص من هذا النوع. اذ قال فى مقال تحت عنوان // الصين فى الافضلية وتضيع فرصة ذهبية// ان الصين تطأطأ رأسها وتنحنى لتركز اهتمامها فى تنميتها الخاصة, وذلك انانى وقصير البصر ايضا, ان الصين باعتبارها شخصا ضخم الجسم ينتهز فرصة الاخر, تضعف النظام الدولى وتجعل نفسها تضيع فرصة ذهبية ايضا.
كما قال مراسل من صحيفة نيويورك تايمز لمنظم هذا المقال انه طالما يستفيد الجميع من النظام الدولى, يجب ان تتم المحافظة عليه جميعا, نرغب فى ان تلعب الصين دورا, ولكن الصين لم تفه لكلمة واحدة فى بعض المناسبات الدولية, حتى لا تحضر الاجتماعات ولا ترسل حتى مسؤولين من المستويات الدنيا لحضورها.
يرى منظم هذا المقال ان هؤلاء الناس جاءوا من الشخصيات الصديقة نسبيا للصين راغبين فى ان تلعب الصين دورا اكثر ايجابيا فى المسرح الدولى بصفتها دولة كبيرة, وهم غير راضين كثيرا عما فعلته الصين. اما الذين ليسوا اصدقاء للصين فهل تجعل اخلاق الصين الحميدة المتواضعة و// ما لم تفعله الصن// هؤلاء الاشخاص مطمئنين اذن؟ ربما لا. اذ يرون ان الصين تخفى قوتها الفعلية وذلك يشكل نوعا من الوسائل الاستراتيجية.
يرى منظم المقال انه فى مسألة ماهية الصين دولة كبيرة ام صغيرة, لا نركز اهتمامنا فى الاخلاق الحمية للتواضع التقليدى لانفسنا, بل يتعين علينا ان نتعرف على كيفية رؤية الاجانب لهذه المسألة. كما قال البروفيسور جين تسان رونغ فى جامعة الشعب الصينى ان فئة الرواد فى الصين ليس لها مفهوم دولة كبيرة بالنسبة الى تحديد موقع بلادها...... هذه الفوارق فى الفهم من الصعب ان نقول من هو خاطىء ومن هو سليم. ربما رأينا صحيح ورايهم خاطىء, لهم دوافع خاصة فى ذلك, او معلوماتهم خاطئة, ولكن الحقيقة الموضوعية انهم يتمسكون بهذا الرأى, ويتأكدزن من ان الصين دولة كبيرة. وذلك يعنى ان الوقائع فى الخارج تبقى فى هذا الوضع عندما نقدر تحديد موقع بلادنا.
عندما نفذت الصين سياسة الاصلاح والانفتاح فى البداية ولم تجد وقتا لتلتفت الى الاشياء الاخرى فى العالم الخارجى. ولكن, مضت علينا قرابة 30 عاما, حققت من خلالها تقدما كبيرا فى القوة الوطنية الشاملة, وفى الوقت نفسه, توجهت مصالح الصين الاقتصادية نحو العولمة, وان تطور الصين الذاتى يكالبها بالوفى بالمزيد من الواجبات الدولية, وان الواجبات التى يرغب العالم فى ان تؤديها لاصين تزداد اكثر. تؤدى الصين مزيدا من الواجبات, طبعا, لا يعنى ذلك انها تتقدم غيرها فى كل شىء ولا, ولا تجابه اى شخص, بل تعمل جاهدة على حماية النظام الدولى بصورة احسن.
فى ظل الظروف التاريخية الحالية, من الضرورى ان تعالج الصين مسألة العلاقات الدولية بمفهوم الدولة الكبيرة. يتطلع اصدقاء الصين ان تفعل الصين هكذا, اذا حاول الذين ليسوا اصدقاء للصين منع الصين فى عمل هذا ويصفون ذلك انه // تهديد الصين// فيتحملون انفسهم واجباتهم معنويا. كما ذكرنا سابقا هؤلاء الامريكيين الذين يرغبون فى ان تلعب الصين دورا كدولة كبيرة, وطبعا, هناك امريكيون يفكرون فى كبح الصين ليلا نهارا ولا يرغبون فى ان تلعب الصين دورا كدولة كبيرة ايضا. اذا لعبت الصين دورا ايجابيا فى العلاقات الدولية و وعرقل ذلك الاخيرون فهؤلاء الناس هم بالذات ولا الصين, يتعرضون بانتقادات معنويا. ان الرؤية الواضحة لهذا الوضع الجديد يتجلى باهمية عظمى لتشكيل الاستراتيجية الدبلوماسية الجديدة للصين. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 تعليق: انتخاب مجلس حقوق الانسان مرآة

 تعليق: توقعات مستقبل المسألة النووية الايرانية

 تعليق عسكرى: ازدياد القوة العسكرية الامريكية ليس قادرا على كل شىء

 تعليق: الصراع العسكرى يصعد الى مستوى اعلى – والنزاع الداخلى الفلسطينى يشتد حدة

 تعليق: الصين ليست تهديدا بل فرصة لافريقيا

 تعليق: قوة دافعة جديدة لنمو اقتصاد العالم

 تعليق: العلاقات الصينية السعودية تشهد ارتفاعا كاملا

 تعليق: تأثير هو جين تاو الايجابى // تفاوق واشنطن الجديد//

 تعليق : متى ينتهى // الفراغ السياسى // للمسرح السياسى العراقى

 تعليق : توسيع المصالح المشتركة للصين والولايات المتحدة


أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة