نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى طبعتها الدولية الصادرة يوم الخميس الموافق اول مارس الحالى تعليقا تحت عنوان " لنشعر بالرضا والفخر والاعتزاز لوطنا الام " . وفيما يلى اهم ما ورد فيه :
سوف تنعقد اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشارى السياسى للشعب الصينى / مجلس الشورى/ يوم 3 مارس الجارى والمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى / مجلس الشعب / يوم 5 منه فى العاصمة بكين. ونتذكر ان رئيس مجلس الدولة / مجلس الوزراء / الصينى شو ان لاى الراحل كان فى تقريره عن اعمال الحكومة الصينية عام 1975 قد طرح هدفا صينيا طموحا يتمثل فى وجوب تحقيق تحديث الزراعة والصناعة والدفاع الوطنى والعلوم والتكنولوجيا فى الصين . وكانت الملاحظات السائدة وسط الرأى العام الغربى حول ما اذا كانت الصين تحقق تحديث هذه القطاعات الاربعة منذ 1978 حتى الان , استغرقت فى الغالب 4 مراحل حدثت خلالها 4 متغيرات كبرى :
اولى المراحل ( 1978/1988) : كان كثير من الناس فى العالم الغربى يراودهم الشك البالغ فيما اذا كانت الصين تقدر على تحقق الهدف الطموح المذكور اعلاه . وبذلك كان الاستثمار الاجنبى خلال هذه المرحلة طفيفا فى الصين بينما كان قوامه جاء من وسط الجاليات الصينية والصينيين فيما وراء البحار وكله 12.6 مليار دولار امريكى فقط .
وثانيتها( 1989 / اوائل تسعينات القرن ال 20) : كانت الرؤية السائدة وسط الرأى العام الغربى خلال هذه المرحلة هى " النظرية حول اندثار الصين " . وكان كثير من الناس وبما فيهم دفعة كبيرة من الخبراء فى الشئون الصينية كتبوا مقالات بالتتابع يرون فيها ان الصين سوف تنهار ايضا على اثر حدوث التغيرات الهائلة فى اوربا الشرقية وتفكك الاتحاد السوفياتى السابق . وكان كاتب التعليق وو جيان مين قائما باعمال كل من البعثة الصينية فى المجموعة المشتركة الاوربية و السفارة الصينية فى بلجيكا فى مطلع 1990 . وحينذاك قال احد كبار موظفى مفوضية الاتحاد الاوربى للقائم بالاعمال وو خلال حديثهما : " انا لا أعرف شخصيا ما اذا كانت حكومة بلادكم موجودة بعد ان تكون 3 شهور قد انقضت؟ "وكانوا يرون ان انهيار الصين سوف يأتى بالتأكيد و بلا ريب. وما ان سمع القائم بالاعمال وو ذلك حتى اشتاط غضبا ورد عليه بمثل اوربى يقول :" من يبتسم حتى اخر لحظة فهو افضل بسمة ." فلننتظر جميعا ماذا سيحدث !
[1] [2]