دحض المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ امس الخميس /1 مارس الجاري/ ما يسمى بنظرية " التهديد الصينى " قائلا ان كل من بإمكانه فهم السياسة الخارجية للصين والإعتراف بها لن " يعتبر الصين ابدا تهديدا ".
وذكر تشين فى مؤتمر صحفى عادى ان الصين تتبع دائما التنمية السلمية ، ولم تسع ابدا الى الهيمنة واتباع سياسات القوة ، او التدخل فى الشئون الداخلية للدول الاخرى .
وقال ان الصين تؤيد التعددية ، والتعاون الدولى ، وترى ان النزاعات الدولية يجب ان تحل عن طريق المفاوضات السلمية ، وتجنب اللجوء الى السلاح كلما كان ذلك ممكنا .
وردا على الانتقادات بان الانفاق الدفاعى للصين غامض ، رد تشين بقوله " ماذا يكون شعوركم عندما يستمر جاركم فى التلصص على بيتكم من خلال شق بالباب ، ويصرخ افتحوا الباب ، ودعونا نرى ما بداخله ؟ هل تقومون باستدعاء الشرطة ؟ ".
واضاف تشين ان الهدف من احتفاظ الصين بكمية معينة من القوة الدفاعية هو الدفاع عن سيادة الدولة وسلامة اراضيها ، وليس للتوسع .
واشار بقوله " ان الصين تلتزم بالتنمية السلمية ، وتدعو الى اقامة مجتمع متناغم يقوم على السلام الدائم ، والرخاء المشترك . وهذا ما جعلها تفوز بالثقة ، والتعاون ، والاصدقاء فى العالم " .
واوضح ان الانفاق الدفاعى للصين يعد منخفضا اذا قورن ببعض الدول الاخرى ، وخاصة القوى الكبرى . ووفقا للكتاب الابيض الخاص بالدفاع الوطنى للصين الذى صدر فى ديسمبر عام 2006 ، فان الانفاق العسكرى للصين فى عام 2005 كان 247 مليار رنمنبى / 32 مليار دولار امريكى / تمثل 67 فى المائة من انفاق اليابان ، و6 فى المائة فقط من انفاق الولايات المتحدة . / شينخوا /