نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى طبعتها المحلية الصادرة يوم 22 مارس الحالى / الخميس / مقالا موقعا وطويلا تحت عنوان " التنمية الصينية تقدم مزيدا من الفرص للعالم ". وفيما يلى موجز المقال فى 4 اجزاء :
اولها هو المقدمة وجاء فيها ان النمو المتسارع المستدام للاقنصاد الوطنى الصينى ونمط التنمية الاقتصادية والاجتماعية الصينية وتوجه التنمية الصينية المستقبلية ,كلها تلفت الانظار اكثر فاكثر فى العالم. و" الصين " تصبح فى الغالب حديثا ساخنا .
واشارت المقدمة الى ان ما تختاره الصين وتثابر عليه هو طريق التنمية السلمية والتنمية الصينية هى عبارة عن السلمية والانفتاحية والتعاونية والمتناغمة .
وثانيها هو التنمية السلمية تجلب الامن والاستقرار للعالم .
وان سير الصين على طريق التنمية السلمية , قررته الاحوال الصينية الخاصة وقررته الروح الثقافية للامة الصينية وقررته مواكبة الصين لتيار التنمية العالمية.
وان الامة الصينية تتحدث دائما عن الوئام والانسجام وتبجيل السلام. وكانت الصين فى عصرها الحديث تعانى مرارا وتكرارا من غزو القوى الخارجية واستعبادها وتجرعت جرعات نهب واهانة الدول القوية وعليه عرف الشعب الصينى تمام المعرفة الالام الناتجة عن العدوان والاضطهاد على امة كما ادرك ثمن السلام ايما الادراك .
وان السلام والتنمية والتعاون فى العالم اليوم , كلها اصبحت انغام العصر الرئيسية والسعى الى السلام ودفع التنمية والعمل على التعاون , كلها هى ما تصبو اليه الشعوب المختلفة معا. واننا نعرف تمام المعرفة ان سعى دولة الى التنمية لا يمكنه ان يكون بمعزل عن الظروف الدولية المتناغمة والمنتظمة وتحقيق الاستقرار والازدهار فى العالم لا يمكنه ان يكون بعيدا عن التعايش المشترك والمتناغم بين مختلف الدول.
وان التنمية السلمية الصينية بلورت متطلبات البشرية الساعية الى الحضارة والتقدم .
وثالثها هو ان التنمية الانفتاحية تجلب الفرص التجارية والازدهار.
وان الصين هى دولة كبيرة تقع فى فترة تطور التصنيع المتسارع ولها فضاء تطور هائل لسعة وامكانية الاسواق المتطورة بسرعة ولم يتوافر هذا الشرط فى بعض الدول .
[1] [2]