الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:07:25.11:17
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:755.96
يورو:1043.68
دولار هونج كونج: 96.637
ين ياباني:6.3031
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق: جيش التحرير الشعبى الصينة: هذا الجيش قوة سلمية

بكين 25 يوليو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية / طبعة دولية/ فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // هذا الجيش قوة سلمية// وفيما يلى موجزه:
جيش التحرير الشعب الصينى, عندما تواجه هذا الجيش الذى مضت عليه 80 سنة, فكيف تفهمه؟ وكيف تقدره ؟ بالنسبة الى معظم الصينيين فان هذا الجيش جيش عظيم, وجيش حضارى, وجيش عادل, وجيش سلمى...... ولكنك قد تسمع اصواتا معقدة اكثر عندما تخرج من البر الرئيسى الصينى وتخرج من الباب الوطنى. قد يعتبر بعضنا هذا الجيش متنافسا لهم كما يعتبره بعضهم الاخر تهديدا. عندما تواجه هذا الضجيج, كيف تتوصل الى تقدير خاص لك ؟
الحقيقة ان الاسلوب بسيط : الاول اسلوب تاريخى و الثانى اسلوب منطقى.
انطلاقا من زاوية التاريخ, نرى ان الشوط الذى قطعه هذا الجيش خلال 80 سنة مضت قدم الحقائق التى صوتها اعلى من صوت الكلام للتوصل الى تقدير صحيح.
عندما تأسس هذا الجيش, بقيت الصين فى عصر الفوضى الحربية المتواصلة. الحرب بين امراء الحرب, وغزو الاعداء الاجانب, وتسابق القوى الكبرى فى اقتسام الصين مما جعل هذه الاراضى لا تشهد سلامة وامنا. ان هذا الجيش هو وحده جعل البر الرئيسى الصينى بعد 22 سنة من المعارك تودع الهاب الحرب , بدأ الشعب يعيش عيشة سلمية ومستقرة. وبعد الاعمام التالية, كان هذا الجيش يواجه سلسلة من الاعمال العسكرية لاجل صد ازعاج الاعداء الاجانب. ولكن, كلما حان العمل العسكرى, كان هذا الجيش يستطيع ان يسيطر بصورة فعالة توسع الحرب, واخمد الهبة الحرب خلال وقت اقصر. لا التخلى عن ارض وطنية ولا دفع التعويضات ولا القوات المرابطة فى الخارج بعد الحرب, ولا النزاع والاشتباك اللا نهاية...... جاء هذا الجيش بالسلام الحقيقى الى الارض التى احرقتها الهبة الحرب بصفته رابحا فى الحرب.
فى تاريخ هذا الجيش, نرى الناس المثل العليا لاخلاق القتال التقليدى الصينى - تطوير القوة لاجل عدم الاقتتال.
اذا توصلنا الى هذا الاستنتاج باستخدام الاسلوب المنطقى, فيمكن ان يتجسد بوضوح انطلاقا من نقطة الانطلاق المنطقى البدائى اتجاه سير هذا الجيش المستقبلى.
تواجه الصيون اليوم نهضة جديدة لها. اختلافا عن نهضة الدول الكبرى السابقة, فان ما تتطلع الصين اليه هو نهضة سلمية, وفقا لالاهداف الاستراتيجية, تطالب الصين جيشها بضرورة وضع الحد من الحرب بصورة فعالة, وتقديم بيئة خارجية سلمية للبناء التنمية الوطنيتين. وبهذا تقرر المهمة الرئيسية التى ينفذها الجيش الصينى السعى الى احلال السلام وحمايته.
طبعا, فان هذا الجيش الذى تخلف عن المستوى العالمى فى بعض الوقت يعمل جاهدا على تحديث بنائه ويحصل بجهده على اسلحة وتجهيزات متطورة العالمية, ويصور رمحه الى الحرب المعلوماتية فى المستقبل. جعلت هذه العمليات كثيرا من الناس يصابون بسوء التفهم, وتصبح مادة دعائية تستخدمها اشخاص ذوى اغراض خفية.
الحقيقة ان السلام يحتاج القوة ايضا. بالنسبة الى هذه النقطة, لهذه الجيش ذاكرة عميقة. قبل نصف القرن, عندما اشتعلت الهبة حرب كوريا الى شاطىء نهر يالو, حاول زعماء الصين ان يتجنبوا الحرب, ولكن البيانات حتى الانذارات التى لا تعد ولا تصحى كان الخصم يعتبرها // التخويف// وتجاهلها, حتى يصد جيش التحرير خصمه, واظهر قوته, وتم احلال السلام. بالرغم من ان كثيرا من الناس يرون ان الجيش الصين خلق اعجوبة عسكرية فى تلك الحرب, الا ان تلك الحرب جعلتنا ندفع ثمنا كثيرا انطلاقا من زاوية الاستراتيجية الوطنية, -- اضطرت الصين الى التأجل فى استئناف اقتصادها وبنائها, وضحى مئات الالاف من الجنود باوراح...... واليو تحتاج الصين الى سلام بالحاح, لن نسمح بوقوع تلك الحالة الحربية مرة اخرى بسبب عدم كبح الحرب بقوتها الضعيفة.
يستذكر الاضخاص الذين يتعرفون على جيش التحرير الشعبى الصينى عبارة الا وهى // الحرب يوجه البندقية//. اذا تعرفوا على قائد هذا الجيش – الحزب الحاكم الصينى الحزب الشيوعى الصينى_ الذى طرح خطة اقامة العالم المتناغم, فان التعرف على هذا الجيش هو امر ابسط: ان جيش التحرير الشعبى الصينى هو قوة سلمية! / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  حسناوات في شوارع شنغهاى خلال الصيف الحار
2  سباق الجرى للحسنات اللواتى يلبسن احذية الكعب العالى
3  مسابقات " حسناوات هونغ كونغ " عام 2007
4  انسة استرالية تفوز بلقب ملكة جمال بيجينى
5   قمر // كومباس// الملاحى الجديد الذى طورتها الصين بنفسها يعرض لاول مرة رسميا

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة