ذكر خبراء صينيون وروس يوم السبت/11 أغسطس الحالي/ ان التدريب المشترك لمكافحة الارهاب المسمى " بعثة السلام 2007 " الحالى والذى ترعاه منظمة شانغهاى للتعاون يستهدف " قوى الشر الثلاث " لكنه لن يؤدى الى جعل المنظمة حلفا عسكريا .
وقال بان قوانغ ، مدير مركز دراسات منظمة شانغهاى للتعاون الذى يتخذ من شانغهاى مقرا له ان " تضييق الخناق على " قوى الشر الثلاث " ، الارهاب والانفصالية والتطرف ، هو ملمح اساسى للتعاون الامنى والدفاعى بين اعضاء منظمة شانغهاى للتعاون وان هذا التدريب المشترك يعكس موقف المنظمة القائم منذ امد طويل " .
وأضاف قائلا إن " تعزيز التعاون متعدد الاطراف فى محاولة للحفاظ على الامن الاقليمى والاستقرار هو أمر له الاولوية فى التعاون بين اعضاء منظمة شانغهاى للتعاون منذ انشائها فى يونيو من عام 2001 " وأشار الى أن منظمة شانغهاى للتعاون اتخذت خطوات ضرورية فى مثل هذه المجالات مثل توقيع بروتوكولات وإقامة فروع لمكافحة الارهاب.
وبالرغم من أن آسيا الوسطى تشهد وضعا مستقرا بصفة عامة وتقدما ملحوظا فى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فإنها ما زالت تواجه تحديات تمثلها " قوى الشر الثلاث " وتهديدات اخرى .
وقال بان انه " نظرا لهذا الوضع ، من المهم تعميق التعاون الامنى بين اعضاء منظمة شانغهاى للتعاون وتحسين قدراتهم فى مجال مكافحة الارهاب وتطوير آلية التعاون " .
بيد أن التدريب العسكرى لن يكون موجها ضد أى طرف ثالث كما انه يتفق مع مصلحة الاعضاء الستة وهم الصين وقازاقستان وقيرغيزستان وروسيا وطاجيكستان وأوزبيكستان . وقال " ان هذا الامر يعنى ان التعاون بين اعضاء منظمة شانغهاى للتعاون فى مجال الدفاع لن يحولها الى حلف عسكرى " .
وذكر القائد الروسى فلاديمير مولتينسكوى ان هذا التدريب سيتخذ خطوة جديدة فى مجال تدريب القوات المسلحة لاعضاء منظمة شانغهاى للتعاون من اجل " المكافحة المشتركة لتهديدات الارهاب والانفصالية والتطرف الدينى فى المنطقة " .
وذكرت وكالة أنباء //إيتار تاس // نقلا عن مولتينسكوى قوله ان هذا الامر " سيبرهن على ان منظمة شانغهاى للتعاون والقوات المسلحة للدول الاعضاء بها لديهم جميع الامكانات لضمان الاستقرار والامن فى المنطقة".
وقد بدأ هذا التدريب الذى يضم حوالى 6500 جندى و80 طائرة أولى دوراته اليوم / السبت / فى سلسلة جبال تشيباركول بالقرب من مدينة تشيليابينسك الواقعة فى جبال الاورال .
وأصدر رؤساء اركان الدول الست الاعضاء اوامر يوم الخميس بالبدء فى التدريب على مكافحة الارهاب الذى تم الاعداد له منذ فترة طويلة بواسطة مختلف القوات عقب مشاورات استراتيجية فى اورومتشى ، عاصمة منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم لقومية الويغور الواقعة شمال غرب الصين .
وسيشهد هذا التدريب المشترك على مكافحة الارهاب ، وهو الاول من نوعه الذى يضم القوات المسلحة من جميع الدول الاعضاء فى منظمة شانغهاى للتعاون ، رؤساء الدول الست الاعضاء يوم 17 أغسطس الجارى. / شينخوا/