الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:10:25.10:31
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:749.38
يورو:1067.79
دولار هونج كونج: 96.679
ين ياباني:6.5300
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

التقرير المقدم إلى المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني

فيما يلي التقرير المقدم إلى المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني لنرفع عاليا الراية العظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية ونكافح في سبيل إحراز انتصار جديد لبناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل ـــــ التقرير المقدم إلى المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني ( يوم 15 أكتوبر 2007 )هو جين تاو
أيها الرفاق:
أقدم الآن نيابة عن اللجنة المركزية السادسة عشرة للحزب تقريرا إلى المؤتمر.
المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني هو مؤتمر بالغ الأهمية ينعقد في المرحلة الحاسمة للإصلاح والتنمية في بلادنا. وموضوع هذا المؤتمر: رفع الراية العظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية عاليا, واعتبار نظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة مرشدا, والتطبيق والتنفيذ المتعمق لمفهوم التنمية العلمي, ومواصلة تحرير العقول, والتمسك بالإصلاح والانفتاح على العالم الخارجي, وحفز التنمية العلمية, ودفع التناغم الاجتماعي, والكفاح في سبيل إحراز انتصار جديد لبناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل.
إن الراية العظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية هي راية التنمية والتقدم للصين المعاصرة, وراية التضامن والكفاح لكل الحزب وشعب البلاد بجميع قومياته. ويعتبر تحرير العقول سلاحا سحريا لتطوير الاشتراكية ذات الخصائص الصينية, ويعد الإصلاح والانفتاح على العالم الخارجي بمثابة قوة محركة جبارة لتطوير الاشتراكية ذات الخصائص الصينية, وتمثل التنمية العلمية والتناغم الاجتماعي المطلب الأساسي لتطوير الاشتراكية ذات الخصائص الصينية, بينما أن بناء المجتمع الرغيد الحياة على نحو شامل هو الهدف الذي يكافح في سبيل تحقيقه الحزب والدولة حتى عام 2020 وتكمن فيه المصالح الجوهرية لشعب البلاد بجميع قومياته.
يشهد العالم المعاصر تغيرات عميقة واسعة النطاق, بينما تشهد الصين المعاصرة تحولات عميقة واسعة النطاق. إن الفرص لم يسبق لها مثيل من قبل, بينما أن التحديات لم يسبق لها مثيل من قبل أيضا, إلا أن الفرص المتاحة أكبر من التحديات. وعليه , يجب على الحزب كله أن يرفع عاليا وبثبات لا يتزعزع الراية العظيمة للاشتراكية ذات الخصائص الصينية, ويقود أبناء الشعب, انطلاقا من البداية التاريخية الجديدة في التمسك والاستفادة على نحو جيد من فترة الفرص الإستراتيجية الهامة, والبحث عن الحقيقة والعمل من الواقع, والتطلع والتقدم بهمة وعزم لمواصلة بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل والتعجيل بدفع عملية التحديث الاشتراكي وإنجاز الرسالة السامية التي أناطها العصر عليه.
أولا, الأعمال في الخمس سنوات الماضية
إن الخمس سنوات منذ انعقاد المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب هي سنوات غير عادية. ففي ظل البيئة الدولية المعقدة والمتغيرة وأمام المهمات الشاقة والثقيلة للإصلاح والتنمية, قاد الحزب شعب البلاد بمختلف قومياته في خلق وضع جديد لقضية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية وفتح أفق جديد لصيننة الماركسية, وذلك برفع الراية العظيمة لنظرية دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة عاليا, وبعد التغلب على الصعوبات والمخاطر بشتى أنواعها.
لقد حدد المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب مكانة أفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة كمرشد وتبنى قرارا استراتيجيا يقضي ببناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل. ولأجل تطبيق روح المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب, عقدت لجنة الحزب المركزية سبع دورات كاملة على التوالي, اتخذت خلالها قرارات ووضعت فيها خططا بشأن تعميق الإصلاح الهيكلي وإكمال نظام اقتصاد السوق الاشتراكي وتعزيز بناء قدرة الحزب على ممارسة السلطة ووضع "الخطة الخمسية الحادية عشرة" وإنشاء المجتمع المتناغم الاشتراكي وغيرها من المسائل الهامة التي تهم المصلحة العامة, كما طرحت فيها وطبقت مفهوم التنمية العلمي وغيره من الأفكار الإستراتيجية الهامة, مما أدى إلى تمكين الحزب والدولة من تحقيق منجزات جديدة هامة.
ارتفاع القوة الاقتصادية إلى حد كبير. حافظ الاقتصاد على النمو المستقر والسريع, وازداد إجمالي الناتج المحلي بنسبة معدلها السنوي أكثر من 10%, وارتفعت الفعالية الاقتصادية ارتفاعا ملحوظا, وشهدت الإيرادات المالية زيادة ملموسة لسنوات متلاحقة, وحافظت الأسعار على الاستقرار من حيث الأساس. وشهدت أعمال بناء الريف الجديد الاشتراكي تقدما فعليا, وازدادت التنمية الإقليمية تناسقا. وشهدت أعمال بناء الدولة المبتكرة تقدما مرجوا, وارتفعت قدرة الإبداع الذاتي ارتفاعا كبيرا نسبيا. وتحققت إنجازات ملحوظة في بناء منشآت البنية التحتية والمشروعات الحيوية التي تشتمل على الطاقة والمواصلات والاتصالات. وتم بنجاح تحقيق طيران الفضاء المأهول. وشهد توفير الطاقة والموارد وحماية البيئة الاحيائية تقدما جديدا. وتم إنجاز "الخطة الخمسية العاشرة" بظفر, ويجري تنفيذ "الخطة الخمسية الحادية عشرة" بسلاسة.
الاختراق الكبير في الإصلاح والانفتاح. أخذت عملية الإصلاح الريفي الشامل تتعمق بالتدريج, فقد تم إلغاء ضرائب الزراعة والإنتاج الحيواني والمنتجات الخاصة بلا استثناء, بينما واصلت السياسات الداعمة للزراعة والمفيدة للفلاحين تعززها. وتحقق تقدم كبير في إصلاح نظام إدارة الممتلكات المملوكة للدولة والمؤسسات الحكومية وكذلك في إدخال الإصلاحات على مجالات القطاع المصرفي والمالية والضريبة والاستثمار والأسعار والعلوم والتكنولوجيا. وشهد القطاع غير العام مزيدا من التنمية. واستكمل نظام السوق استكمالا غير منقطع, بينما تحسنت السيطرة الكلية تحسنا متواصلا, وأخذت الحكومة تغير وظائفها بسرعة متزايدة. وازداد إجمالي حجم الواردات والصادرات بنسبة كبيرة, وخطا تنفيذ إستراتيجية "الخروج" خطوات ثابتة, ودخل الاقتصاد المنفتح مرحلة جديدة.
التحسن الملحوظ لمعيشة الشعب. ازداد دخل سكان الحضر والريف بنسبة كبيرة نسبيا وازدادت الممتلكات العائلية على وجه العموم. وتم من حيث الأساس إنشاء نظام الضمان للحد الأدنى لمستوى معيشة السكان في الحضر والريف, مما يضمن المعيشة الأساسية للسكان الفقراء. وتم تحسين الهيكلية الاستهلاكية للسكان, وأخذ يرتفع بلا انقطاع مستوى الكساء والغذاء والسكن والمواصلات واللوازم لدى السكان, وازدادت الخدمات العامة التي يتمتعون بها ازديادا ملموسا.
التقدم الجديد في بناء الديمقراطية والنظام القانوني. شهدت عملية إصلاح البنية السياسية تقدما ثابتا. وواصل نظام مجلس نواب الشعب ونظام التعاون بين الأحزاب المتعددة والمشاورات السياسية بقيادة الحزب الشيوعي الصيني ونظام الحكم الذاتي الإقليمي القومي استكمالها وتحسينها بلا انقطاع, بينما ازدادت الديمقراطية القاعدية قوة وحيوية. وتطورت قضية حقوق الإنسان تطورا صحيا. وتعاظمت الجبهة المتحدة الوطنية. وتشكل من حيث الأساس نظام القانون للاشتراكية ذات الخصائص الصينية, وتم وضع السياسة الأساسية لحكم الدولة وفقا للقانون موضع التنفيذ الفعلي. كما تعمق إصلاح الأنظمة الإدارية والهيكل القضائي تعمقا متواصلا.
الوضع الجديد في البناء الثقافي. أخذ يتقدم بناء نظام القيم الجوهرية الاشتراكية بخطوات ثابتة. وحقق مشروع دراسة وبناء النظرية الماركسية فعاليات ملحوظة. وجرى البناء الإيديولوجي والأخلاقي على نطاق واسع, فقد ارتفع مستوى الدرجات الحضارية للمجتمع كله إلى حد أبعد. وحققت مسيرة إصلاح الهيكل الثقافي تقدما هاما, فقد تطورت القضية الثقافية وصناعة الثقافة سريعا, وأصبحت الحياة المعنوية والثقافية لدى أبناء الشعب أكثر وفرة. وحققت نشاطات تقوية الجسم لجميع المواطنين والألعاب الرياضية التنافسية إنجازات جديدة.

التنفيذ الشامل للبناء الاجتماعي. لقد شهد التعليم على مختلف المستويات وبشتى الأنواع نموا سريعا, وتحقق التعليم الإلزامي المجاني في المناطق الريفية على نحو شامل. وازداد التوظيف والتشغيل نطاقا واتساعا مع مرور الأيام. وتعزز بناء نظام الضمان الاجتماعي إلى حد أبعد. وحققت مكافحة مرض السارس انتصارا هاما, وأخذ نظام الصحة العامة والخدمات الطبية الأساسية يتحسن ويستكمل بلا انقطاع, وعليه شهد مستوى صحة الشعب ارتفاعا متواصلا. وأخذت الإدارة الاجتماعية تتحسن بالتدريج, وأصبح الوضع الاجتماعي العام مستقرا, وظل يعيش أبناء الشعب في طمأنينة ويعملون في فرح وابتهاج.
الإنجازات التاريخية في بناء الدفاع الوطني والجيش. تقدمت بسرعة التحولات العسكرية ذات الخصائص الصينية. فقد تم بسلاسة إنجاز المهمة المحددة لخفض حجم الجيش بمقدار 200 ألف, كما تم التعزيز الشامل لبناء ثورية وتحديث ونظامية الجيش, وعليه شهدت قدرة الجيش على أداء رسالته التاريخية المحددة للمرحلة الجديدة من القرن الجديد ارتفاعا ملموسا.
التعزيز المتزايد للأعمال حول هونغ كونغ وماكاو والأعمال حيال تايوان. حافظت هونغ كونغ وماكاو على الازدهار والاستقرار, وأصبحت علاقاتهما الاقتصادية والتجارية مع مناطق البلاد الداخلية أوثق وأوثق. وتم بنجاح تفعيل التبادلات الحزبية بين جانبي مضيق تايوان, ووصلت الزيارات المتبادلة والتبادلات الاقتصادية والثقافية فيما بينهما إلى مستوى جديد. ولقد تم سن قانون معارضة الانفصال بهدف الحماية الحازمة لسيادة الدولة وسلامة أراضيها.
التقدم الكبير في تنفيذ الدبلوماسية الشاملة الاتجاهات. بفضل التمسك بالسياسة الخارجية السلمية المستقلة, شهدت مختلف الأعمال الدبلوماسية تطورا نشيطا والتبادلات والتعاون مع مختلف البلدان تعززا واسع النطاق, الأمر الذي لعب معه دورا بناءا وهاما في الشؤون الدولية, وخلق بيئة دولية صالحة لبناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل.
الدفع الفعلي للمشروع العظيم الجديد لبناء الحزب. يجري على نحو متعمق بناء قدرة الحزب على ممارسة السلطة وتقدميته. ولوحظ أن أعمال إبداع النظريات والتسليح بها مثمرة. وحققت حملة التثقيف حول الحفاظ على تقدمية أعضاء الحزب الشيوعي ثمارا يانعة كبيرة. وشهدت الديمقراطية داخل الحزب اتساعا متواصلا. وحققت أعمال بناء الجماعات القيادية وكتائب الكوادر وعلى وجه الخصوص أعمال تثقيف وتدريب الكوادر تقدما هاما, وتعززت أعمال الأكفاء إلى حد أبعد, بينما شهد إصلاح نظام شؤون الكوادر والعاملين وإبداع النظام التنظيمي تعمقا متواصلا. وحققت أعمال بناء أسلوب الحزب والحكومة النزيهة ومكافحة الفساد إنجازات ملموسة.
في الوقت الذي نتحدث فيه عن المنجزات, ينبغي أن نكون بذهن صاف على أن أعمالنا المنجزة ما زالت بعيدة بعض الشيء عن أماني الشعب, وسنواجه صعوبات ومشاكل عديدة على طريق التقدم, أبرزها: أثمان الموارد والبيئة المدفوعة في تحقيق النمو الاقتصادي غالية جدا; التنمية بين الحضر والريف والتنمية بين الأقاليم والتنمية بين الاقتصاد والمجتمع لا تزال غير متوازنة; تحقيق التنمية الزراعية المستقرة والزيادة المتواصلة لدخل الفلاحين يزداد صعوبة; المسائل التي تهم المصالح الشخصية لجماهير الشعب في مجالات العمل والتوظيف والضمان الاجتماعي وتوزيع الدخل والتعليم والصحة والإسكان وسلامة الإنتاج والقضاء والأمن الاجتماعي لا تزال كثيرة نسبيا, والمعيشة لدى بعض أبناء الشعب ذوي الدخل المنخفض ما زالت صعبة نسبيا; البناء الإيديولوجي والأخلاقي ما زال في حاجة إلى المزيد من التعزيز; قدرة الحزب على ممارسة السلطة لا تتطابق تماما مع الوضع الجديد والمهام الجديدة, وأعمال التحقيق والبحوث حول بعض المشاكل الواقعية الخطيرة المتعلقة بالإصلاح والتنمية والاستقرار لا تزال غير متعمقة; بعض المنظمات الحزبية القاعدية ضعيفة ومتراخية; أسلوب العمل لدى قلة من الكوادر الحزبية غير سليم ومشاكل الشكلية والبيروقراطية ما زالت بارزة نسبيا, وظواهر التبذير والإسراف والسلبية والفساد لا تزال خطيرة نسبيا. وعليه, يجب علينا أن نعير بالغ الاهتمام لهذه المشاكل ونواصل معالجتها بجدية.
بالاختصار, فإن هذه السنوات الخمس هي خمس سنوات حققنا خلالها تقدما كبيرا في مجالات الإصلاح والانفتاح على العالم الخارجي وبناء المجتمع الرغيد الحياة على نحو شامل, وارتفعت فيها القوة الوطنية الشاملة لبلادنا إلى حد كبير واستفاد الشعب من المنافع أكثر من أي وقت مضى, وارتفعت فيها المكانة الدولية لبلادنا ونفوذها على نحو ملحوظ , وتعززت فيها القوة الإبداعية والقوة الحاشدة والقدرة الكفاحية للحزب على نحو ملموس, واتحد فيها كل الحزب وأبناء شعب البلاد بمختلف قومياته اتحادا أوثق. وأثبتت الممارسات بكل الوضوح والجلاء أن جميع القرارات الهامة التي تبناها المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب ولجنة الحزب المركزية منذ اختتام المؤتمر الوطني السادس عشر للحزب هي صحيحة تماما.
إن المنجزات التي تحققت في الخمس سنوات الماضية, هي نتيجة الكفاح المشترك لكل الحزب وأبناء شعب البلاد بمختلف قومياته. وعليه, أعبر نيابة عن اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني, عن امتناني القلبي لشعب البلاد بجميع قومياته, وجميع الأحزاب الديمقراطية, والمنظمات الشعبية والشخصيات الوطنية في كافة الأوساط, ولجميع المواطنين في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة ومنطقة ماكاو الإدارية الخاصة والمواطنين في تايوان ولجميع المغتربين الصينيين الغفيرين, وكذلك لجميع الأصدقاء في مختلف البلدان الذين يهتمون ويؤيدون بناء التحديثات الصينية!
ثانيا, المسيرة التاريخية العظيمة للإصلاح والانفتاح
سنستقبل عما قريب الذكرى الثلاثين لبدء الإصلاح والانفتاح على العالم الخارجي. ففي عام 1978, عقدت الدورة الكاملة الثالثة ذات المغزى التاريخي الهام للجنة المركزية الحادية عشرة لحزبنا, إيذانا ببدء مرحلة تاريخية جديدة للإصلاح والانفتاح. ومنذ ذلك الوقت, نجح الشيوعيون الصينيون والشعب الصيني في تأليف ملحمة رائعة جديدة تمجد الأمة الصينية لمساعيها وراء تقوية النفس والتقدم إلى الأمام بصمود وشجاعة, وذلك بروح التقدم بجرأة ومن خلال الممارسات الإبداعية الجياشة, الأمر الذي طرأت معه تغيرات تاريخية على ملامح الشعب الصيني وملامح الصين الاشتراكية وملامح الحزب الشيوعي الصيني.
إن الإصلاح والانفتاح بمثابة ثورة عظيمة جديدة يقوم بها الشعب تحت قيادة الحزب في ظل ظروف العصر الجديد, والهدف من ذلك هو تحرير وتطوير القوى المنتجة الاجتماعية, وتحقيق تحديث البلاد, وإثراء الشعب الصيني, والنهوض بالأمة الصينية العظيمة; ودفع الاكتمال الذاتي والتطور للنظام الاشتراكي في بلادنا, وإضفاء حيوية ونشاط جديدين على الاشتراكية, وبناء وتطوير الاشتراكية ذات الخصائص الصينية; وهو كذلك تعزيز وتحسين بناء الحزب أثناء قيادة الصين المعاصرة في تحقيق التنمية والتقدم, والحفاظ على تقدمية الحزب وتطويرها, وضمان أن يظل الحزب في مقدمة العصر دائما.يجب علينا أن نحفظ في أذهاننا مرة وإلى الأبد أن القضية العظيمة للإصلاح والانفتاح تجري على أساس نجاح الجيل الأول من المجموعة القيادية للجنة الحزب المركزية ونواته الرفيق ماو تسي تونغ في تأسيس أفكار ماو تسي تونغ وقيادة كل الحزب وشعب البلاد بجميع قومياته في إقامة الصين الجديدة, وتحقيق المنجزات العظيمة للثورة والبناء الاشتراكيين, ونيل الخبرات النفيسة في الاستكشاف الشاق لقانون البناء الاشتراكي. إن إحراز الانتصار في الثورة الديمقراطية الجديدة وإقامة النظام الأساسي الاشتراكي قد أديا إلى توفير الشرط المسبق السياسي الأساسي وإرساء الأرضية النظامية لكافة أنواع التنمية والتقدم في الصين المعاصرة.
/ يتبع /


[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10]
[11] [12]



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 وسائل الاعلام العالمية تبرز انباء المؤتمر الوطنى للحزب الشيوعى الصينى

 قادة الدول والأحزاب الأجنبية يهنئون هو جين تاو بإعادة انتخابه رئيسا للحزب

 المكتب السياسى الجديد للحزب الشيوعى الصينى يعقد جلسته الكاملة  الاولى

 صحف هونج كونج تواصل التركيز على اختتام مؤتمر الحزب الشيوعى الصينى

 صحيفة //الشعب// تشيد بالقيادة الجديدة للحزب الشيوعى الصينى

 هو جين تاو و جيانغ تسه مين يجتمعان بالمندوبين لدى مؤتمر الحزب

 هو جين تاو يجتمع بمندوبي الجيش لدى مؤتمر الحزب

 تشو يونغ كانغ -- عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى

 خه قوه تشيانغ -- عضو المكتب السياسى للجنة الدائمة للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى

 لى كه تشيانغ -- عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى

1  هو جين تاو -- سكرتير عام اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى
2   من الصعب ان تخترق الطائرات الحربية الغربية شبكة الدفاع الجوى الصينية / صور/
3  القيادة المركزية الجديدة للحزب الشيوعى الصينى
4  تشو يونغ كانغ -- عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى
5   تعليق: لماذا يتشدق بوش بالكلمات حول // الحرب العالمية الثالثة//

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة