الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2007:12:10.10:59
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:739.53
يورو:1083.04
دولار هونج كونج: 94.861
ين ياباني:6.6257
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

استاذ صينى : الصين المعاصرة تحتاج مفهوم السيادة البحرية الجديد

سفينة الحراسة الصاروخية الصينية // شيانغفان// زارت سنغافورا يوم 14 مايو

بكين 10 ديسمبر/ نشرت صحيفة هوانتشيو تايمز الصينية فى عددها الصادر يوم 9 ديسمبر الحالى تعليقا بقلم تشانغ ون مو الاستاذ فى مركز المسائل الاستراتيجية التابع لجامعة بكين للفضاء والطيران وتحت عنوان // الصين المعاصرة تحتاج مفهوم السيادة البحريةالجديد// وفيما يلى موجزه:
السيادة البحرية ميزان حاسم لنهوض الدولة
انطلاقا من التاريخ العسكرى، تعتبر السيادة البحرية واحدا من الموازين لنهوض الدولة الكبرى فى العصر القديم والحديث. فى اليوم من القرن ال21، فان السيادة البحرية القائمة على تكنولوجيا المراقبة المعلوماتية بالاقمار الصناعية والضرب الدقيق البعيد المدى بالصواريخ وتقنيات الاعتراض الدقيق للصواريخ, ظلت ميزانا حاسما لنهوض الدولة. بالرغم من ان الثورة الفنية العسكرية للسيادة الجوية والسيادة الفضائية هامة الا انهما لا تزالان تخدمان السيادة البرية والسيادة البحرية من حيث الطبيعة. ان الانتصار الذى حققته الولايات المتحدة فى خرب الخليج وحرب كوسوفو فى اواخر القرن العشرين وحرب افغانستان فى اوائل القرن ال21، خير دليل على ذلك. كان العسكريون اليوغسلافيون يتصورون انهم يتراجعون دفعة دفعة عندما دخل الاعداء، ثم خاضوا معركة الشوارع، والحرب الشعبية، حتى يقع الاعداء فى خضم من الحرب الشعبية، ولكن الوقائع دلت على ان هذه الفكرة خاطئة.
انطلاقا من المعنى المعين، فان العولمة فى الوقت الحاضر، تتضمن عولمة وسائل الدفاع عن النفس. ان الامن الوطنى الذى دخل عملية العولمة هو وحدة بين // امن الحدود// و//الحدود الامنية//؛ الاول هو سلامة السيادة او سلامة الاراضى، والاخير هو سلامة المصالح. فى الاقتصاد الطبيعى فى الماضى، كان امن الحدود والحدود الامنية موحدين، وان مفهوم الخطر حينذاك كان غزو العدو، واعتبر غزو العدو معيار للامن ولا. وفى عصر العولمة، فان امن المصالح ليس امن التربة الوطنية فقط. وان مثل مفهوم الامن هذا يتجسد تجسدا واضحا فى الولايات المتحدة، وفى اعين الولايات المتحدة، فانه كلما تشهد امنا اكثر فى الخارج، تشهد امنا اكثر فى التربة الوطنية. وان هذه الفلسفة الامنية الجديدة كل الجد قدمت تحديا تجاه الصين، يجب الا تتركز الفلسفة الامنية الصينية فى الحياة فقط بل يجب ان تكون فلسفة نامية، كما يجب الا يكون علم السياسة الدولية الصينية مذهبا يتمثل فى الدفاع عن باب بيتها فقط بل التوجه نحو العالم والمستقبل والتحديثات. فى ظل ظروف اشتغال بعض الدول فى توسيع // الحدود الامنية//، اذا انكبت الصين على // امن الحدود// الضيق المعنى والبرى، فمصيرها تكبد خسارة فى التنافس العالمى.
يجب على الصين المعاصرة ان تتوجه نحو البحار
ولدت السيادة البحرية الصينية مع سيادة الصين، ولكن ادركت الصين وبدأت تسعى الى الدفاع وتقوية سيادتها البحرية وذلك لم يبدأ الا قبل زمن غير طويل. ان ممارسة السيادة البحرية الصينية حالية لم تتوصل الى مرحلة السعى الى // الحق البحرى//، وتبقى فقط فى مرحلة الدفاع عن // الحق البحرى // المشروع. على سبيل المثال، فان جزيرة تايوان التى تنتمى الى وحدة الصين ضمن سيادة الصين، هى مضمون هام لممارسة الحق البحرى الصينى، وممارسة الدفاع عن سيادة الصين والحق البحرة المعنى. اما نشاطات القوات البحرية الامريكية فى مضيق تايوان ونشاطات تدخلها العسكرى فى تيوان الصينية فهى الحق البحرى من حيث الهيمنة، اى ممارسة // الحق على البحر//. انطلاقا من هذا المعنى، فان القوة البحرية الصينية تنتمى الى حق الدقاع عن النفس ضمن سيادة الدولة، اما التدخل العسكرى للولايات المتحدة فى منطقة تايوان الصينية فهو تصرف هيمنى بحرى لتحقيق /لحقها/ البحرى.
ان الوضع البحرى الذى تواجهه الصين فى الوقت الراهن لا يدعو الى التفاؤل. ان المناطق الساحلية الواقعة فى شرق الصين قد تحولت الى مناطق ذهبية التى تشهد فيها الانتاج الاقتصادى اسرع فى عملية الاصلاح والانفتاح. ومع ذلك، صعدت التناقضات بين الصين والدول الغربية المهيمنة وخاصة التناقضات البحرية تصعيدا متواصلا: لاجل صد القوة الصينية، وخاصة صد توسع القوة البحرية الصينية الى الباسفيك، شغلت الولايات المتحدة علاقات التحالف مع اليابان ومنطقة تايوان والفلبين واستراليا، وترفع الدرو العسكرى لليابان. هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى، ان الصين التى دخلت اقتصاد السوق اصبحت دولة لها صلة واسعة بالعالم، اذ تنتشر مصالحها البحرية الى العالم، وذلك مع النمو والنمو المتواصل لاجمالى الحجم الاقتصادى الصينى. وفى الوقت الذى تم فيه تشكيل الانفتاح من كل الاجهات اساسيا والنمو السريع لاقتصادها وتجارتها الموجهين الى الخارج يشهد اعتماد الصين على التجارة الخاريج ارتفاعا اكثر فاكثر، ويقدر بعض الناس ان اعتماد الصين على التجارة الخارجية قد وصل الى 50 بالمائة الى 70 بالمائة. وفى الوقت الذى يشهد فيه الاقتصاد نموا سريعا، تحتاج الصين الى الطاقة العالمية اكثر فاكثر. وفقا للتقديرات، ستستورد الصين 60 بالمائة من النفط من الخارج فى عام 2020، تزداد القوة الدافعة لتوسيع السوق المحلى والضغط الخارجى فى آن واحد، وذلك يتطلب الصين ان تهتم بالحق البحرى لنفسها بصورة متزايدة، وتعمل على اعادة التدقيق فى الحق البحرى لنفسها.
مع التقدم الكبير لقضية الفضاء والطيران حققت الصين نجاحا كبيرا فى هذا الشأن، ولكن بالنسبة الى الصين، هذا ليس كافيا، تحتاج الصين الى ان تعمل شيئا فى منطقة الباسفيك، ولا يمكن ان تحقق الصين نهضة الامة الصينية العظيمة بدون ذلك. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تعليق: اذا ارسل بوش خطابا الى كل من نجاد وبشار
2   تقرير : عدد السجناء يتجاوز مليونين – الولايات المتحدة اصبحت اكبر سجن فى العالم
3  استاذ صينى : الصين المعاصرة تحتاج مفهوم السيادة البحرية الجديد
4  تعليق: الدوافع الثلاثية تكمن فى التقرير الاستخبارى الامريكى بشأن برنامج ايران النووى
5   امتحانات الموظفين الحكوميين فى الصين

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة