دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ المجتمع الدولي امس الثلاثاء/11 مارس الحالي/ الى توحيد المواقف وحشد الجهود لمكافحة الارهاب.
ادلى المتحدث بتلك التصريحات ردا على سؤال لأحد الصحفيين حول تعليقات بعض منظمات حقوق الانسان التي قالت ان الصين تضخم التهديدات الارهابية في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم لقومية الويغور.
وقال تشين انه "فيما يتعلق بقضية الارهاب، لابد ان يتحدث المجتمع الدولي بصوت واحد، ويشكل تحالفا لردع الارهاب بحزم". واضاف ان الارهاب هو العدو العام للمجتمع الدولي.
وقال ان حركة تركستان الشرقية الاسلامية منظمة ارهابية مدرجة على قائمة الامم المتحدة للمنظمات الارهابية.
وانتقد تشين بعض التعليقات التي ربطت بين جهود الصين في مكافحة الارهاب في منطقة شينجيانغ وقومية الويغور، وقال ان البعض الاشخاص يدلون بهذه التصريحات لدوافع خفية، وسيكون مصيرهم الفشل.
وقال تشين "ان هؤلاء الاشخاص يحاولون احداث انقسام بين قومية الهان وقومية الويغور، واشعال صراع بين القوميتين. وسوف يواجه الشعب الصيني باسره بما فيهم قومية الويغور تلك المحاولات بحزم". واضاف ان هؤلاء يمثلون حفنة من القوى الارهابية.
وقال ان المواطنين من قومية الويغور محبون للسلام مثل بقية الشعب الصيني الذي يعارض بشدة التطرف الديني والانفصالية.
كما تحدث تشين عن قضية لمنظمة تابعة لحركة تركستان الشرقية الاسلامية كانت تخطط لشن هجوم ارهابي. وقد تم القضاء على هذه العصابة من جانب شرطة شينجيانغ في يناير الماضي، وتم مصادرة بعض المواد والاسلحة المعدة للاستخدام في الأنشطة الإرهابية.
وقال انه تم استجواب المشتبه بهم واعترفوا انهم تلقوا اوامر من المنظمة بتشكيل عصابة تقوم بأعمال العنف، والتخطيط للأنشطة الإرهابية.
ولازالت القضية قيد التحقيق. (شينخوا)