نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى طبعتها الدولية الصادرة اليوم / الخميس /13 مارس الجاري/ تعليقا تحت عنوان " اولمبياد بكين فى حاجة الى بيئة للرأى العام الموضوعى والعادل " . وفيما يلى اهم ما ورد فيه :
يعتبر بعض من القوى المعادية للصين فى الغرب اولمبياد بكين 2008 فرصة جيدة جدا لاجبار الصين على " التحول السياسى " ويضع وصمات على هذه الاولمبياد وعلى الصين وهذا اسلوب مبتذل يستخدمه عادة .
وكانت وسائل الاعلام والصحافة الاجنبية تبالغ بقوة خصوصا خلال السنة الاخيرة فى مسائل دولية معينة وحوادث اجتماعية محلية مثل ملف دارفور السودانى وما يسمى ب" حرية الصحافة " و" حرية المعتقدات الدينية " و" ملف جودة المواد الغذائية الصينية " كما ان قوى معادية للصين تقوم باساءة التوجيه والاستخدام المغرض لهذه الملفات على نحو منظم ومخطط .
ومع اقتراب موعد اقامة اولمبياد بكين 2008 ينتقل مركز الثقل الاستراتيجى للاعمال التحضيرية لهذه الاولمبياد من " الاستراتيجية الصلبة " فى بناء الاستادات المغطاة والمكشوفة ووضع ترتيبات المسابقات الاولمبية الى " استراتيجية مرنة " متمثلة فى خلق بيئة للرأى العام الموضوعى والعادل واجراء الدبلوماسية الشعبية الخ وفى اجراء الحوار الدولى بين الشعوب كعامل مهيمن .
ويجب علينا اولا وقبل كل شئ ان نعزز القوة المؤثرة الايجابية فى الرأى العام العالمى المتعلق بالصين. ومن اللازم ان نبذل جهودا كبيرة فى وضع الخطة المفصلة للتقارير حول ما يهم وسائل الاعلام والصحافة الاجنبية من نقاط ساخنة وبؤر ونقاط صعبة لاظهار قوتنا المؤثرة الايجابية على نحو اكثر نشاط قبل اقامة اولمبياد بكين واثناءها وبعدها.
وحسب خبرات الدول المضيفة لدورات الالعاب الاولمبية السابقة يجب ان تتخذ وسائط الاعلام والصحافة للصين كدولة مضيفة عامة مواطنيها كمستهدف رئيسى فى تقاريرها . وبالنسبة الى 30 الفا من الصحافيين الاجانب ومئات الالاف من عامة الناس الاجانب المسافرين الى الصين لتغطبية اولمبياد بكين ومشاهدتها فان اكثر ما يهمهم بالجدارة هو " الوجوه والمحتويات الصينية " عبر الثقافة الصينية التى تبلورها حالات حياة عامة الصينيين . وان زيادة كميات كبيرة من التقارير حول " الاولمبياد الانسانية " ستفادى " عدم تناسق العرض والطلب " بين ما تستهدفه التقارير رئيسيا بين ما يرصده العالم الخارجى .
/يتبع/
[1] [2]