الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:03:16.10:38
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:702.18
يورو:1107.62
دولار هونج كونج: 90.185
ين ياباني:6.0143
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق: اوقفوا اليد التى تقف وراء الارهاب فى لاسا


لقد تشوهت صورة الحائز على جائزة نوبل وثبت ان الميدالية الذهبية للكونجرس الامريكى ليست سوى ورقة توت للدالاى لاما عندما حول مثيرو الشغب يدعمهم من يدعى انه داعية سلام مدينة لاسا المقدسة الهادئة الى ارض للارهاب.
كما ثبت زيف النية الخفية وراء دعوة الراهب الى السعى لتحقيق "حكم ذاتى حقيقى أو اكبر" للتبت عندما نادى اتباعه بالاستقلال وهاجموا الشرطة وحطموا النوافذ وسرقوا المحال واشعلوا النار فى السيارات واحد المساجد.
ولكن هذا السياسى الوقح لم تبد عليه أمارات الخجل عندما نأى بنفسه عن المؤامرة باعتباره راهبا بريئا تاركا اتباعه يقفون فى المواجهة من خلال اقناعهم بطريقة يشوبها الرياء "بعدم اللجوء الى العنف" فى بيان بعد ان اهتزت سكينة بيت الالهة.
وتم تأكيد مصرع 10 اشخاص على الاقل فى احداث الشغب، فى حين واصل عدد المصابين ارتفاعه وواصلت الخسائر الاخرى ارتفاعها.
وقالت للكاتب سيدة لم تجرؤ على الخروج من مكتبها بالقرب من سوبرماركت نهب واحرق عبر الرسائل القصيرة للهاتف المحمول إن لاسا يكتنفها مناخ من الرعب، واعتقد ان اليد التى تقف خلف مخالب القط هى صانع ارهاب كبير.
ولكن الراهب الذى يرتدى الثوب الكهنوتى الاحمر لديه الكثير من الادوات للتخفى لينجو من النقد الدولى للعنف والارهاب: دعوته الى السلام والتسامح وعمل الخير التى حصل بها على جائزة نوبل وميدالية الكونجرس التى اضافت الى المناخ الذى لا يستحقه.
والان كشفت الحرائق والدماء فى لاسا طبيعة الداى لاما، وقد حان الوقت ليعيد المجتمع الدولى النظر فى موقفه تجاه الجماعة التى تتخفى وراء عدم العنف اذا اراد الا يضلل طواعية.
لم يحجم الدالاى لاما وزمرته ابدا ولو ليوم عن العنف والارهاب. فقد كان معلمه النمساوى اثناء الطفولة، نازيا ولا يخفى على احد انه لفترة طويلة بعد فراره الى الهند، احتفظ بقوة سلحها راعيه الغربى، للقيام بانشطة انفصالية. كما لم يبد نصير السلام اى اهتماما بالحملات العالمية ضد الحروب الامريكية فى افغانستان والعراق.
ولكن يبدو ان المجتمع الدولى اهمل، أو لا يرغب، فى مواجهة الحقائق. ان التسامح المستمر تجاه العنف يعنى بلا شك استرضاء الارهاب فى حين ان اتاحة منتديات للاما ليروج لفلسفته الزائفة لن تؤدى سوى الى تشجيعه على الابتعاد اكثر عن اطار التفاوض حول قضية التبت التى وعدت الحكومة الصينية مرارا بجعله مفتوحا.
هناك دائما دول ومنظمات وافراد يحبون العمل كمدافعين عن الاخلاق عندما يقع اى شىء لا يحبذون وقوعه. والان لقد حان الوقت مرة اخرى لان ينهضوا، ولكن اختيار من ستقع عليه سياطهم سيعد اختبارا للعدالة.
وبالنسبة للدالاى لاما، لم ينكر الكاتب قدرة وطاقة ما يسمى " بقدسيته" فى الصلاة من اجل السلام، ولكن مشهد العنف فى لاسا منحة سببا للشك فى اخلاص الراهب المبتسم دائما. (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 مقال خاص : هدوء لاسا عقب أحداث الشغب وفرض قيود على المرور

  الهدوء يعود الى لاسا

  عاجل : وفاة سبعة فى احداث شغب لاسا

  عاجل : شركة مياه لاسا تنفى اشاعات التسمم

  لا اصابات بين الاجانب في لاسا

1  الحسناوات يهبن اعصار الجمال فى مدينة صينية
2  مقابلة خاصة: نرغب فى ان تساعد قمة جامعة الدول العربية فى دفع التعاون الودى الصينى العربى بصورة متزايدة
3  الشعلة الاولمبية تصل الى بكين
4   الصين تحقق تقدما هاما فى استطلاع واكتشاف قضية احداث الشغب // 14 مارس// بلاسا
5   تعليق : التراث المحورى لبوش – نفط العراق

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة