صرح مستشار سياسي بارز امس الاحد/23 مارس الحالي/ بأن الدالاي لاما هو المحرض على احداث الشغب التي اندلعت في منطقة التبت بالصين.
وقال نغابوي نغاوانغ جيغمي، نائب رئيس اللجنة الوطنية الحادية عشرة للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء (شينخوا)، ان الدالاي لاما اعتزم فصل التبت عن الوطن الام بينما كانت البلاد تستعد لدورة العاب بكين الاولمبية.
ولد نغابوي نغاوانغ جيغمي (98 عاما) في لاسا بالتبت جنوب غرب الصين، وعمل بحكومة التبت المحلية القديمة قبل التحرير السلمي للتبت أوائل الخمسينيات.
وقال "إن التبت جزء لا يتجزأ من الصين منذ العصور القديمة. ولم تعترف اي حكومة مركزية في التاريخ باستقلال التبت".
وأضاف انه حتى في عصر أسرة تشينغ، وفترة حكم الكومينتانغ في أوائل القرن العشرين عندما ضعفت الصين جراء الغزو الاجنبي والحروب الاهلية، لم تنفصل التبت عن الصين.
وقد تحررت المنطقة بطريقة سلمية بإلغاء العبودية عام 1951، وأقام جيش التحرير الشعبي الصينى حامية له فى عاصمة المنطقة لاسا في أكتوبر من ذلك العام.
وقال نغابوي نغاوانغ جيغمي "اننى شاهد على التطور والتغير الذى حدث في التبت لقرابة قرن، وقد عرفت التبت تحت نظامين حاكمين مختلفين".
وأضاف "إن اي شخص عاصر النظامين الحاكمين سيعترف بحجم التقدم العظيم الذي حققته التبت فى ظل النظام الاشتراكي بعد التحرير، وبعد ان اصبح السكان سادة شئونهم".
وقال لوكالة أنباء (شينخوا) ان احداث الشغب التي نظمها وشارك فيها الانفصاليون على مدار التاريخ فشلت جميعا، ما يثبت ان السعي إلى استقلال التبت امر ينتهك ارادة اهالى التبت.
قام المتمردون المسلحون باحداث شغب في عام 1959 سعيا إلى استقلال التبت بعد نفي الدالاي لاما للهند. وفي نهاية الثمانينيات، وقعت اضطرابات في لاسا، لكنها هدأت بعد وقت قصير.
وقال ان الصينيين جميعا بمن فيهم اهالى التبت لن يسمحوا لاية قوى ان تفصل التبت عن الاراضي الصينية، وسيشتركون معا في القتال من أجل وحدة البلاد ورفاهية التبت. (شينخوا)