أعربت حكومات أكثر من 100 دولة حتى الآن عن تأييدها للإجراءات التي اتخذها الجانب الصيني لصيانة سيادة الدولة وسلامة أراضيها واستقرار التبت في مواجهة جرائم العنف الخطيرة التي وقعت في لاسا حاضرة منطقة التبت الذاتية الحكم الصينية يوم 14 مارس الحالي، واستنكرت جرائم العنف والمدبرين الذين كانوا يقفون وراءها. وهذا دليل كافٍ على أن المجتمع الدولي يقف الى جانب العدالة، وأن الإنصاف يكمن في نفوس الجماهير.
تولي كثير من وسائل الإعلام الغربية أيضا اهتماما بالغا لحادثة " 14 مارس "، ونشرت بعضها تقارير موضوعية وعقلانية حول أعمال الشغب في لاسا، مما جسد الأخلاق المهنية الإعلامية. ولكن هناك عددا من وسائل الإعلام الغربية لم تقف موقفا موضوعيا ومنصفا في هذا الصدد، فكانت تقاريرها حول أعمال الشغب في لاسا متسمة بإخفاء الحقيقة وتشويهها لتضليل عامة الناس.
مثلا، في يوم 17 مارس، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية ( بي بي سي ) صورة في موقعها على الانترنت تظهر ضباط الشرطة المسلحة الصينية وهم يساعدون عاملين في المجال الطبي على نقل مصاب الى سيارة إسعاف. ولكن تعليق الموقع كتب يقول " هناك وجود عسكري مكثف في لاسا "، مهملا كلمات " المساعدات الاولية " الواضحة وعلامات الصليب الأحمر على سيارة الإسعاف.
[1] [2] [3]