وفي اليوم ذاته، نشر موقع انترنتي لشبكة الـ" سي ان ان " صورة تظهر أناسا يركضون أمام شاحنة عسكرية. لكن الصورة الأصلية التي نشرتها وكالة " أ.ف.ب " أولا، ثم قام مستخدمو انترنت صينيون بتحميلها تظهر أيضا في الواقع أكثر من عشرة من الغوغاء وهم يلقون الحجارة على الشاحنة. وقطعت " سي ان ان " الجزء الذي هاجم فيه مثيرو الشغب الشاحنة العسكرية.
ومما لا يمكن فهمه أن بعض وسائل الإعلام الغربية ذهبت الى حد تبديل الشئ بغيره خلسة. ففي يوم 18 مارس، نشرت صحيفة << برلين مورنينخ بوست >> الألمانية صورة في موقعها على الانترنت تقوم فيها الشرطة في لاسا بإنقاذ شاب من قومية الهان هاجمه مثيرو أحداث الشغب. ولكن تعليق الموقع يقول " الشرطة تقبض على أحد التبتيين ".
ووصفت بعض وسائل الإعلام الغربية أحداثا وقعت في دول أخرى بأنها وقعت في لاسا الصينية. فذكرت محطة << فوكس تي في >> الأمريكية في تعليق على أحدى الصور التي نشرت في موقعها على الانترنت " أن الجيش الصيني يدفع بعض المتظاهرين التبتيين الى داخل لوري ". ولكن الأشخاص الذين يرتدون زيا موحدا في الصورة هم بالفعل من رجال الشرطة الهندية. واستخدمت محطة << ان ـ تي في >> ومقرها ألمانيا تصويرا تلفزيونيا تلقي فيه الشرطة النيبالية القبض على متظاهرين تبتيين في كاتمندو العاصمة النيبالية لتغطي أحداث الشغب في منطقة التبت الصينية.
[1] [2] [3]