 |
|
كشف مقال موقع صرح لوكالة انباء ((شينخوا))بنشره امس الاحد/30 مارس الحالي/ عن الطريقة التى دبرت بها عصبة الدالاى لاما وحرضت بها على احداث العنف فى لاسا التى وقعت يوم 14 مارس، و اسفرت عن مصرع 18 مدنيا على الاقل.
يقول المقال، الذي كتبه يي دوه، انه ما يدعيه الدالاي لاما وأنصاره بأن احداث الشغب كانت "احتجاجا سلميا تلقائيا" لا علاقة له بالدالاي لاما، غير حقيقى.
اعتراف احد المطلعين على مجريات الأمور
ووفقا للمقال، فإن مشتبها به لم تحدد هويته مرتبط باحداث العنف التى وقعت فى لاسا، اعترف للشرطة بأن "إدارة الامن" لـ "حكومة التبت فى المنفى" طلبت منه توزيع منشورات تروج لما يسمى " بانتفاضة اهالى التبت" على السكان المدنيين والرهبان فى التبت.
وقال المشتبه به "إن احداث العنف التى وقعت يوم 14 مارس مرتبطة بالتحريض الذى قامت به (إدارة الامن) لـ " حكومة التبت فى المنفى."
وأضاف انه "لكى احمى نفسى، طلبت مني (عصبة الدالاى لاما) عدم المشاركة فى المظاهرات شخصيا، وان اتولى فقط اثارة الاهالى."
وأعترف بأن "جرائم الضرب والتحطيم والنهب والحرائق العمد لم تكن باية حال مظاهرات سلمية، وانما افعال غير إنسانية". وأضاف " اذا كانت(عصبة الدالاى) تريد اتباع (طريق الوسط) الذى يتسم بعدم العنف، فما كان يجب ان تقع احداث العنف هذه أبدا".
وذكر المقال انه في نفس اليوم الذي هاجم فيه الغوغاء المدنيين الابرياء في لاسا، عقدت عصبة الدالاي لاما اجتماعا مغلقا حول كيفية البناء على هذه "الانجازات".
مؤامرات المتابعة
وقد قرر الاجتماع في النهاية تعبئة كافة الأديرة في التبت، وفي كل منها أكثر من 100 لاما، وخاصة من الطائفة الصفراء للبوذية التبتية،وطلب من الرهبان النزول الى الشوارع، واشراك التبتيين العاديين في المظاهرات. كما تآمر الاجتماع على اطلاق الاحتجاجات الحالية، على مراحل، في المناطق التى يسكنها التبت.
وقال سامدهونغ، "رئيس وزراء حكومة التبت في المنفى" في الاجتماع انه ينبغي اغتنام الفرصة النادرة التي يوفرها أولمبياد بكين لتحقيق اختراقات في "قضية التبت" لتمهيد الطريق للدالاي لاما "للعودة" إلى التبت ، وتحقيق الحكم الذاتي عالى المستوى "للتبت الكبرى "، وكذا هدف"إلغاء" طريقة الادارة الحالية حول تجسد بوذا الأحياء التبتيين.
كما عهدت عصبة الدالاي إلى "وزير المالية" التابع "لحكومة التبت في المنفى" بـ" الدعم المالي للمعركة الحاسمة ضد الحكومة الصينية"، طبقا للمقال.
وذكر المقال انه بعد يوم من بدء العنف في الرابع عشر من مارس، قرر "مجلس شباب التبت"، وهو منظمة متشددة تابعة لأنصار الدالاي لاما تدعو صراحة الى العنف " تشكيل قوة حرب عصابات للتسلل الى التبت، وبدء الصراعات المسلحة" وذلك خلال اجتماع عقد في دارامسالا، حيث تقيم "حكومة التبت في المنفى".
كما قاموا بوضع خطط للتجنيد، وخطط لشراء الأسلحة، وخططوا للتسلل إلى التبت عبر الحدود بين الصين ونيبال.
وقال زعماء "مجلس شباب التبت" انهم مستعدون "للتضحية بـ 100 تبتي آخر على الاقل" لتحقيق هدفهم.
وبالاضافة إلى "مجلس شباب التبت"، ارسلت ايضا منظمات اخرى بين مؤيدي الدالاي لاما اشخاصا إلى الطوائف التبتية في الهند ونيبال، حثت السكان هناك على الاتصال باشخاص في التبت والمناطق الأخرى التى يسكنها التبتيون في الصين عبر الهاتف أو البريد الالكتروني لتحريضهم،"باسم الدالاي لاما"، على القيام بمظاهرات عقب احداث الشغب في لاسا.
وقال سيوانج ريجزين، رئيس "مجلس شباب التبت"، في اجتماع يوم 20 مارس ان العنف "حقق هدفه" من أجل " ايقاظ المقاومة بين السكان في التبت، وجذب انتباه دولي عالى المستوى لقضية التبت". لكن النضال "لن يتوقف ، وهذا الحادث ما هو الا مقدمة للقتال هذا العام."
[1] [2] [3]