التحريض على احداث الشغب في لاسا
وذكر المقال تفاصيل كيف دبر أنصار الدالاي لاما ما يسمى "بانتفاضة أهالى التبت" التي أفضت إلى العنف في لاسا.
ووفقا للمقال، فإن خمس منظمات تابعة "لحكومة التبت في المنفى"، هى "مجلس شباب التبت" و"رابطة سيدات التبت" و"طلاب التبت الحرة" و"الحزب الوطني الديمقراطي للتبت" وحركة قو-تشو-سوم التبتية " أعلنت البدء رسميا "لانتفاضة أهالى التبت" في الرابع من يناير هذا العام، وأسست مكتب اعداد مؤقت يتولى التنسيق والتمويل، يرأسه سيوانج ريجزين.
واعلنت هذه المنظمات ان هذه الحركة ستكون "نقطة تحول في تاريخ نضال التبتيين من أجل الحرية"، طبقا للمقال.
وذكر المقال "إنهم قسموا الحركة إلى اربع مراحل". الاولى تجنيد المشاركين والترويج لأفكار الحركة. والثانية، التي بدأت في العاشر من مارس، وتلتها الثالثة، وهى تنظيم المظاهرات في كافة انحاء العالم.
والاخيرة اطلاق أعمال في المناطق التي يسكنها أهالى التبت داخل الصين.
المساعدة الأجنبية
وفى الفترة من 15 إلى 17 فبراير، بدأت المنظمات الخمس برامج تدريب للمسئولين عن أنشطة الحركة في دارامسالا شمال غرب الهند، حيث تقيم "حكومة التبت في المنفى".
وبعدها بأربعة أيام ، وفى نفس المكان، بدأت حملة استغرقت ستة أيام لتجنيد المشتركين.
وحصلت حركة قو-تشو-سوم التبتية على مساعدة مالية من الهبة الوطنية للديمقراطية ومقرها الولايات المتحدة في 27 فبراير من صندوق " لنشطاء مواجهة الخطر".
ووفقا لتقرير الهبة الوطنية للديمقراطية، منحت المؤسسة 1.36 مليون دولار امريكي لأنصار الدالاي لاما خلال الفترة من 2002 إلى 2006. وفي عام 2006 بمفرده، منحت 85 ألف دولار امريكي لمنظمات مثل "رابطة سيدات التبت" و "حركة قو-تشو-سوم".
وذكر المقال ان عصبة الدالاي استجوبت حوالى 300 تبتي تم تهريبهم عبر الحدود من الصين خلال فبراير في محاولة لجمع معلومات عن الهجمات المزمعة على نقاط الحدود أو التسلل الى داخل الصين.
وفي العاشر من مارس، وبعد اختيار دقيق، انطلق 101 من الاعضاء المتشددين من دارامسالا من أجل اطلاق العنان للحركة.
التاريخ يعيد نفسه
يعد العاشر من مارس ذكرى ما يسمى "بانتفاضة التبت" عام 1959. ففي هذا التاريخ، قبل 49 عاما، شهدت لاسا احداث شغب دامية قام بها أنصار الدالاي لاما. قتل فيها مثيرو الشغب باجبالا سوينام جيامكو، وهو لاما بارز وعضو في لجنة الاعداد لمنطقة التبت ذاتية الحكم، وربطوا جسده الى حصان، وجروه لمسافة كيلومترين.
ويعيد هذا اليوم، الذي يحتفل به أنصار الدالاي لاما سنويا ، ذكرى للعنف. ويبدو ان التاريخ يعيد نفسه.
وفي نفس التاريخ هذا العام، اقيمت مراسم في دارامسالا للاحتفال بذكرى هذا الحدث. وقال الدالاي لاما الرابع عشر في بيان انتقادي ان الحكومة الصينية فرضت "قمعا أشد قسوة على التبتيين في التبت"، و"انتهكت حقوق الإنسان، وقيدت الحرية الدينية."
كما أعرب عن تقديره "لاخلاص وشجاعة وتصميم اهالى التبت".
وعلى الفور عقب المراسم، حاول حوالي 300 راهب من دير تشايبونغ القيام بمسيرة إلى وسط لاسا. وفي الايام التى تلت ذلك ، حاول رهبان من المعابد الأخرى في لاسا بدورهم التظاهر، لكن الشرطة منعتهم.
وعندما فشلت جهود الرهبان في نشر الاضطرابات، جاء مثيرو الشغب. واشعلوا المتاجر والعربات، وهاجموا المارة الابرياء في الشوارع، بل وهاجموا سيارات الاسعاف في الرابع من مارس.
[1] [2] [3]