محاولة التنصل من المسئولية
وبعد احداث الشغب التي وقعت في لاسا فى الرابع عشر من مارس، والتي علم حتى الان انها أودت بحياة 18 مدنيا وتسببت في اصابة 382 آخرين، اندلعت الأضطرابات في المناطق الأخرى التى يسكنها التبتيون في الجزء الجنوبي من مقاطعة قانسو، والجزء الشمالي من مقاطعة سيتشوان.
وهاجم الغوغاء، وبعضهم يرددون شعارات "استقلال التبت" ويحملون اعلام ما يسمى "بحكومة التبت في المنفى"، المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة والمستشفيات والمدارس والبنوك.
وذكر المقال انه بالاضافة إلى ذلك، نشر أنصار الدالاي لاما العنف بشكل اكبر بتحريض مشاغبين على مهاجمة السفارات والقنصليات الصينية في الولايات المتحدة وكندا والهند وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا وسويسرا واستراليا.
واصدر الدالاي لاما بيانا عبر امانته الخاصة في الرابع عشر من مارس، وصف فيه اعمال العنف التي وقعت في الرابع عشر من مارس بأنها "مظاهرات سلمية". وفي اليوم نفسه، عرفت "حكومة التبت في المنفى" احداث الشغب في بيان آخر بانها مظاهرات سلمية للتبتيين احتجاجا على السياسات الصينية.
وفي تعليق لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في السادس عشر من مارس، قال الدالاي لاما، عندما تم الضغط عليه ، انه لن يطلب من مثيرى الشغب التوقف.
وبعد ذلك بثت الحكومة الصينية فيلما وصورا تظهر هجمات العنف التي وقعت خلال احداث الشغب في لاسا، والتي تتناقض مع "الصورة السلمية" التى يتبجح بها الدالاي لاما.
وبناء على نصيحة من أنصاره ، غير الدالاي لاما نبرته في مؤتمر صحفي في 18 مارس، حيث قال انه لم يكن يتعين عليه خلق مشاعر ضد الصين على الساحة الدولية. وأضاف ان الخيار الوحيد سيكون تقاعده إذا خرج
الامر عن السيطرة.
وسرعان ما نظر المجتمع الدولي الى تصريحاته بانها اعتراف بانه يتحمل مسئولية فى احداث الشغب التى وقعت في لاسا.
أولمبياد بكين
بعد ان فازت بكين بحق استضافة دورة الالعاب الأولمبية الصيفية الـ29 فى عام 2008، ادعت عصبة الدالاي لاما انها ستكون "معركة حاسمة"فى السعي إلى "استقلال التبت" من خلال التدخل فى الاولمبياد.
قال رئيس ادارة العمل " لحركة التبت الحرة لعام 2008" لوردين في ديسمبر 2004، "إن شعوب العالم ستولى اهتماما وثيقا بالصين ( من اجل الأولمبياد)، وهذا يعطينا فرصة فريدة لممارسة ضغط سياسي على الحكومة الصينية."
وفي السابع من فبراير هذا العام، قال جاما تشوينبه، "رئيس جمعية نواب أهالى التبت" انه يجب ان يستغلوا هذه الفرصة لاجبار الحكومة الصينية على حل قضية التبت عام 2008، أو خلال عامين فى المستقبل.
وخلال العامين الاخيرين، أطلق الدالاي لاما وانصاره سلسلة من التحركات المتعلقة بالأولمبياد من أجل الغرض المتقدم ذكره:
-- حمل اعضاء "طلاب من أجل التبت الحرة " رايات "استقلال التبت" لمقاطعة اولمبياد بكين في معسكر القاعدة فى جبل تشومولانغما في ابريل2007.
-- وفي مايو، اعلنت عصبة الدالاي انها ستجري "اولمبياد تبتية" في دارامسالا، وتشكل "لجنة منظمة" لها.
-- قامت "شبكة الدعم الدولى للتبت" والتابعة لعصبة الدالاي، ايضا بتشكيل "وفد" رياضى يشمل تبتيين يعيشون خارج الصين، وطلبت من اللجنة الأولمبية الدولية السماح لهم "بالمشاركة في اولمبياد بكين بإسم التبت".
-- قرر "مجلس شباب التبت" اطلاق تتابع "شعلة الموت" في ابريل من دارامسالا إلى نيودلهي، عاصمة الهند.
-- وقال رئيس "حركة استقلال التبت" التابعة لعصبة الدالاي ان أولمبياد بكين يعد توقيتا هاما للمجتمعات الدولية للضغط على الحكومة الصينية من اجل تحسين حقوق الإنسان، ومواصلة الحوار مع الدالاي لاما،وحل قضية التبت سلميا. وقال انه ينبغي على التبتيين الذين يعيشون في كل مكان المشاركة في هذه المعركة. (شينخوا)
[1] [2] [3]