" إن حادثة /14 مارس/ المتمثلة في جرائم العنف والتي وقعت في لاسا حاضرة منطقة التبت الذاتية الحكم بجنوب غرب الصين كانت تعمدتها القوى الانفصالية الداخلية الداعية الى ’ إستقلال التبت ’ بالتواطؤ مع نظيراتها الخارجية، وأحدثتها جماعة الدالاي لاما عبر التنظيم والتدبير المسبق والحياكة الدقيقة والتحريض."
قال ذلك زالوه الخبير في مسألة القوميات بأكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية في حديث صحفي أدلى به قبل الأيام لمندوب صحيفة الشعب اليومية.
وأشار هذا الخبير الى أن نواياهم السيئة هي إحداث المشاكل بإغتنام فرصة اقتراب موعد افتتاح أولمبيد بكين وأولمبياد المعاقين في البلاد، ومحاولة إرباك نفوس الناس والإخلال بالنظام العام وتخريب الوضع الاجتماعي والسياسي المتسم بالأمن والاستقرار في بلادنا، والمحاولة العابثة لتقسيم التبت عن الوطن الأم. ولكن بعض وسائل الإعلام الغربية أرجعت هذه الحادثة الى عدم تحقيق بعض رغبات الأهالي التبتيين، من خلال خداع الرأي العام وترويج الاشاعات لتضليل الناس. ومن البديهي أن ذلك مخالف للحقائق ومغرض.
وأضاف زالوه أن مؤسسة إعلام غربية نشرت مؤخرا مقالة جاء فيها أن الكثير من الأهالي التبتيين ظلوا حريصين على تحقيق العصرنة ويتطلعون الى صيرورة التبت أكثر حيوية ونشاطا. وورد في المقالة " ولكن تماشيا مع عدم تحقيق ما يتطلعون اليه، فإنهم ازدادوا خيبة أمل تجاه النظام الذي لم يأخذ بعين الاعتبار مصالحهم." إن هذا القول المشوه هو مجرد خلط بين الأسود والأبيض.
[1] [2] [3] [4] [5]