وأوضح زالوه أنه منذ التحرير السلمي وخاصة بعد بدء تنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجي في التبت، كانت خطوات بناء العصرنة في المنطقة تتسارع بإستمرار. وعلى وجه الخصوص، فإن تشغيل خط تشينغهاى ـ التبت الحديدي قد أضفى حيوية قوية على تسريع التنمية الحضرية والريفية في المنطقة، وأتاح فرصة هامة في هذا الصدد. وحتى الآن، فقد تشكلت في التبت منظومة حضرية ثلاثية تتخذ لاسا مركزا لها والمدن والبلدات في الولايات والمدن على مستوى الولاية مركزا ثانويا لها، ومراكز المحافظات والبلدات ذات النظام التنظيمي ركيزة لها؛ وتتكامل مع مرور الأيام منشآت البنية التحتية الحضرية بما فيها الطرق ومنشآت إمداد المياه وصرفها ومحطات معالجة المخلفات، وترتفع تدريجيا الوظائف الحضرية ورتبتها. وعززت منطقة التبت قوة بناء وادارة المدن والبلدات باعتبار معالجة ظاهرة " القذارة والفوضى والرداءة " مركز ثقل، وأولت اهتماما لتعزيز مشروع التخضير والتجميل الحضري، ونفذت حملة لتوفيق الأوضاع البيئية الحضرية، مما أدى الى تحسين البيئة والملامح والمظاهر الحضرية الى حد كبير، وجعل البناء الحضري في المنطقة يسير على طريق التنمية المتناسقة بين الانسان والبيئة الطبيعية. وحاليا، يبلغ عدد سكان المدن والبلدات بالتبت 745.2 ألف نسمة، ووصلت نسبة المدننة الى 25%؛ وبلغت مساحة الأحياء القائمة في المدن 158 كم2، وطول الطرق الحضرية 495 كم؛ وبنيت في المنطقة 77 محطة لمياه الحنفية، وبلغت نسبة تعميم إمداد مياه الحنفية في المدن والبلدات أكثر من 60%. وتحتضن المنطقة ما يقارب ألفي سيارة أجرة، منها 1160 سيارة أجرة في مدينة لاسا التي تمتلك اكثر من 600 أوتوبيس وحافلة متوسطة تسير على 241 كم من خطوط المواصلات العامة.
[1] [2] [3] [4] [5]