واستعرض زالوه قائلا إن التبت القديمة كانت متخلفة جدا من حيث المواصلات، وكان مليون قن فيها قد ذاقوا مرارة تخلف المواصلات، وكان الاقتصاد المحلي كاسدا، وقد عاش الأهالي المحليون عيشة الحرمان. وقبل التحرير السلمي، لم يكن في التبت أي طريق عام. وفي يوم 25 ديسمبر 1954، بدأت حركة المرور على طريق سيتشوان ـ التبت العام وطريق تشينغهاى ـ التبت العام البالغ طولهما الاجمالي 4360 كم، إيذانا بفتح قضية المواصلات الحديثة في التبت. وفي عام 1956، وصلت الطائرات الى لاسا مخترقة " مجالا جويا محرما ". وفي عام 1977، اكتمل مد خط لأنابيب النفط يمتد من غولمود في مقاطعة تشينغهاى الى لاسا حاضرة منطقة التبت. وقد حلت خطوط المواصلات الحديثة محل أساليب المواصلات المتخلفة للغاية مثل الطرق الخشبية المعلقة والمعابر الحبالية والقوى البشرية والحيوانية المستخدمة في النقل، الأمر الذي يرمز الى أن قضية المواصلات في التبت قد دخلت الى عهد جديد. وبعد بدء تنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجي، كانت التبت تزيد من قوتها لبناء المواصلات باستمرار. وحتى نهاية عام 2007، وصل طول الطرق العامة العاملة في المنطقة 48.6 الف كم، وتغطي شبكة الطرق العامة 612 أو 92% من النواحي والبلدات و3525 أو 71% من القرى الادارية؛ وبلغ طول الطرق المسلفتة 4714 كم، تصل الى 43 محافظة. وقد تشكلت شبكة أولية للطرق العامة قوامها خمسة طرق وطنية، وتغطي كافة المدن والأرياف في المنطقة، وتضم طرقا تؤدي الى خارج المنطقة. وبفضل ذلك، خرج المزيد من الفلاحين والرعاة المحليين من أعماق الجبال والمروج المنغلقة لممارسة الأعمال التجارية وسلوك الطريق المؤدي الى الحياة الرغيدة.
[1] [2] [3] [4] [5]