وفي الختام، قال زالوه أن التبت مفعمة بالنشاط والحيوية، وآفاقها التنموية واسعة للغاية. ولأسباب طبيعية وتاريخية واجتماعية، فإن التبت هي ضعيفة الأساس الاتقاصدي وانطلقت تنميتها متأخرا، وعناصرها الانتاجية المحلية متشتتة والأسواق فيها غير كاملة النمو، وتعاني من نقص أصحاب المواهيب، وتتخلف منشآت بنيتها التحتية، وتعلو تكاليف أدائها الاقتصادي والاجتماعي. ومع ذلك، فإن التبت حققت منجزات تلفت أنظار العالم بفضل الجهود المشتركة المبذولة من أبناء القوميات المختلفة المحلية، وأظهرت حيويتها الجياشة. والأهم من ذلك أن الشعب من مختلف القوميات في منطقة التبت الذاتية الحكم قد أصبح سيد مصيرهم تماما، وأن أبناء قومية التبت قد سلكوا سويا مع أبناء سائر القوميات بالبلاد طريقا واسعا معبدا للتنمية الحديثة. إن هذه الحقائق الثابتة لا يمكن لأي شخص أن ينكرها!
/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /
[1] [2] [3] [4] [5]