نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى طبعتها الدولية الصادرة يوم الثلاثاء /1 ابريل الجارى/ تعليقا معنونا ب " الدالاى لاما اطلق اكاذيب مرة اخرى " بشأن حادثة العنف الواقعة مؤخرا فى مدينة لاسا التبتية. وفيما يلى نصه باكمله :
الدالاى لاما ال14 مشغول جدا خلال الفترة الزمنية الاخيرة بحيث ادى باحاديث بلاانقطاع لكنها جاءت بصورة غير مسئولة وامتلات بالاكاذيب .
" انا اتعهد للمواطنين من ابناء قومية هان بانى لم تكن لدى محاولة اطلاقا لفصل التبت عن الوطن ...." وانه هو نفسه قال لمحطة تلفزيون هندية يوم 8 ابريل من العام الماضى ان " التبت كانت دولة مستقلة فى واقع الامر" قبل نصف قرن مضى .
" ليست لدى انا محاولة اطلاقا لخلق التناقضات بين قوميتى التبت وهان .... " وانه هو نفسه قال فى بيان اصدره يوم 10 مارس الماضى : " التبتيين هم يصبحون ابناء اقلية قومية خالية من الاهمية فى اراضيهم بل يصبحون خاضعين للتذويب على يد القومية الكبرى وبالصمت .... " وليس ذلك فحسب بل ذهب ايضا الى حد قوله ل " مجلة نيوزويك " الامريكية يوم 25 مارس الماضى بانه رغما عن التقائه مع " تبتيين اثرياء وهم اثرياء اقتصاديا ولديهم مساكن جيدة ومريحة فان هناك " شعورا بالتعرض لنوع ما يصعب وصفه من التمييز من قبل ابناء قومية هان ".
[1] [2] [3]