صرح عالم في التبتيات صباح اليوم الاربعاء/2 ابريل الجاري/ ان احداث شغب 14 مارس في لاسا لم تكن صراعا عرقيا وبعض الاشخاص الذين يريدون وسم الواقعة بهذا قد يكون لديهم دوافع خفية.
وقال ليان شيانغ مين الباحث في المركز الصيني لابحاث علوم التبتيات ومقره بكين, ان احداث الشغب لم تكن مسألة عرقية انما سياسية, اذ ان الغوغاء لم يهاجموا فقط مواطنين من قوميتي هوي وهان بل هاجموا ايضا تبتيين.واضاف ليان مدير مكتب المشروعات البحثية التابع للمركز في مؤتمر صحفي" لاحظت ان القاطنين من مختلف القوميات في لاسا, من بينهم تبتيون, جميعهم ادانوا اعمال العنف. وفي مركزنا البحثي, العلماء والباحثون التبتيون ناقمون جدا على احداث الشغب", موضحا " اذن, فهذه ليست مسألة عرقية او صراعا قوميا على الاطلاق".ولفت الى انه بالنسبة الى اولئك الذين اطلقوا على الشغب مسألة عرقية او ما وصفوه بالصراع بين قوميتي هان والتبت " بعضهم فعل هذا لانه يفتقر الى فهم حقيقة الوضع, في حين ان البعض الاخر قد يكتمون دوافع خفية".واردف" على المواطنين من كل الاقليات القومية التيقظ والتنبه لمثل تلك الدوافع ", مشير الى ان " المواطنين في التبت مثلهم كمثل باقي الاقليات القومية الـ 55 في الصين يودون رؤية الاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي وتحسن معيشة الشعب في البلاد". ( شينخوا )