التقارير غير المسؤولة من شبكة " سي ان ان " وبعض وسائل الاعلام الغربية الأخرى تغضب مستخدمي الانترنت في داخل الصين وخارجها
حول أحداث الشغب التي وقعت يوم 14 مارس الماضي في لاسا حاضرة منطقة التبت الذاتية الحكم الصينية، كان عدد كبير من التقارير الصادرة من وسائل الاعلام الأجنبية لا يتفق مع الواقع، مما أثار احتجاجات من الكثير من مستخدمي شبكة الانترنت في داخل الصين وخارجها.
فقد أقام بعض مستخدمي الانترنت تلقائيا موقعا ألكترونيا إسمه http://anti-cnn.com ينتقد خصيصا ما نشرته شبكة " سي ان ان " وبعض وسائل الاعلام الغربية الأخرى من تقارير غير مسؤولة حول قضية التبت.
وقال هذا الموقع في افتتاحيته: " إن موقعنا هو موقع ألكتروني غير تجاري وغير حكومي أقامه مستخدمو الانترنت تلقائيا لفضح التقارير غير الموضوعية الصادرة من بعض وسائل الاعلام التي تشوه الحقائق. ونحن لا نعارض وسائل الاعلام ذاتها، بل نقف ضد تلك التقارير غير الموضوعية الصادرة من بعض وسائل الاعلام. ولا نعارض الشعوب الغربية، بل نعارض الفكرات المسبقة."
وفي مؤتمر صحفي دوري عقدته وزارة الخارجية الصينية يوم 27 مارس 2008، سأل صحفي غربي: هل تقدم الحكومة الصينية دعما ماليا أو ماديا لهذا الموقع؟
رد تشين قانغ المتحدث بإسم وزارة الخارجية الصينية على ذلك قائلا: أن الحقيقة التي أشرت أنت اليها آنفا تعكس ظاهرة اجتماعية تستحق اعادة التفكير فيها لدي مندوبي وسائل الاعلام الحاضرين. ويجب عليكم أن تقرأوا تقارير بعض وسائل الاعلام الغربية التي شوهت أحداث الشغب في لاسا. هل تحتاج ظاهرة انتقاد التقارير المذكورة الى تحريض من الحكومة الصينية؟ إنها إدانة تلقائية وانتقادات عفوية من جانب جماهير الشعب الصيني في مختلف الاوساط ازاء بعض التقارير غير المسؤولة لوسائل الاعلام الغربية التي انتهكت الأخلاق المهنية.
يشار الى أن شبكة " سي ان ان " هي وسيلة اعلام مشهورة مقرها في الولايات المتحدة، ودائما تؤكد على ضرورة اتخاذ الموقف الموضوعي والمنصف في نشر التقارير الصحفية. ولكن حول حادثة العنف الأخيرة في لاسا، فإن بعض وسائل الاعلام الغربية التي تمثلها شبكة " سي ان ان " قد نشرت عددا كبيرا من التقارير التي لا صحة لها.
/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /
http://anti-cnn.com