ذكرت شرطة لاسا عاصمة التبت عقب تحقيق امس الاحد/6 ابريل الحالي/ ان خمسة اشخاص على الاقل على قائمة الوفيات التي قدمتها عصبة الدالاي لاما بعد احداث الشغب في لاسا والمناطق العرقية التبتية الاخرى الشهر الماضي ثبت انهم احياء، أو غير موجودين بالمرة.
اصدرت "حكومة المنفى" لعصبة الدالاي في 25 مارس "اسماء وتفاصيل 40 شخصا حددتهم " قالت انهم توفوا في احداث الشغب. بيد ان مكتب شرطة لاسا تبين ان خمسة اشخاص من الذين ذكرت تفاصيل مساكنهم ما زالوا احياء، أو غير موجودين اطلاقا.
وذكرت الشرطة ان الـ 35 الآخرين، الذين فشلت عصبة الدالاي في اعطاء مكان اقامتهم بالتفصيل وانما اكتفت بالإشارة اليها مثل "لاسا فى التبت" أو "آبا بمقاطعة سيتشوان"، كان من المستحيل العثور عليهم.
أعلنت عصبة الدالاي وفاة لوبسانج تسيبل ( 31 عاما) في دير سيرا. بيد ان تحقيقات الشرطة كشفت عن أن الراهب (36 عاما) مازال موجودا بالدير.
وذكر التحقيق ان هناك 12 شخصا بإسم نجودوب في جامعة التبت، وجميعهم يقومون بعملهم ، فى حين ذكرت عصبة الدالاي ان رجلا ( 28 عاما)قتل.
ولاتزال لوبسانج دوما في دير جارو للراهبات على قيد الحياة وعمرها 39 عاما وليس 23 عاما، ولم تتوف كما ذكرت عصبة الدالاي.
ولا توجد من تدعى ريجزين تشويني في دير شوجسيب للراهبات، بينما توجد به اثنتان باسم ريجزين وكلتاهما على قيد الحياة.
ووفقا للتحقيق، فإنه لا يوجد من يدعى نجاوانج ثكتشن في دير تاكلونج دراك.
بيد ان قائمة وفيات عصبة الدالاي لم تتضمن 18 مدنيا وشرطيا في لاسا قتلهم الغوغاء في احداث الشغب في الرابع عشر من مارس، حسبما ذكر مكتب شرطة لاسا.
وأضاف المكتب ان القائمة كلها مزيفة بقصد إخفاء العنف الذي دبرته عصبة الدالاي.
تم اصدار قائمة الوفيات من بلدة دارامسالا الواقعة على قمة تل في شمال الهند، بيد انها جاءت محيرة تماما. فقد ظل العدد يتراوح بين 99 و"مئات " طوال اسبوعين قبل ان تقرر " الحكومة فى المنفى" تحديده بين 135 و140.
وقال اويزر، النائب بالمجلس التشريعي الوطني وكذا مدير ادارة الرقابة بمنطقة التبت ذاتية الحكم، "ان عدد الوفيات يناقض نفسه، ومحض تلفيق. ان هذه الزمرة تحاول نشر الأكاذيب لخداع الشعب."
وكانت وزارة الأمن العام في الصين قد ذكرت يوم الثلاثاء انها جمعت أدلة كافية ومنها اتصالات بين مثيرى الشغب وعصبة الدالاي، تظهر ان احداث شغب الرابع عشر من مارس في لاسا لم تكن منعزلة، أو وقعت مصادفة، وانما كانت جزءا من "حركة انتفاضة شعب التبت" التى دبرتها عصبة الدالاي.
وقالت الوزارة ان الحقائق الدامغة أظهرت ان القلاقل في لاسا كانت منظمة، ومبيت لها، ومدبرة، وبتحريض من عصبة الدالاي، وقوى "استقلال التبت".
امتدت اضطرابات لاسا، والتى شملت الضرب والتحطيم والنهب والحرائق العمد، إلى مقاطعتي سيتشوان وقانسو، واسفرت عن نهب المتاجر، وتدمير المكاتب الحكومية، كما سقط خلالها اعداد من القتلى والمصابين. (شينخوا)