خبيئة سيطرة عصبة الدالاي لاما على " حركة الانتفاضة الكبرى لشعب التبت " ( ج ) حادثة " 14 مارس " جزء هام من " حركة الانتفاضة الكبرى لشعب التبت " (2)
ــ إنشاء شبكة معلومات سرية في داخل البر الصيني. بعد إقامة الاتصالات مع ذلك المسؤول، وبإيعاز منه، بحث هذا العضو الركيزي عن 12 شخص اتصال في التبت تباعا، وأنشأ شبكة معلومات سرية محكمة. ومن أجل ضمان سلامة نقل المعلومات وكتم أسرارها، استخدموا أسماء مستعارة أثناء الاتصال بينمم وكلمات سر في عمليات الاتصال البيني: مثلا تسمية " الدالاي " بـ" العم "، وتسمية " راية الأسد في الجبل الثلجي " بـ" التنورة "، وتسمية " الرهبان المتسللين من خارج البلاد الى داخلها " بـ " الضيوف " .. الخ.
ــ ممارسة أنشطة جمع المعلومات. في فترة مارس 2007 ـ مارس 2008، فقد اتصل هذا العضو الركيزي مع ذلك المسؤول لـ36 مرة من خلال الهاتف أو الرسائل الالكترونية، وأطلع الأخير على الأول على أحوال أنشطة زمرة الدالاي في الخارج، ووجه اليه توجيهات. وبموجب هذه التوجيهات، اتصل هذا العضو الركيزي باستخدام الاسم المستعار وكلمة السر مع أشخاص الاتصال الـ12 المشار اليهم آنفا لأكثر من 200 مرة على التوالي، وجمع معلومات مزعومة منها " الرهبان في داخل البر الصيني يقاطعون فضح ونقد الدالاي " و" قتل وصيد الحياة البرية في التبت " وتخريب البيئة الايكولوجية في التبت " وأرسلها الى خارج البلاد عبر شبكة الانترنت، واستقبل معلومات عن تطورات نشاطات الدالاي لاما في الخارج لتسجيلها على أقراص مدمجة وتوزيعها على لاسا ومناطق أخرى في التبت.
ــ ممارسة نشاطات الدعاية الانفصالية القومية. كان هذا العضو الركيزي وأشخاص الاتصال معه قد كتبوا رسالة تضامن مع عصبة الدالاي لاما الى ذلك المسؤول من " وزارة الأمن " لعصبة الدالاي بإيعاز من " وزارة الأمن " هذه عندما نظمت عصبة الدالاي نشاطات " الزحف السلمي نحن التبت " عام 2007. ونقل ذلك المسؤول المقال الذي كتبه الدالاي لاما هجوما على << لائمة ادارة الشئون الدينية >> الصينية الى هذا العضو الركيزي، ثم وزعه الأخير بعد تنسيخه على المعابد الكبرى في لاسا. وفي أكتوبر 2007، أرسلت زمرة الدالاي شخصا آخر لنقل قرص مدمج حول فوز الدالاي لاما بالجائزة في الولايات المتحدة الى هذا العضو الركيزي، ثم وزعه الأخير بعد التنسيخ على المجتمع بواسطة أشخاص الاتصال معه.
[1] [2] [3] [4] [5]