خبيئة سيطرة عصبة الدالاي لاما على " حركة الانتفاضة الكبرى لشعب التبت " ( ج ) حادثة " 14 مارس " جزء هام من " حركة الانتفاضة الكبرى لشعب التبت " (5)
ومن أجل توسيع تأثيرات أحداث العنف، أرسلت عصبة الدالاي لاما أعضاء ركيزيين للتسلل الى داخل البلاد لنشر الشائعات وشراء الأشخاص الذين يجهلون الحقيقة لحثهم على الذهاب الى الشوارع لممارسة أعمال التحطيم والنهب والتدمير والحرق العمد. وقالت التبتية دولما من اقليم نينغتشي في التبت نادمة: " كنا ونحن قرابة 50 شخصا قد قمنا بنهب وتحطيم عدة محلات تجارية في قرية شيويشين الجديدة بعد ظهر يوم 15 مارس الماضي، وكسبت أنا من ذلك مئات اليوان. وبعد ظهر اليوم التالي، كنا ونحن اكثر من 60 شخصا نلتقى عند مقطع الطرق لهذه القرية، وأخبرنا شخص مجهول خط العمل، ولكن ألقى القبض علينا عقب ضرب عدة أشخاص."
بعد أحداث الشغب في لاسا، اتصلت القوى الانفصالية في الخارج هاتفيا مرارا وتكرارا مع أشخاص الاتصال في منطقة غارتسي لمقاطعة سيتشوان الواقعة جنوب غرب الصين لحثهم على " توسيع الحوادث ". وتدل البراهين على أن العناصر الانفصالية في داخل البلاد وخارجها كانت تنشر وتوزع باستمرار كتبا وأقراصا مدمجة وصورا رجعية وتنشر شائعات شديدة الطابع التحريضي في المنطقة، وترسل وتأمر باطراد أتباعها في الداخل والخارج لاجراء الاتصالات بهدف التدبير والتحريض على ممارسة الانشطة الانفصالية والتخريبية في منطقة غارتسي. ومنذ أواخر فبراير الماضي، ضبط رجال الجمارك في تشنغدو حاضرة مقاطعة سيتشوان عددا كبيرا من المواد الدعائية حول " استقلال التبت " والمرسلة من الهند الى مختلف المعابد والقرى في منطقة غارتسي. ووجه " مؤتمر شباب التبت " مؤخرا أمرا حول خوض " نضال العصابات " طويل الامد في منطقة غارتسي.
/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /
[1] [2] [3] [4] [5]