خبيئة سيطرة عصبة الدالاي لاما على " حركة الانتفاضة الكبرى لشعب التبت " (د) الوقائع المتعددة تكشف انتظام أحداث العنف (2)
حتى وأن وسائل الاعلام الأجنبية قد لاحظت من ذلك " بوادر " الشغب المنتظم.
ــ نشرت صحيفة << ثي غوارديان >> البريطانية مقالا قالت فيه أن عام الأولمبياد اتاح فرصة لـ " الوطنيين التبتيين " في تشديد أعمالهم ... إن المظاهرات في هذه المرة أفضل تخطيطا من نظيرتها في عام 1989 من حيث وقت البدء والتنسيق والجرأة. وحتى الآن، لم يبذل الدالاي لاما أي جهد لوقف هذه المظاهرات.
ــ نشرت << آر. بي. سي ديلي >> مقالا ذكرت فيه أن حادثة الشغب التي وقعت مؤخرا في لاسا قد أدهشت بعض المراقبين ادهاشا كبيرا. ويرى الخبراء أن هذه هي عملية تم تدبيرها بعناية ودقة في الخارج لتحدي الصين، وترمي رئيسيا الى تخريب الحوار الفعال بين سلطة الحزب الشيوعي والتبتيين وإحداث المزيد من الحقد والظلم لجعل مزيد ممكن من الناس يستنكرون أعمال الحكومة الصينية.
.........
وتدل هذه السلسلة من الوقائع بصورة مستفيضة على أن أحداث الشغب التي وقعت في لاسا ومناطق أخرى تشكل حزءا لـ " حركة الانتفاضة الكبرى لشعب التبت " التي نظمتها عصبة الدالاي لاما، وسيطرت عليها عصبة الدالاي والقوى الداعية لـ " استقلال التبت ".
قال متحدث بإسم وزارة الأمن العام الصينية قبل أيام: " نأمل في أن يولي الناس أهمية كبرى للأنشطة المختلفة الأنواع التي نظمتها عصبة الدالاي والقوى الداعية لـ ’ استقلال التبت ’. إن الكذب لا يستطيع أن يخفي الحقيقة، وان الحقيقة ستفضح في نهاية المطاف الوجه الحقيقي لعصبة الدالاي التي تحاول تقسيم الوطن الأم ."
/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /
[1] [2]