الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:04:14.10:23
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:699.93
يورو:1097.63
دولار هونج كونج: 89.832
ين ياباني:6.9003
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق : من الصعب ان تحقق المحاولة السياسية غرضها

بكين 14 ابريل/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // من الصعب ان تحقق المحاولة السياسية غرضها // وفيما يلى موجزه:
فى الوقت الذى تلقت فيه شعلة اولمبياد بكين ترحيبا اثناء تتابعها من قبل الجماهير الشعبية فى مختلف البلدان، تعرضت ايضا لتشويشات من الاصوات المتفاوتة. بغض النظر عن النية الشعبية المناهضة لتسييس الاولمبياد تبنى البرلمان الاوربى فى يوم 10 ابريل الحالى ما يسمى // القرار حول مسألة التبت//. ان هذا القرار الذى اقترحه وصاغ مسودته ممثل الاعضاء المعارضين للصين فى البرلمان الاوربى، ونائب رئيس البرلمان الاوربى ادوارد مكميلان سكوت، دعا زعماء الدول الاعضاء فى الاتحاد الاوربى الى اعتبار الحوار الذى تجريه حكومة الصين مع الدالاى شرطا لحضورهم حلف افتتاح اولمبياد بكين. وان هذه التصرفات التى تتنافى مع روح // دستور الاولمبياد//، وتسيس اولبياد وتتخدل فى شؤون الصين الداخلية بفظاظة، وتخرق العلاقات الصينية الاوربية، وتضر بشعور الشعب الصينى وتشجع القوى الانفصالية ل // استقلال التبت//، لن تقبلها حكومة الصين ولا يقبلها اى رأى عام دولى صديق حميم.
ان احداث العنف الاجرامية الخطيرة التى وقعت فى لاسا بالتبت، نظمتها عصابة الدالاى، ودربتها سلفا ووبكل جهد، وهيجتها ومع القوى الانفصالية ل // استقلال التبت//. وذلك يهدف الى فرض الضغط على حكومة الصين وتشويش اولمبياد بكين، وتخريب الاستقرار والتناغم فى الصين عبر زرع الفوضى والاحداث الدامية. مما دل مرة اخرى على طبيعة انفصال عصابة الدالاى والخداع والغش ل// السلام // و//عدم العنف// اللذين يتشدق بهما دائما. لم يندد البرلمان الاوربى فى قراره بمثيرى الشغب الذى ارتكبوا جرائم الضرب والتحطيم والنهب والحرق والقتل، وقتلوا احراقا 18 من ابناء الشعب الابرياء، ولم يندد بعصابة الدالاى الذى دبر ونظم جرائم العنف هذه، بل افترى على ان // قوات الامن الصينية قمعت المتظاهرين التبتيين بصورة شرسة//. يتساءل الناس: ادعى البرلمان الاوربى دائما حقوق الانسان والحرية، لماذا وضع اصابعه فى اذنيه تجاه وقائع خرق حقوق الانسان بصورة خطيرة والتى تتمثل فى ان يتعرض ابناء الشعب الابرياء فى التبت للهجمات والقتل من قبل مثيرى الشغب؟ ولماذا لم ينطق بكلمات ولو واحدة بالنسبة الى عجز شعب التبت عن معيشته طبيعيا من جراء احداث العنف؟ ادعى البرلمان الاوربى دائما احترامه للنية الشعبية، لماذا تجاهل اصوات الجماهير الشعبية فى داخل الصين والصينيى ما وراء البحار فى تنديدهم بقوى // استقلال التبت// تنديدا شديدا؟ لنسأل مرة اخرى، اى اجراءات يعتقد البرلمان الاوربى بان تتخذ الحكومات الاعضاء فى الاتحاد الاوربى اذا وقعت فى الدول الاعضاء فى الاوحاد الاوربى جرائم العنف هذه التى تشوش النظام الاجتماعى، وتضر بحياة الجماهير الشعبية وممتلكاتها؟ أ تجعل المجرمين يظلون احرارا طلقاء ؟
الواقع ان البرلمان الاوربى تبنى مثل هذا القرار وذلك لا يبعث على الدهشة. ففى داخل البرلمان الاوربى، اناس كثيرون يلبسون //نظارات سوداء// لينظروا الى الصين. بالرغم من ان هؤلاء الناس اعترفوا بان التبت جزء من الصين شفويا الا ان ذلك لم ينطلق من قلوبهم. حقيقة. وفى مايو من العام الماضى، عقد بعض منظمات // استقلال التبت// فى بروكسل فى مايو من العام الماضى، ما يسمى // مؤتمر مساعدة التبت الدولى//، وذلك تلقى التعاطف والتأييد من قبل بعض الناس فى البرلمان الاوربى. زعم بعض البرلمانيين الاوربيين حينذاك انه يجب استغلال فرصة اولمبياد بكين لفرض الضغط على حكومة الصين. تعرضت الشعلة الاولمبية لتشويشات غير قليلة اثناء تتابعها، وربما تحقق املهم المنشود اخيرا.
اضافة الى ذلك، تحت مد عولمة الاقتصاد، تمر بعض الدول الاوربية بتعديلات صناعية، وذلك جعل عددا غير قليل من الجماهير الشعبية الاوربية قلقة بمستقبلها جراء فقدان فرص العمل. وفى ظل هذه الظروف، استغلت بعض وسائل الاعلام الغربية هذه الفرصة للمبالغة فى صدمات تنمية الصين لاوربا، وخاصة اثارت المتاعب واستشهدت بعبارات منفصلة عن النص عمدا، وتبدل شيئا بشئ خفية لتنشر تقارير مشوهة عديدة. ان سوء تدليل الرأى من هذا النوع احدث تأثيرا فى عدد غير قليل من محترفى السياسة وعامة الناس الذين تنفصهم معرفة الصين معرفة حقيقية.
لكن الاجراءات الخاطئة التى اتخذها البرلمان الاوربى والتقارير المشوهو التى نشرتها مسائل الاعلام الغربية قد اثارت استياء شديدا من رجال الدولة الاوربيين الشرفاء. قال وزير الخارجية الرومانى الاسبق والبرلمانى الاوربى من الحزب الاجتماعى الديمقراطى ادريأن . سيفيرين ان البرلمان الاوربى تبنى القرار المتعلق بالتبت وذلك // التزييف وقصير البصر وغير مسؤول//. // هذا ليس قرارا يهدف الى حل مسألة حقوق الانسان فعلا، بل قرار ذو محاولة سياسية اقليمية//. اعرب المستشار الالمانى الاسبق هيلموت سميدت عن ثقته الثابتة بان مبدأ القانون الدولى لعدم التدخل فى الشؤون الداخلية لدولى ذات سيادة يناسب كل حكومة. كما نظم مسؤول رفيع المستوى سابق فى الاتحاد الاوربى مقالا حذر فيه الغرب من وجوب الاعتراف بوقائع الصين، ولا اللجوء شوفينية الدولة الاكبرى.
ان ما يمكن توقعه هو ان بعض البرلمانيين الاوربيين لا يزالزن يثيرون الضجة والمتاعب بسوء نيتهم عشية اقامة اولمبياد بكين. ولكننا ننصح هؤلاء البرلمانيين ووسائل الاعلام الذين يثيرون الضجة بجنون على ان التبت جزء لا ينفصل عن ارض الصين، وذلك حقيقة تعترف به المجتمع الدولى منذ الزمان. واى محاولة فى تسييس الاولمبياد، واى مؤامرة لفرض الضغط على حكومة الصين وشعبها باستغلال فرضة الاولمبياد تندد بهما وتعارضهما شعوب العالم التى تحب السلام والالعاب الاولمبية. وان تعتزام استرسال الحديث عن الصين اشرافا من فوق نتيجة معاكسة تماما للامال. واى محاولة سياسية لتخريب اولمبياد بكين ستفلس. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  تقرير اخباري: افتتاح المؤتمر السنوي لمنتدى بواو بالتركيز على آسيا  الخضراء
2  نائب الرئيس السوداني يؤكد قدرة مؤسسة الرئاسة على حسم الأزمة المتعلقة بالتعداد السكاني
3  من الصعب ان تحقق المحاولة السياسية غرضها
4  هو جين تاو يطالب بالمزيد من التعاون بين البر الرئيسى الصينى وتايوان
5  أحد المشتبه فيهم فى أحداث لاسا يعترف باعتدائه على أحد المارة  الأبرياء

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة