صرح احد الخبراء فى منتدى بكين الحالى حول حقوق الانسان بان تطوير التعليم العالى قد اسهم بشدة فى حقوق الانسان فى الصين.
وقال شيويه جين ون مدير مركز بحوث حقوق الانسان بجامعة نانكاى فى تيانجين ان التطور التاريخى للتعليم العالى فى الصين كان يمثل اهمية ايجابية ولها مغزاها فى تطوير قضية حقوق الانسان فى الصين .
ومشيرا الى ان التعليم معيار مهم لحقوق الانسان قال شيويه ان التعليم العالى فى الصين قد تطور بسرعة خلال العقد الماضى.
تضاعف عدد طلاب الكليات الجامعية ثلاث مرات من 6.23 مليون فى عام 1998 الى 18.85 مليون فى عام 2007. وزاد الانفاق على التعليم العالى من 54.9 مليار يوان (7.8 مليار دولار امريكى) فى عام 1998 الى 255 مليار يوان فى عام 2005 .
وقال شيويه ان تطوير التعليم العالى كان له تأثير بعيد المدى على التطور الاقتصادى وزيادة ضمان حقوق المواطنين فى التعليم.
واضاف ان الحكومة قد اتخذت اجراءات ملموسة لتأمين حقوق متساوية فى التعليم بغض النظر عن الدخل بما فى ذلك الاعفاءات من رسوم التعليم والرسوم الاخرى فى التعليم الالزامى الذى يستمر تسعة اعوام وتقديم مساعدات مالية لطلاب الجامعات المحتاجين.
واشار الى " ان الصين قد بذلت جهودا عظيمة لمساعدة الفقراء فى الحصول على فرصة متساوية للوصول الى التعليم العالى وبذلك حققت عدالة اجتماعية مؤكدة".
تجدر الاشارة الى ان عدد السكان الجامعيين يتجاوز 70 مليونا مما يصنف الصين فى المرتبة الثانية على مستوى العالم من حيث عدد العاملين الحاصلين على تعليم عال.
واكد شيويه ان تطوير التعليم العالى قد فتح افاقا جديدة امام المواطنين الصينيين للسعى الى تحقيق تنمية شخصية وساعد ايضا فى تأمين حقوقهم فى التنمية. (شينخوا)