الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:04:28.13:47
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:699.80
يورو:1093.44
دولار هونج كونج: 89.804
ين ياباني:6.6848
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق: // مسألة التبت// ليست مسألة قومية

بكين ابريل/ نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر مؤخرا تعليقا تحت عنوان// / مسألة التبت/ ليست مسألة قومية // وفيما يلى نصه:
بمختلف المناسبات، دعت زمرة الدالاى بلا انقطاع الى ان // مسألة التبت لا يسمح بتجاهلها//. اصبحت // مسألة التبت// اداة تستخدمها فى كسب تأييد الغرب وفرض الضغط على الصين. وفقا لما قالته زمرة الدالاى، فان احد المضامين الهامة ل// مسألة التبت// هو ما يسمى // مسألة قومية // .
فى // كتاب الدعوة و// البيان//، تناولت زمرة الدالاى مرات // عدم المساواة بين القوميات//. ووصفت ان الشعب التبتى يتعرض تعرضا عميقا ل// اعتداءات افكار وتصرفات شوفينية قومية الهان الكبرى// لذا فاضجت بكل ما فى وسعها بوجوب حماية // الحقوق والحرية المشروعة لقومية التبت//، والاهتمام ب// المسألة الموجودة بين القوميتين// للهان والتبت.
هل // مسألة التبت// ما يسمى المسألة القومية فعلا؟
ليس التاريخ دمية، والوقائع لا يسمح باختلاقها. وفى ذهن الشعب الصينى، فان قوميتى الهان والتبت فى اسرة واحدة منذ العصور القديمة. واستمرت الحكايات حول الصداقة بين الهان والتبت لمدة الف سنة، مما ضم الصداقة الاخوية بين القوميتين الى ثقافة البلاد من القوميات المتعددة. قال المثل التبتى // ان التفاهم والعناية المتبادلة، كأنهما الشاى والملح؛ والتضامن بين قوميتى الهان والتبت كأنهما الشاى والملح//. فى // احداث الشغب فى 14 مارس// دلت نشاطات المواطنين التبتيين من الانقاذ ببذل اقصى القوة والمساعدة المتبادلة مرة اخرى على ان التضامن بين قوميتى الهان التبت والذى تم التوصل اليه خلال الاف السنين الماضية لا يمكن قهره.
بعد التحرير سلميا، اهتمت الحكومة المركزية كل الاهتمام بالتبت، كما ساعدها الاخوان من مختلف قومياتهم مساعدة لاانانية ايضا. خلال الفترة ما بين عامى 1965 و2004، وصل اجمالى المساعدات المالية المحلية التى قدمتها الحكومة المركزية الى التبت الى 96 مليارا و872 مليون يوان. خلال العشر سنوات الاخيرة، خصصت المقاطعات والمدن التى ساعدت التبت على وجه الخصوص 5.3 مليار يوان للتبت لتساعدها فى بنائها. ان // نقل الدم// من الحكومة المركزية والمناطق الاخرى الى التبت جعل ظروف معيشة المزارعين والرعاة فى المناطق التبتبة تحسنت تحسنا ملحوظا، وغطى التعليم الالزامى والنظام الصحى فى المناطق الزراعية والرعوية ونظام ضمان الحد الادنى من المستوى المعيشى كل منطقة التبت.
الواقع ان الاقليات القومية بما فيها اهالى التبت تتمتع باكثر افضلية فى السياسات والمعاملات فى السياسة حول تنظيم الاسرة والتنمية الاقتصادية و الثقافة الاجتماعية ومجالات اخرى، مما جعل التبت تتطور تطورا اجتماعيا واقتصاديا سريعا، وحافظت على نموها بنسبة اكثر من 12 بالمائة خلال السنوات السبع المتتالية. وفى عملية التطور، كان الكوادر التبتيون قواما لصفوف الكوادر التبتيين، حتى نهاية عام 2007، احتل عدد الاكفاء من قومية التبت والاقليات القومية الاخرى 70 بالمائة من الاداريين فى كل المنطقة.
مواجهة لهذه الوقائع، لا ندرى من اين توفر زمرة الدالاى قاعدة ما يسمى اعتداءات شوفينية قومية الهان الكبرى؟
لاجل التدليل على ما يسمى // المسألة القومية// للتبت، زعمت زمرة الدالاى فى مارس بالهند ان // الهجرة جعل عدد السكان غير التبتيين يزدادا ازديادا انفجاريا، واصبح اهالى التبت فى ارضهم الخاصة اقلية قومية لا قيمة لها//. الواقع ان عدد سكان قومية التبت والاقليات القومية احتل اكثر من 95 بالمائة من اجمالى عدد سكان التبت حتى نهاية عام 2007. قال الدالاى فى مدينة سياتل بالولايات المتحدة قبل يومين، انه // اذا اكتشفت وسائل الاعلام اننا ارتكبنا خطأ، فنرغب فى ان نقبل المعاقبة.// امام الارقام، لا ندرى كيف تقبل زمرة الدالاى // المعاقبة الذاتية// ؟
لم تصرح زمرة الدالاى بالجهود التى بذلتها الصين والانجازات التى حققتها لتخلص التبت من نظام الرقيق والفقر، وتجاهلت التغيرات التى تقلب وجه الارض والتى مرت بها التبت بعد الاصلاح والانفتاح فى الصين، وطرحت // المسألة القومية// بلا اساس، وبالغت بجنون فى //عدم المساواة بين القوميات//. وتسعى بكل ما فى وسعها الى // منطقة التبت الكبرى//، مطالبة بمطاردة القوميات الاخرى من التبت. يكتشف من الذين يتخذ موقفه غير المنحاز ان من يختلق // عدم المساواة بين القوميات // فعلا؟
كما قال عالم اجنبى ان الاستفادة من النزاع القومى لتقسيم الدولة وسيلة يستخدمها الغرب دائما. وان // مسألة التبت// التى تروج زمرة الدالاى وبعض الناس لها، ليست مسألة قومية فى الحقيقة، بل مسألة حول تقسيم الصين. وفى هذه المسألة ، للصين معيار واحد منذ القديم الا وهو المقاومة الحازمة؛ وبالنسبة الى سيادة الدولة وسلامة الاراضى، لها معيار واحد منذ القديم ايضا هو الحماية الحازمة. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1   تعليق: الاكاذيب لا تستر طبيعة الارهاب
2  الوحدات العسكرية فى شمال شرقى الصين تتجهز بطائرات التشويشات الالكترونية وتتشكل بذلك القوة الكفاحية / صورة/
3   تعليق: // مسألة التبت// ليست مسألة قومية
4  الرئيس الافغاني لم يصب باذى في الهجوم خلال عرض عسكري في كابول
5  الحكومة السودانية وشركة صينية توقعان عقدا لتعلية سد الروصيرص

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة