قال عبد العزيز حمدي الصينولوجي المصري ورئيس قسم اللغة الصينية بكلية اللغات والترجمة في جامعة الازهر المصرية الشهيرة في مقابلة هاتفية مع وكالة انباء شينخوا انه يعارض محاولة بعض القوى الغربية لتسييس أولبياد بكين، مشيرا الى أن هذا الاسلوب المغرض لا ينفع، حسبما أفادت تقارير شينخوا من القاهرة يوم 8 مايو الحالي.
واضاف عبد العزيز انه بينما تقترب العاب بكين الاولمبية تتشبث بعض وسائل الاعلام الغربية بـ" قضية التبت " للقيام بتغطية هذه القضية بشكل متحيز، بل وأن بعض الرؤساء الغربيين يهددون بمقاطعة حفل افتتاح لاولمبياد بكين، قائلا ان مثل هذه الافعال تعكس نيتهم في المبالغة عمدا في قضية التبت.
ويرى عبد العزيز أنه تماشيا مع التنمية المستمرة في الصين خلال السنوات الأخيرة، تشعر بعض القوى الغربية بقلق تجاه نهوض الصين، وتتخذ من " قضية التبت " مادة للقيل والقال، فإتضحت من ذلك محاولتهم لتقسيم الصين.
وقال أن بعض الدول الغربية تجبر الآخرين على إتباعها في سلوك طريقها، وترغم العالم كله على الخضوع لمفهوم قيمتها في مجرى العولمة الاقتصادية. إن هذه الافعال لا تنفع.
يذكر ان عبد العزيز, الذي عاش في الصين لمدة 15 سنة هو خبير بأمور الصين وأحوالها، وقد ألف نحو 23 كتابا حول المفكرين والادب والثقافة في الصين القديمة.
وحول رؤيته الخاصة نحو قضية التبت قال عبد العزيز حمدي ان تلك المنطقة كانت في الماضي منطقة متخلفة يعيش سكانها حياة صعبة. وأن التبت شهدت تقدما كبيرا منذ الخمسينيات من القرن الماضى في ظل قيادة جمهورية الصين الشعبية، وان الحكومة الصينية بذلت قصارى الجهود لدفع التنمية في التبت التي تزدهر صناعة سياحتها بفضل تمديد نظام السكك الحديدية بما سيساعد على المزيد من تحسين معيشة الاهالي المحليين.
وعلاوة على ذلك، قال رجل الأعمال المصري أكرم عوني الذي كان قد زار منطقة التبت الصينية عام 2005 في مقابلة مع مندوب شينخوا أنه في التبت لا توجد مسألة " الابادة الثقافية " المزعومة ومسائل مماثلة أخرى.
وأضاف أكرم عوني أن التبت منطقة تحفظ فيها المناظر الطبيعية والتراث الثقافي المحلي بصورة جيدة، وأنها تتحلى بمناظر جميلة، وقطعت شوطا كبيرا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بفضل دعم مالي قوى من قبل الحكومة المركزية الصينية.
/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /