بكين 14 مايو/ نشرت صحيفة الشعب اليومية / طبعة دولية/ فى عددها الصادر اليوم تعليقا تحت عنوان // الزلزال يختبرنا// وفيما يلى موجزه:
وقع الزلزال فى محافظة ونتشوان بمقاطعة سيتشوان الواقعة بغرب الصين، وذلك يذهل العالم. ان تخفيض الخسارة الناتجة عن كارثة الزلزال الى ادنى الحد، والتغلب عليها يقررهما ذكاؤنا الناضج فى مواجهة الكارثة والقدرة على التغلب عليها. يختبرنا هذا الزلزال الشديد فى المجالات التالية:
الاول، اختبار مفهومنا وعزمنا على مواجهة كارثة الزلزال.
وقع الزلزال لتوه، وجه امين عام اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى هو جين تاو بسرعة توجيها حول انقاذ الجرحى باسرع وقت ممكن لضمان سلامة حياة الشعب فى المناطق المنكوبة//. توجه رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو بسرعة الى المناطق المنكوبة لارشاد اعمال الانقاذ. عقدت اللجنة الدائمة للمكتب السياسى للجنة الحزب المركزية اجتماعا فى الليلة ذاتها مؤكدة ان // احوال الكارثة هى امر، والوقت هو حياة//، ونظمت اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال بالكامل. ويمكن ان يعتبر ذلك // امرا تعبويا// طارئا وجهته لجنة الحزب المركزية الى بلادنا كلها، لتوضح مفهوم الادارة المتمثل فى ان مصالح الشعب اعلى من كل شىء، والموقف العلمى من مواجهة كارثة الزلزال، والثقة والعزم //على احراز الانتصارات فى كفاح اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال سويا بروح الاتحاد كرجل واحد بقلب واحد، والارارة الجماعية كسور حصين، والتقدم متحديا للصعوبات، وبعزيمة لا تنثنى//.
الثانى، اختبار الالية والاجراءات لمواجهة الحالة الطارئة؟
وقع الزلزال لتوه، قدمت البلاد ابتداء من لجنة الحزب المركزية والحكومة المركزية الى لجان الجزب والحكومات المحلية، ومن الكوادر الى الجماهير، قدمت استجابة ايجابية فى الوقت الاول من وقوع الزلزال، وتم تشغيل الية مواجهة الحالة الطارئة بسرعة، وتم تنفيذ الاجراءات الخاصة لمواجهة الحالة الطارئة بخطوات ثابتة. شكلت لجنة الحزب المركزية بسرعة قيادة عامة لاعمال الانقاذ فى حالة الزلزال برئاسة رئيس مجلس الدولة ون جيا باو، كما شكلت 8 فرق بما فيها فرقة انقاذ، وفرقة تنبؤ ومراقبة، وفرقة علاج طبى، وفرقة ترتيب معيشة. لم تتوقف الدوائر ابتداء من مصلحة الدولة للزلزال الى لجنة الدولة لتخفيف الكارثة، ومن وزارة الشؤون المدنية الى وزارة الصحة ، ومن هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الصينية الى منطقة تشنغدو العسكرية، ومن لجنة الحزب والحكومة فى مقاطعة سيتشوان الى الدوائر الحكومية فى المناطق المنكوبة، لم تتوقف ولا تتأخر، وهبت فورا لاعمال الانقاذ فى حالة الزلزال. وذلك له صلة مباشرة بمجالات تتعرق بسلامة الجماهير الشعبية فى حياتها وممتلكاتها ابتداء من تشغيل كافة خطط مواجهة الطوارئ الى كافة الاجراءات التخصصية لها.
الثالث، اختبار التكشف والشفافية للمعلومات.
يعتمد ايقاف الشائعات والرعب على تكشف المعلومات وشفافيتها. تم نشر الانباء عن هذا الزلزال ابتداء من وقوعه الى نشر التقارير عنه، ومن عدد الوفيات والجرحى الى الاحوال الواقعية فى مختلف الاماكن، عن طريق تجديدها المتزامن. ان المعلومات حول الزلزال مفتوحة تماما ويمكن الحصول على احدث نبأ فى الوقت ذاته ابتداء من المركزية الى المحلية ، ومن المناطق المنكوبة الى المناطق الاخرى، ومن داخل البلاد الى خارجها. جعل التكشف والشفافية للمعلومات حول الزلزال الشائعات لا تجد الفرصة لانتاجها ونشرها، والجماهير الشعبية فى كل مكان من الاماكن فى حالة هدوء وطمأنينة. ان التكشف والشفافية من هذا النوع هما ضمان لحق الجماهير الشعبية فى معرفة الوقائع، وفحص ل// لوائح تكشف معلومات الحكومة//، والاهم من ذلك هو بدء لتحقيق النشر الفورى للمعلومات حول الحالة الطارئة البالغة الخطورة.
الرابع، اختبار روح امتنا وقوتها
امام هذه الكارثة، القى ابناء الشعب من مختلف قومياتهم والابناء الصينييون فى داخل بلادنا وخارجها نظرتهم الى المناطق المنكوبة، ونقلوا تعاطفهم نحو ابناء الشعب فى المناطق المنكوبة. اولى العالم بالغ الاهتمام لاحدث النبأ بشأن المناطق المنكوبة، معربا عن رغبته فى ان يسهم فى المناطق المنكوبة. نشر الجم الغفير من مستخدمى الانترنت رسائل واشعارات مليئة بالعبارات التأثرية مشجعين ابناء الشعب فى المناطق المنكوبة ومتمنين لهم السلامة. قدم العديد من اجهزة الخير الشعبية اقتراحات حول التبرع بالاموال والمواد، اذ تبدأ نشاطات مؤازرة القوم المنكوبين من شتى انواعها بسرعة على نطاق واسع. وذلك يدل على ان كلا من ابناء شعب الصين من المركزية الى المحلية ومن الكوادر الى الجماهير، يجابه كارثة الزلزال ويتغلب عليها مع ابناء الشعب فى المناطق المنبوكة عن طريق حشد القوة وبقلب واحد وارادة واحدة وجهود مشتركة. امام الكارثة، اصبحنا اكثر تضامنا وحشدا وهدوءا وثقة، وان الروح والقوة من هذا النوع هما كنز لا يقهر للامة الصينية.
هاجم الزلزال علينا، ونحن نواجهه سويا. المصائب مهماز الامم، ان حكومة الصين وشعبها اللذين اختبرا من الكوارث الطبيعية الخطيرة من شتى انواعها يستطيعان ان يتغلبا على كارثة الزلزال الخطيرة هذه، ويواصلا كتابة النشيد العظيم فى تاريخ اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال بكل التأكيد. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/ .