ومن جهة اخرى تشد احوال الزلزال قلوب ابناء الشعب فى عموم البلاد . وقد ارسلت مقاطعات ومناطق الجوار لمقاطعة سيتشوان المنكوبة مثل مقاطعة يوننان ومنطقة التبت فى بحر عدة ساعات خبرائها المحليين فى شئون رصد ودراسة الزلزال الى مساعدة مقاطعة سيتشوان بينما اصدر الصندوق الصينى لدعم الفقراء مبادرة سريعة للتبرعات وجمعية الصلب الاحمر الصينية بذلت كل ما فى وسعها لتدبير مواد المساعدة والانقاذ. وليس ذلك فحسب بل انهالت ايضا رسائل رجاء وتمنى مستخدمى الشبكة العنكبوتية والهواتف الجوال على شبكة التواصل تعبيرا عن مشاعرهم للمؤاساة و العطف والدعم لابناء المنطقة المنكوبة اضافة الى ان الصينيين يتابعون عن كثب كل ما يصل اليهم من اخبار فى ضوء العناية بسلامة ابناء الشعب المنكوبين هناك .
وعقدت المصالح الصينية لرصد الزلزات على المستويين الوطنى والمحلى مؤتمرات للاعلان الاخبارى فى ظرف عدة ساعات لكشف احدث المعطيات الرقمية حول احوال الزلزال بينما جرى تجديد عدد ضحايا الزلزال بين الميت والجريح حينها على شبكة التواصل كما بثت وسائل الاعلام والصحافة احدث الاخبار لحظة بلحظة .
وكانت حقيقة الاخبار حول احوال الزلزال تنقل بسرعة بواسطة " البث المباشر الى عموم البلاد " على الموجات والشبكة العنكبوتية وليست هناك اية اشاعة للهلع والفزع مما بدد ارتباك عامة المواطنين وحشد قوة ثابتة متزنة ومستقرة لديهم .
[1] [2] [3]