و" فيما يتعلق بالمصالح الحيوية للمواطنين والاشخاص الاعتباريين او لمنظمات اخرى وبالمعلومات المحتاجة الى معرفة عامة الناس فى المجتمع على نطاق واسع والى مشاركتهم "يجب اخذ زمام المبادرة لكشف اللثام عنه . وان بناء حكومة واضحة وضوح اشعة الشمس تتميز بالعلنية والشفافية قد اصبحت محل ما يتطلبه القانون بحزم , تماشيا مع تطبيق " لائحة علنية المعلومات الحكومية " فى عموم البلاد اعتبارا من اول مايو الحالى و عبارة " العلنية هى مبدأ وعدمها هو استثناء " صارت مقياسا لصدور المعلومات الجديدة .
واذا ما قورنت كارثة زلزال ونتشوان الشديد مع عدة كوارث طبيعية وقعت قبل تطبيق سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى فى الصين 1978 فهناك اختلاف قاطع بينهما من جيث فاعلية واسلوب صدور المعلومات . ولدينا نوع من الالم كما لدينا اخر من السرور ايضا . وحقا فات الزمن على مدى 30 عاما واكثر وحقا اجتزنا مرحلة الاصلاح والانفتاح العظيمة . ويمكن القول على هذا النحو بانه فات يوم 12 مايو انفا فبالرغم من انه تركنا نألم لاننا فقدنا الافا من مواطنينا الاعزاء الا انه تركنا نحس بفسط من الاطمئنان خلال عملية الالم : تحقيق علنية وشفافية المعلومات فى الوقت المناسب امام الكوارث الطبيعية الجسام كاحد مكاسب الاصلاح والانفتاح اللذين انقضيا لمدة 30 عاما يزيدنا ثقة بانفسنا واتزانا وبدون تسرع وتضامنا وتماسكا كرجل واحد عند التغلب على هذه المصيبة .
وقال التعليق فى الختام انه لان علنية المعلومات تمكنا من التعرف على المصيبة والحادثة المفاجئتين فى اول وهلة من الاوقات وهذه حاجة الانقاذ والاغاثة فى وجه المصيبة والاهم من ذلك هو احترام القيادة الحزبية والحكومية لحق الشعب فى معرفة الاحوال وحرصها عليه. وان هذا النوع من الاحترام والحرص النفيسين ينبع فى التحليل النهائى من الثقة بعامة الناس واحترامهم ومن وضع الانسان حقا فى المقام الاول .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /
[1] [2] [3]