اجتمعت وزيرة التعاون والتنمية الاقتصادية الالمانية هيديماري ويزورك-زيول بالدالاي لاما صباح امس الاثنين /19 مايو الحالي/ في فندق ببرلين على الرغم من اعتراض الصين.
اعترض الجانب الصيني على الاجتماع. وقال تشانغ جون هوي الملحق الصحفي بالسفارة الصينية في المانيا، لوسائل الاعلام الالمانية ان الدالاي لاما ليس فقط زعيما دينيا، بل هو سياسي منفي شارك لفترة طويلة في انشطة انفصالية مناهضة للصين.
واشار تشانغ الى ان الحكومة الالمانية اكدت من جديد مؤخرا على ان التبت جزء لا يتجزأ عن الصين، وانها لا تشجع أي نشاط يسعى الى "استقلال التبت"، لذا فان الصين تعترض بشدة على اي اجتماع بين الدالاي لاما ومسئولين ألمان.
وقال تشانغ "نطالب بأن تتمسك ألمانيا على نحو صارم بسياسة صين واحدة لتبقى التنمية المستقرة للعلاقات الثنائية أمرا ممكنا".
تعتبر ويتشورك-زيول العضو الوحيد في الوزارة الالمانية التي تجتمع مع الدالاي لاما هذه المرة.
ورفض كل من الرئيس الالماني هورست كويلر ووزير الخارجية فرانك- والتر اشتاينماير الاجتماع مع الدالاي لاما، مستشهدين بوقوع مشاكل محتملة. وتزور المستشارة انجيلا ميركل حاليا امريكا الجنوبية.
يصر كبار أعضاء الحزب الديمقراطي الاجتماعي الالماني على ان ويتشورك-زيول لم تخبر سواء اشتاينماير أو زعيم الحزب كورت بيك باجتماعها مع الدالاي لاما مقدما. وكان رد فعل كلاهما تجاه قرار ويتشوريك-زيول الغضب.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الالمانية يوم (الاثنين) انه من المتوقع إجراء المزيد من الحوارات بين الحكومة الصينية وممثلي الدالاي لاما، ونأمل في أن تحقق مثل هذه المحادثات حلا جيدا لكلا الجانبين لا يدعو إلى الشك في وحدة الاراضي الصينية. (شينخوا)