بكين 5 يونيو/ كشفت الشرطة في منطقة التبت الذاتية الحكم بجنوب غرب الصين مؤخرا ثلاث قضايا قصف حدثت في إبريل الماضي في إقليم تشامدو شرقي التبت. وذكرت ادارة الأمن العام المحلية أن جميع المتورطين في هذه القضايا هم رهبان من المعبد المحلي، وتأثروا منذ فترة طويلة بالدعاية والتحريض من الأفكار الانفصالية القومية لدي زمرة الدالاي لاما، ونفذوا هجمات القصف هذه من اجل التجاوب مع حادثة الشغب التي وقعت يوم 14 مارس الماضي في لاسا حاضرة منطقة التبت. أما زمرة الدالاي لاما فهي المجرم الرئيسي في هذه الهجمات الثلاث.
وتدعو البوذية التبتية توابعها الى ضرورة " معرفة الأم وذكر الجميل ورده وإضمار الشفقة والتعاطف الأعظم "، أي معرفة الجميل ورده والرحمة والشفقة.
قال تسوموينلينغ داينزين تشيلاي عضو المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي ونائب رئيس المجلس المحلي للمؤتمر الاستشاري السياسي لمنطقة التبت الذاتية الحكم ونائب رئيس الجمعية البوذية الصينية :" ينبغي أن يؤمن البوذيون بالتسامح. إن البوذيين الحقيقيين يجب أن يعرفوا التعاليم البوذية عن ظهر قلب ويحبوا بلادهم ودينهم ويلتزموا بالقانون والانضباط ويجلبوا للناس السعادة، بدلا من توريط أنفسهم في عمليات قتل وحشية وعمليات تخريب ". وكلامه تذكير لجوهر البوذية التبتية، كما هو أيضا استنكار لطغمة الدالاي لاما والقلة الضئيلة من الرهبان الذين يتحمسون في ممارسة أعمال العنف.
ولكل تصرف بشري مصدر أيديولوجي. فإن المصدر الايديولوجي للمتورطين في قضايا القصف الثلاث بإقليم تشامدو هو الدعاية والتحريض من طغمة الدالاي لاما. فكانوا يستمعون الى إذاعة في خارج البلاد منذ فترة طويلة وقبلوا الأفكار الانفصالية القومية لدى زمرة الدالاي لاما، وعرفوا مضمون خطة " الانتفاضة الكبرى لشعب التبت " التي حاولت زمرة الدالاي تنفيذها في داخل البلاد وأحوال حادثة " 14 مارس " في لاسا, وبادروا الى التناسق مع هذه الخطة والحادثة. وتشكل هذه الهجمات الثلاث دليلا آخر على خطورة أضرار الافكار الانفصالية القومية لطغمة الدالاي، فيجب الحفاظ على اليقظة التامة تجاهها.
وبرهنت الحقائق مرة أخرى على أن " استقلال التبت " لا يلقى أي تأييد من الشعب، وأعمال العنف يتقزز منها الطيبون، وتصرفات تخريب الاستقرار الاجتماعي ليس لها مصير جيد، وأعمال الانفصال عن الوطن الأم بمختلف الوسائل لن تنجح أبدا.
/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /