مسئول صيني: عقود تجارة الرقيق تكشف الافتقار إلى حقوق الانسان في التبت خلال عهد العبودية
نشرت ادارة المحفوظات الصينية في موقعها الالكترونى يوم الأحد خمسة عقود
وقال يانغ دونغ تشيوان مدير الإدارة أن هذه العقود تكشف الافتقار إلى حقوق الانسان في عهد العبودية القديم في التبت.
ويظهر أحد العقود والموقع عام 1914، أن مالك عبيد يدعى جياكانغبا سدد ديونه لمالك عبيد آخر من خلال تخليه عن ملكية أربعة من عبيده ، وهم أم وبناتها الثلاث.
وجاء فى العقد " نظرا لأننى جياكانغبا أصبحت الآن عاجزا عن سداد الدين الأصلى وفوائده مقابل ادوات حربية اقترضتها من النبيل رامبا، فاننى سأقدم تشويتسين درولما وبناتها الثلاث سدادا لهذا القرض، واعتبارا من اليوم سيكون الأشخاص الأربعة من ممتلكات رامبا. وإنني على استعداد لتلقى العقاب على أي انتهاك لهذا العقد".
وقال يانغ دونغ تشيوان " اننا نستطيع أن نرى من هذه العقود أن عهد العبودية في التبت القديمة، لم يكن يتم فقط اكراه العبيد على الرق والسخرة ، وانما كان ينظر اليهم أيضا على انهم ملكيات خاصة يمكن تبادلها أو بيعها ". وأضاف أن العبيد كانوا يمثلون أكثر من 95 فى المائة من السكان في التبت القديمة.
وقال يانغ: "حتى أطفال العبيد كان مقدرا عليهم أن يخدموا ملاكهم منذ لحظة ميلادهم"، واستشهد بما جاء في عقد آخر حول مبادلة أربع سيدات من العبيد وأبنائهن كانوا يعيشون في عزبة لودوه التابعة لدير دربونغ أحد "أكبر ثلاث" أديرة تابعة لجامعة جيلوكبا بالتبت في ضواحي لاسا، بثلاثة عبيد من الرجال وأبنائهم كانوا يعيشون في عزبة سينجونغ التابعة لنفس الدير.
ويقول العقد: " طبقا لما تقرر من خلال المشاورات بين الوكلاء من عزبتي سينجونغ و لودوه، يتم مبادلة كل من دورجى وانغمو، و درولما لاتسوم ، وبو تري ، ولاتسوم وهن أربع وصيفات فى سينجونغ لادرانغ بعزبة لودوه وأبنائهن، بكل من بايكو، ولوسانغ، ودورجى ، وأبنائهم، وهم من الخدم الرجال في عزبة سينجونغ".
وتظهر الوثائق الثلاث الأخرى التى نشرت يوم الثلاثاء الماضي عقدا يوضح أن مالكة عبيد تبتية تدعى كاتشوي تاراوا باعت عبدها كيلسانغ ديجي إلى خندرونغ عام 1922. وعقدا آخر باع بموجبه مالك عبيد تبتي يدعى تشانغ سونغ أسرة مكونة من اربعة أشخاص يملكها مقابل بنادق بقيمة 900 تايل من الفضة عام 1943. وعقدا ثالثا لتبادل عبيد من بينهم أم عمرها 24 عاما وطفلتها الرضيعة، بين نبيل تبتي يدعى لا وآخر يدعى رامبا جيمشي عام 1949.
يذكر ان العقود الأصلية الخمسة موثقة حاليا في سجلات منطقة التبت ذاتية الحكم.
وقال يانغ أن " العقود الخمسة ماهى الا جزء صغير من وثائق محفوظة في سجلات منطقة التبت ذاتية الحكم، وهى دليل على الألم والمعاناة اللتين صبهما نظام العبودية على اهالى التبت".
(شينخوا)