عارضت الصين امس الاربعاء/11 يونيو الحالي/ التعليق الذى صدر مؤخرا عن الاتحاد الأوربى والولايات المتحدة حول التبت، قائلة إنه يشكل تدخلا فى الشؤون الداخلية للبلاد.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين قانغ "اننا نولى اهمية للتقارير ذات الصلة، ونعارض الاعلان الصادر عن قمة الاتحاد الأوربى - الولايات المتحدة حول التبت".
جاء تصريحه عقب الاعلان المشترك الذى صدر فى ختام قمة الاتحاد الأوربى - الولايات المتحدة لعام 2008 بشأن التبت والذى انتقد سجل حقوق الانسان فى الصين.
وقال تشين، مؤكدا ان التبت جزء لا يتجزأ من الاراضى الصينية، "ان قضية التبت شأن داخلى للصين، وكذا اتصالات الحكومة الصينية مع الدالاى لاما ".
أعرب قادة الاتحاد الأوربى والولايات المتحدة فى الاعلان عن "قلقهم إزاء القلاقل الاخيرة فى التبت، وحثوا كافة الأطراف على الاحجام عن القيام بالمزيد من العنف".
وقالوا إنهم يرحبون بالقرار الذى اتخذته الصين مؤخرا بالاتصال بممثلى الدالاى لاما، ويشجعون الطرفين على التحرك قدما نحو حوار جوهرى وبناء يهدف الى تحقيق نتائج فى وقت مبكر.
وردا على دعوة الاتحاد الأوربى والولايات المتحدة للصين " بمعالجة سجلها السئ فى مجال حقوق الانسان"، ذكر تشين ان الحكومة تبذل جهودا متواصلة لتعزيز حقوق الانسان وحمايتها.
وقال " اننا نعارض بشدة اية محاولات للتدخل فى الشؤون الداخلية للدول الاخرى بحجة حقوق الانسان. ونعارض اية معايير مزدوجة".
وذكر المتحدث ان الصين تؤمن بضرورة معالجة النزاعات على اساس المساواة والثقة المتبادلة، ومن خلال الحوار والتعاون.
(شينخوا)