حث الرئيس الصيني هو جين تاو البلاد على المساهمة بمزيد من الجهود في الحملة العالمية ضد تغيرات المناخ.
صرح بذلك هو، وهو أيضا أمين عام اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ببكين يوم الجمعة الماضي/27 يونيو الحالي/ في دراسة جماعية قام بها المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب.
ركزت الدراسة على تغير المناخ فى العالم، وقدرة البلاد على معالجة هذه القضية.
وقال هو "ان كيفية مواجهتنا لتغيرالمناخ ترتبط بالتنمية الاقتصادية للبلاد والمنافع العملية للشعب. كما تتفق مع مصالح البلاد الأساسية".
وأكد على أن الصين، كدولة نامية، يجب ان تلتزم بالمسئوليات والمبادئ التى حددتها معاهدة الأمم المتحدة الإطار لتغير المناخ، وبروتوكول كيوتو. وأعرب عن أمله بأن تصعد الدول المتقدمة جهودها لخفض الانبعاثات، وتوفير الدعم المالي والفني للدول النامية.
جاء في تقرير المؤتمر الوطني السابع عشر للحزب الشيوعى الصينى "اعطوا الأهمية لبناء مجتمع يحافظ على الموارد وصديق للبيئة في استراتيجيتنا للتصنيع والتحديث، واجعلوا كل منظمة وعائلة تعمل طبقا لذلك".
وحث الرئيس المنظمات والشركات ذات الصلة على السعى جاهدة لخفض انبعاثات الغازات الحابسة للحرارة من خلال الإدارة المثلى للطاقة بطريقة علمية. واشار الى أساليب مثل تعزيز اقتصاد إعادة التدوير، وزيادة الغطاء الغابى، واكتشاف الموارد المائية بطريقة علمية، وتدعيم التعاون العالمي.
كما أكد على تعزيز قدرة البلاد على رصد الكوارث الطبيعية الخطيرة الناجمة عن الأحوال الجوية غير الطبيعية، والتنبؤ بها والتصدي لها.
وقال "إن مهمتنا صعبة ووقتنا محدود. ولابد أن تعطي منظمات الحزب والحكومات على مختلف المستويات اولوية لخفض الانبعاثات ... وغرس الفكرة عميقا في قلوب الشعب".
وحث أجهزة الحزب والحكومات على إضافة مسألة التعامل مع تغير المناخ الى جدول أعمالها للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المحلية.
كما قال أن العلماء يجب أن يسرعوا من أبحاثهم حول تغير المناخ وخفض الانبعاثات، وزيادة تبني التحسينات العلمية في الابتكارات التكنولوجية، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.
أشرف لوه يونغ، الباحث بمركز المناخ الوطني التابع لإدارة الارصاد الجوية الصينية، وخه جيان كون، الأستاذ بجامعة تسينغهوا، على الدراسة، وقدموا نتائجها حول هذه القضية.
وقد أصدرت الإدارات الهيدرولوجية وادارات الأرصاد الجوية بمقاطعة سيتشوان التي ضربها الزلزال انذارا بحدوث فيضان أمس، وتوقعت أن فيضانات هذا الصيف يحتمل أن تكون الأكبر من نوعها خلال عقد من الزمان، وستأتي في آوائل يوليو مبكرا عن الأعوام الماضية بسبب تأثير الأمطارغير الطبيعية في مايو.
(شينخوا)