قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية امس الثلاثاء/1 يوليو الحالي/ إن التشجيع على الحوار والتشاور بين مختلف الأحزاب السياسية الزيمبابوية أولوية لحل القضايا الخاصة بزيمبابوي.
صرح المتحدث ليو جيان تشاو خلال مؤتمر صحفي دوري بأنه " من خلال فعل ذلك فقط يمكن حل الخلافات بين تلك الاحزاب وهذا يخدم مصالح زيمبابوي وشعبها".
ذكر ليو أن الصين تراقب عن كثب تطورات الوضع في زيمبابوي ودعا كافة الاحزاب إلى الحفاظ على ضبط النفس والالتزام بالحوار والتشاور.
قال ليو " نظن أن القضايا الخاصة بزيمبابوي ينبغي أن يحلها الشعب الزيمبابوي وحده ويمكن للمجتمع الدولي أن يلعب دورا بناء من خلال دفع الحوار والمصالحة".
وأوضح المتحدث أن "الصين تؤيد جهود الوساطة التي يقوم بها الاتحاد الافريقي ومجموعة التنمية للجنوب الافريقى".
وذكر أن على مجلس الأمن الدولي أن يحترم بالكامل ويصغي إلى أصوات المنظمتين ويدعم جهودهما.
يذكر أن الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي أدي اليمين يوم الأحد الماضي ليتولي فترة رئاسة جديدة مدتها خمس سنوات عقب الاعلان عن فوره بانتخابات الرئاسة التي أجريت يوم الجمعة المنقضي. وكان زعيم المعارضة رئيس الحركة من أجل التغيير الديمقراطي مورجان تسفانجيراي قد انسحب من السباق الرئاسي مستندا الى اسباب عديدة من بينها العنف السياسي. (شينخوا)