بكين 16 يوليو/ بث موقع الشرق الالكترونى الصينى تقريرا تحت عنوان // كيف تستمر اعجوبة الصين لمدة عشرين سنة اخرى؟// وفيما يلى موجزه:
يتحدث الجميع عن اعجوبة الصين الان، ولكن، من الواقع ان الصين ليست دولة وحيدة تضرب مثلا فى تحقيق نمو اقتصادها السريع لمدة ثلاثين سنة فى العالم فقط، هناك امثلة اخرى مثل اعجوبة اليابان، واعجوبة شرق اسيا. اعرب كثير من الناس عن قلقهم بانه هل سترسم الصين خطى شرق اسيا واليابان، ودخولها الى مرحلة تباطؤ نمو اقتصادها او ظهور الازمة بعد نمو اقتصادها السريع خلال الثلاثين سنة الماضية. نرى انه من المحتمل ان ينمو اقتصاد الصين بنسبة ما يتراوح بين 6 بالمائة و10 بالمائة خلال العشرين سنة المقبلة.
ان التحدى الاول هو كيفية المحافظة على النمو المستقر لاقتصاد الصين الكلى؟ تشهد اية دولة تموجا لاقتصادها الكلى، ولكن حالتنا اكثر صرامة وتعقدا، يرجع السبب فى ذلك الى ان القوى الدافعة لنمو اقتصادنا جاء معظمها من الحكومة، ولا من المؤسسات الشعبية. اما التحدى الثانى فهو كيفية رفع القوة التنافسية العالمية للمؤسسات، والقوة التنافسية للمؤسسات الشعبية على الاخص. طبعا، علينا ان نعالج معالجة جيدة المسائل المتعلقة بالفوارق بين الغنى والفقير، والعلاج الطبى، والتعليم والتربية، ونحافظ على الاستقرار السياسى لمجابهة تحديات التنمية الاجتماعية.
مواجهة للتحديات، يجب علينا اولا ان نتمسك بالاصلاح. يجب على المؤسسات الحكومية اولا وقبل كل شىء ان تصر على الاصلاح. من النظر البعيد، تجعل الصين المؤسسات الشعبية تتحول الى قوام لاقتصاد الصين فى النهاية. ليس للمؤسسات الحكومية افاق من حيث الالية والتنافس الدولى. ثانيا، يجب اصلاح الهيكل المالى. المشاكل العديدة التى يشهدها اقتصاد الصين لها صلة معنية بالهيكل المالى .
ثانيا، يجب تسريع تحويل وظائف الحكومة، والمطلب الاساسى هو احترام السوق.
ثالثا، يجب تعديل المفهوم والحالة النفسية. يتضمن المجتمع الحديث التقدم المفهومى، ويجب تغيير الحالة النفسية للمزارع الصغير. ان اقتصاد السوق معناه تبادل توزيع الاعمال، ان كل شىء نتتجه نحن وذلك ليس امرا شريفا. يجب تجنب فيضان نزعة الاهتمام بالتجارة، ونبذ مفهوم // الغنى والفقير على قدم المساواة// الذى لا يزال يشهد مجالا معينا، وان احسن الاختيار ليس القضاء على الفوارق، ومفتاح السؤال هو استئصال شافة الفقر. اضافة الى ذلك، فان معالجة العلاقات الدولية مهمة جدا، يجب الا نضع انفسنا بخفة فى مركز التناقض، والاهم هو اننا نكلف الدول الاخرى فى العالم ان تتمتع بفوائد ناتجة من نمو اقتصاد الصين، ونكلفها ان تشعر بان نمو اقتصاد الصين يؤتى لها فوائد، بل لا تهديد. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/