الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2008:09:01.13:29
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.20
يورو:1000.92
دولار هونج كونج: 87.529
ين ياباني:6.2889
نرحب بتقديم مستخدمى الانترنت الغفيرين الاقتراحات والتوصيات بشأن الاولمبياد 2008
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق: لا نجعل الاولمبياد تصبح سموما يثبط بها الغرب عزيمة الصين

بكين اول سبتمبر/ ذكر مقال موقع بثه منتدى تشيانغقوه التابع لصحيفة الشعب اليومية اونلاين تحت عنوان اننا // لا نجعل الاولمبياد تصبح سموما يثبط بها الغرب عزيمة الصين// وفيما يلى موجزه:
حققت الصين نجاحا كبيرا فى استضافة هذه الدورة الاولمبية، واحتلت المركز الاول بالفوز بالمداليات الذهبية، انغمس معظم الصينيين فى الحلم الجميل حول البلد الرياضى القوى، حتى يرون ان قوتنا الوطنية تعاظمت الى حد كبير، هل الوضع كما يرونه فعلا؟ ربما لا. منذ نجاح الصين فى تقديم الطلب الى استضافة الاولمبياد، قام محترفوا السياسة الغربيون باعمال تخريبية بكل وسيلة ممكنة داعين الى مقاطعة الاولمبياد وذلك يهدف الى ان الاف مليارات يوان دفعتها الصين لتحضير اعمال الاولمبياد تذهب مع الرياح ليضعفوا بذلك الصين.
اتقينا اعمال الاولمبياد، هذا امر جميل، ولكن، اذا اولينا بالغ اهتمامنا المفرط بالفوائد التى جاءت بها الاولمبياد، فربما جاء ذلك كما تشتهى به القوى الغربية المعارضة للصين. فى اى دولة، لا يساوى تعاظم رياضتها تعاظم قوتها الفعلية الشاملة، ان كثرة الميداليات الذهبية التى فزنا بها لا تدل الا على اننا نستثمر كثيرا فى قضية الرياضة وبصورة ذكية، لذلك احرزنا حصادا وافرا، وليس لهذا صلة حتمية بتحسين مستوى المعيشة لابناء الشعب، وان عدد ابطال الاولمبياد وصل الى عشرات لا على الاكثر، وذلك شىء تافه بالنسبة الى 1.3 مليار نسمة. بذلت الصين جهودا كدودة فى تطوير قضية الرياضة، ولكن الفوائد الشاملة التى جاء بها ذلك الينا لا تدل الى حد بعيد على ازدياد القوة الوطنية الفعلية الشاملة من حيث الجوهر.
ان الوقوع فى قلة الحذر من جراء النجاح الكبير فى الاولمبياد هو نتيجة يرغب الغربيون فى ان نتوصل اليها رغبة ملحة، يرغبون فى ان نفقد عقلنا متأثرين بنجاح الاولمبياد، مما يجعل الصين تتلهف الى تطوير استثمارات ليس لها صلة وثيقة بتطوير القوة الفعلية الصلبة، ويجعل الصين تقع فى فخ بخشوع، ثم يستنزف قوتنا الوطنية، ويجعل الصين تفوت فرصة لتطوير التكنولوجيا الرائدة والقوة العسكرية الفعلية. يرغب محترفو السايسة الغربيون الذين يضمرون نوايا سيئة من صميم قلوبهم فى ان تشبه الصين ارنبا راكضة بابتهاج من النصر، تقف، ولا تعمل شيئا اخر من جراء النصر القريب، وتفقد النصر فى متناول اليد.
لذا فان نجاح الصين فى استضافة الاولمبياد فى بكين هذه المرة بالرغم من انه رفع قوة الصين اللينة، وحسن انبطاعات غير جيدة فى ذهن الغربيون حول الصين الا انه علينا ان نرى بيقظة ان الدول الغربية قد تتراخى فى حذرها ويقظتها تجاه الصين خلال وقت وجيز، ولكنهم سيعودون الى حالتهم السابقة بسرعة، وان السبب الرئيسى فى ذلك يرجع الى ان قوتنا الفعلية الصلبة لم تتعاظم بعد الى حد كبير مما يجعلهم يلتزمون الصمت مهابة واجلالا.
ان المنافسة والتطور بين الدولة ودولة اخرى يعتمدان على القوة الفعلية الصلبة كدعامة على كل حال، وعلى هذا الاساس، تكون هناك قوة لينة، ولا دولة تقدر على اقامة علاقات الصداقة والمساواة مع غيرها على اساس قوتها الفعلية الضعيفة اطلاقا، ولا يمكن ان تحل التنمية الاقتصادية والثقافية محل القوة الفعلية الصلبة، ويدل على ذلك تخلف اسرتى سونغ وتشينغ فى تطورهما العسكرى رغم ازدهارهما اقتصاديا وثقافيا. وان الفوائد التى جاءت بها هذه الاولمبياد لا يمكن ان تسند القوة الوطنية الصينية الفعلية الى حد بعيد، ان الاولمبياد ليست الا ان تكون العابا نارية تزين الصين فى عملية نهوضها ولا تكون اساسا لها ابدا. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  جيش الصين يتمتع الان بقدرته على التزويد الجوى بالوقود بسرعة 0.6 ماخ ولمسافة مترين
2  تعليق: الوضع النفطى الحالى يبعث على القلق
3  استخدام الاستثمارات الاجنبية فى جنوب الصين
4  العراق يؤكد حرصه على تطوير علاقاته مع الصين
5  موسى : ارسال قوات عربية الى غزة فكرة قائمة يتم دراستها وتعتمد على  تحقيق المصالحة الفلسطينية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة