الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:01:20.15:07
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:684.85
يورو:989.38
دولار هونج كونج: 88.147
ين ياباني:7.5664
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق : الخط الفاصل بين التبت الجديدة والقديمة


نشرت " صحيفة الشعب اليومية " فى طبعتها الدولية الصادرة اليوم / الثلاثاء / تعليقا تحت عنوان" الخط الفاصل بين التبت الجديدة والقديمة " بمناسبة اقرار مجلس الشعب المحلى لمنطقة التبت الذاتية الحكم / سقف العالم / بانشاء " يوم انعتاق مليون قن فى التبت " يوم 28 مارس القادم . وفيما يلى نصه الكامل :
كان يوم 28 مارس 1959 يعد بمثابة يوم قصير فى نهر التاريخ الطويل لكنه بالنسبة الى التبت كان بمثابة الخط الفاصل بين جديدها وقديمها.
وفى ذلك اليوم اجرى الاصلاح الديمقراطى فى هضاب التبت الثلجية مما جعل نظام القنانة الذى كان يجمع بين نظام الحكم والدين جعله فى حالة انهيار واندثار ومكن مليونا من الاقنان والعبيد من الانعتاق ومن كونهم اصحابا لانفسهم ولبلادهم .
وفى اليوم بعد 50 عاما مضت قرر مجلس الشعب المحلى لمنطقة التبت انشاء " يوم انعتاق مليون قن فى التبت " الامر الذى من شأنه ان يذكر الناس هذا الحدث التاريخى " الاصلاح الديمقراكى فى اذهانهم من جهة وان يميط اللثام عن ماهية " الملف التبتى " المزعوم من جهة ثانية .
وكانت منطقة التبت الصينية قبل الاصلاح الديمقراطى تعيش خلال المرحلة الزمنية الطويلة فى مجتمع نظام الفنانة الاقطاعى الذى يجمع بين نظام الحكم والدين ودكتاتورية الرهبان والبيروقراطيين . وقد كتب البريطانى تشارلز بيل الذى اطلق عليه اسم " متقن الشئون التبتية " كتب فى كتاب " سيرة الدالاى لاما الثالث عشر " : " اذا جئت انت من قارة اوربا ام من القارة الاميركية فمن الممكن ان يرجعك ذلك الى حيث كان قبل عدة مئات من السنين لرؤية منطقة ما زالت تعيش فى عهد النظام الاقطاعى ."
وما زال نظام القنانة الاقطاعى التبتى الاكثر ظلما مما كان فى حقب القرن المتوسط فى اوربا التى بعد ما كانت فى وداع هذا الدهر على مدى اكثر من 500 عاما , ما زال يمتد . وان هذا النظام خالف تيار التطور التاريخى تماما وكان مسببا للفقر والتخلف و عائقة تقف امام التقدم الحضارى .
وبالرغم من انه على هذه الخلفية ونظرا لتعقيدات الملف العرقى والدينى فى منطقة التبت فان الحكومة الشعبية المركزية الصينية بعد قيام الصين الجديدة /1949/ وقعت " اتفاقية حول طرق التحرير السلمى للتبت " مع حكومة التبت المحلية عامذاك وكانت الاتفاقية تنص على ان " الحكومة المركزية لا تقوم باى تغيير لنظام الحكم السياسى القائم حينذاك فى التبت كما انها تطالب ب " وجوب قيام حكومة التبت المحلية من تلقاء نفسها بالاصلاح ".
وتحقيقا منها للاصلاح السلمى والديمقراطى كانت الحكومة الصينية عملت جاهدة على ذلك وانتظرته على مدار 8 اعوام بينما كان مليون من الاقنان يفكرون فى ذلك ويشتاقون اليه . ولكن بعضا من طغمة الحكم العليا التبتية حينذاك كان يحاول المحافظة الابدية على نظام القنانة هناك وعلى حماية مصلحته الذاتية وشن بذلك تمردا مسلحا عام 1959. وفى هذه الحالة اعلنت الحكومة الصينية المركزية يوم 28 مارس من نفس العام عن انحلال وانهيار حكومة التبت المحلية الاصلية وقاد ابناء الشعب بقومياتهم المختلفة لاخماد نيران التمرد والغاء نظام القنانة الاقطاعى الخالى من اى شئ من العدالة والديمقراطية والحرية بحيث تحرر الفقراء مثل المتسولين والحدادين والرعاة الخ فى منطقة التبت تحرروا من قيود الاضطهاد والاستغلال وصاروا اصحابا لانفسهم .
والاصلاح الديمقراطى غير مصير هؤلاء الاقنان بعمق فى منطقة التبت حيث خرجوا من الظلام الى النور ومن الفقر الى الثراء ومن النظام الاستبدادى الى طريق الديمقراطية ومن الانغلاق الى الانفتاح وذلك شكل خطا فاصلا بين التبت الجديدة والتبت القديمة . وذلك الجانب من الخط الفاصل هو ان الحكام والبيروقراطيين ورهبان الفئة العليا فى المعابد وهم اسياد الاقنان وعددهم لا يمثل سوى ما يقل عن 5% من اجمالى عدد السكان فى منطقة التبت القديمة هم امتلكوا كافة الاراضى الزراعية والمراعى والغابات والجبال والانهار وليس ذلك فحسب بل استولوا ايضا على الاقنان كثروة خاصة لهم بحيث امكنهم ان يأخذوا هؤلاء الاقنان للاتجاربهم ومقايضتهم على كيفيتهم وبذلك تعرضوا للمذبحة والازدراء الجائرين. واما فى الجانب الاخر فان الاقنان الذين تخلصوا من قيود الاغلال حصلوا على التحرر غير المسبوق وبذلك ازداد معدل العمر الافتراضى للفرد من 35.5 عام فى خمسينات القرن السابق الى 67 عاما فى الوقت الحالى وهم تخلصوا تماما من كابوس علاقات التبعية الجسدية للشريحة العليا التى كانت تهيمن على المجتمع التبتى القديم بل اصبحوا يتمتعون بشتى الحقوق المنصوص عليها فى القانون .

ولقد قال الكاتب الفرنسى فيكتور هوغو : " اجراء الفعالية التذكارية هو مثل اشعال مشعلة ." ومغزى يوم الذكرى يكمن فى الانتباه الى انه مثل المشعل يضيئ الماضى والمستقبل . وحينما استعرضنا تاريخ التبت قديمها وجديدها من خلال " يوم الذكرى لانعتاق مليون من الاقنان فى التبت " امكننا ان نلاحظ بعمق اكثر ان الاصلاح الديقراطى فى منطقة التبت ذو الاهمية العظمى بالنسبة الى كل من المنطقة والصين وان ندرك بوضوح اكثر ان اولئك الذين" يناشدون " الاخذ بعين الاعتبار " حقوق الانسان " و" التنمية " فى التبت , هم بالضبط جماعة من ذوى رفض اعطاء حقوق الانسان والمساواة لمليون من ابناء منطقة التبت والادعاء ب " عدم اصلاح اى شئ بالمكان " فى بداية الامر .
وخلص التعليق الى القول بان " اى نوع من التحرر كله يعيد عالم الانسان والعلاقات البشرية الى الانسان بالذات "والتغيرات الهائلة التى حدثت على مدى 50 عاما وتخطت ما حدث فى بحرالف عام " فى التبت وتجارب مليون من الاقنان فى " العودة الى عالم البشر" كلتاها تكون شاهدة على التحرر الناجم عن الاصلاح الديمقراطى وعلى كيف تغير بذلك تاريخ التبت ومستقبلها بصورة متعمقة ورسم الخط الفاصل بين البربرية والحضارة وبين التخلف والتقدم على سقف العالم .
/ صحيفة الشعب اليومية اونلاين /



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 التبت تقر " يوم انعتاق الاقنان"
  حماية الاثار التبتية في شمال غرب الصين
  عاجل : التبت تقر // يوم انعتاق الاقنان //
 جميع الفلاحين والرعاة في التبت يحصلون على مياه صالحة للشرب وخدمة الهاتف بحلول عام 2010
  التبت تنهي تاريخ عدم وجود طرق سريعة
 التبت تبني أول طريق سريع لها
  التبت تخصص 46 مليون يوان لانعاش صناعة السياحة
  التبت تحدد هدف نمو اقتصادي بأكثر من 10% هذا العام
  معالجة مشكلة سلامة مياه الشرب فى التبت
  التبت تخصص ثلاثة مليارات يوان لبناء مساكن للضمان الاجتماعي

1  تعليق: لماذا تفضل اسرائيل وقف اطلاق النار
2  فيديو: القاء نظرة الى قطاع غزة خلال ال22 يوما من الحرب اللاهبة
3  اسرائيل تبدأ سحب قواتها من غزة
4  فيديو: حماس وفصائل فلسطينية مسلحة اخرى تعلن وقف اطلاق النار لمدة اسبوع
5  جنرال صينى: الاشتباكات بين فلسطين واسرائيل قد تنفجر فى كل لحظة --- السلام الحقيقى لا يزال بعيدا

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة