الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:01:21.16:50
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.96
يورو:881.42
دولار هونج كونج: 88.152
ين ياباني:7.6089
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق: التبت القديمة ليست " شانغري ـ لا "

عندما عاد الحدث التاريخي ـ " الاصلاح الديمقراطي " في التبت الى مجال رؤية الناس من خلال " اليوم التذكاري لتحرير الأقنان البالغ عددهم مليونا في التبت "، نثق بأن الناس سيعرفون معرفة أعمق التبت القديمة قبل الاصلاح الديمقراطي؛ وسيدركون أدراكا أكثر وعيا لأسلوب وصف التبت القديمة بأنها " شانغري ـ لا ".
منذ فترة طويلة، كان هناك أناس يطرحون باستمرار ما يسمى " قضية التبت " على الصعيد الدولي. ويفترون على نهوض وتحرر الجم الغفير من أبناء شعب التبت والتقدم العظيم المحقق في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالتبت، واصفين أياها بأنها مجردة من كل قيمة، بينما يصفون التبت القديمة المظلمة والمتخلفة بأنها كانت " شانغري ـ لا " " الرومنطيقية تماما " و" المتمتعة بالحريات الكافية " على هيئة جنة النعيم. حتى أن بعض الشخصيات الدولية تري أيضا أن التبت القديمة كانت " هادئة وجميلة "، " فكانت تستغني عن التحرير".
بيد أن السجلات التاريخية في دار المحفوظات بالتبت تذكر بوضوح أن " القوانين الـ13 " و" القوانين الـ16 " في التبت قبل الاصلاح الديمقراطي تنص على تصنيف الناس المحليين الى 3 فئات و9 درجات، وعلى عدم تكافؤ مكاناتهم القانونية؛ وأن الأقنان الذين يشكلون أكثر من 90% من اجمالي عدد سكان المنطقة ليس لهم أي ذرة من الحرية والحقوق الشخصية، ووصفهم ملاك الأقنان بأنهم " وضعاء فطريا " و" مواشٍ ناطقة "، فليس للأقنان ضمان لحق حياتهم ناحيك عن الحقوق الديمقراطية.
ورد في كتاب " الوجه الحقيقي في لاسا " من تأليف الصحفي البريطاني أدموند كاندلر:" أن اللاما هو الملك الأب، بينما الفلاحون هم عبيده... ولا شك أن اللاما اتخذ سبلا للارهاب الروحي للحفاظ على نفوذه والسيطرة على السلطة السياسية باستمرار." وقال المستشرق الروسي غومبوجياب تسيبيكوفيتش تسايبيكوف في كتابه بعنوان " حجاج البوذية التبتية في الأرض المقدسة " : " إن قوى الرهبان القوية تمسك بزمام كل سلطة، ولكن الرهبان تم تصنيفهم أيضا الى درجتي الرفيع والوضيع، فيعيش بعضهم عيشة النعيم، ويعيش بعضهم الآخر عيشة الجحيم. وحتى في المعابد البوذية، يواجه الرهبان العاديون عقوبات جنائية حتى عقوبة الاعدام في أي وقت من الأوقات ..."
هل يرى الناس من هنا مشهد " شانغري ـ لا " للتبت القديمة؟
وعلى شوارع لاسا حاضرة التبت اليوم، صارت عبارة " ما إسم حضرتك؟" كلام تحية بين شخصين غريبين. أما في التبت القديمة التي كان يسودها نظام القنانة، كانت عبارة " في أية أسرة تعمل أنت قنا؟" كلام تحية بين قنين غريبين. اذا كانت توجد حرية في التبت القديمة، كان لقلة ضئيلة من ملاك الأقنان " حرية " في إمتطاء أعناق الجم الغفير من الأقنان والاتجار والتبادل بهم؛ واذا كانت توجد حقوق الانسان في التبت القديمة، كان لقلة ضئيلة من ملاك الأقنان سلطة مطلقة للتحكم في أرواح وأموال الجم الغفير من الأقنان واستغلالهم واستعبادهم؛ واذا كانت التبت القديمة " شانغري ـ لا "، فأن هذه " شانغري ـ لا " ليست سوى فردوس لقلة ضئيلة من ملاك الأقنان وسوى جحيم للجم الغفير من الأقنان.
فعندما يرى السيد توماس مان رئيس فرقة التنسيق لقضية التبت في البرلمان الاوروبي أن إقامة " اليوم التذكاري لتحرير الأقنان البالغ عددهم مليونا في التبت " يعتبر " عارا كبيرا جدا للتبتيين "، نود أن نسأل: من هم " التبتيون " في عيني هذا السيد؟ من المؤكد أن هؤلاء " التبتيين " لا يضمون الأقنان والعبيد البالغ عددهم مليونا والذين يشكلون اكثر من 90% من اجمالي عدد سكان التبت القديمة. وعلى النقيض من ذلك تماما، فإن قوله هذا قد أهان الجم الغفير من أبناء شعب التبت الذين كانوا قد تشبعوا بالشقاء.
إن الذين كانوا حكاما في التبت القديمة يصفون التبت القديمة بأنها " شانغري ـ لا " في أحلامهم، ويهتمون باستمرار بـ" الحرية " و" حقوق الانسان " في التبت، وطرحوا موقفا داعيا الى " الحكم الذاتي الحقيقي "، وكتبوا وصفة " الطريق الوسط " لذلك، فإن أغراضهم بدهية كما أشار اليه مقال بعنوان " هذه ليست ذات الصلة بحقوق الإنسان " نشرته مجلة " أور تايم " الاسبوعية الالمانية فقال المقال:" إن هؤلاء كانوا في أثناء حكمهم قد داسوا بوقاحة الكرامة وحقوق الانسان لدي شعب التبت، ولكنهم اليوم يتقنعون بوجه حارس حقوق الانسان."
لكن هناك حقيقة أساسية، ألا وهي أن أوروبا اليوم لا يمكن أن تعود لى ما كانت عليه في العصور الوسطى قبل 500 عام وأزيد؛ وأن الولايات المتحدة اليوم لا يمكن أن ترجع الى ما كانت عليه قبل الحرب بين الجنوب والشمال؛ وأن التبت اليوم لا يمكن أيضا أن تعود الى ما كانت عليه في ظل نظام القنانة الاقطاعي المتسم بالدمج بين السياسة والدين.
إن الحقيقية التاريخية لا يجوز تشويهها، وأن التيار العصري لا يقاوم.
/ صحيفة الشعب اليومية أونلاين /



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 نظام القنانة المظلم والوحشي في التبت القديمة
  الرهبان التبتيون يعقدون ندوة فى ذكرى البانشن لاما العاشر
  انعتاق الاقنان حدث بارز فى حياة ابناء التبت
 تعليق : الخط الفاصل بين التبت الجديدة والقديمة
 التبت تقر " يوم انعتاق الاقنان"
  حماية الاثار التبتية في شمال غرب الصين
  عاجل : التبت تقر // يوم انعتاق الاقنان //
 جميع الفلاحين والرعاة في التبت يحصلون على مياه صالحة للشرب وخدمة الهاتف بحلول عام 2010
  التبت تنهي تاريخ عدم وجود طرق سريعة
 التبت تبني أول طريق سريع لها

1  تعليق: لماذا تفضل اسرائيل وقف اطلاق النار
2  فيديو: القاء نظرة الى قطاع غزة خلال ال22 يوما من الحرب اللاهبة
3  تقرير اخبارى: لا منتصر فى الحرب على غزة
4  فيديو: حماس وفصائل فلسطينية مسلحة اخرى تعلن وقف اطلاق النار لمدة اسبوع
5  اسرائيل تبدأ سحب قواتها من غزة

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة