ذكر سفير الصين فى مقر الامم المتحدة فى جنيف امس الاربعاء/11 فبراير الحالي/ ان الحكومة الصينية ستواصل التزامها بالنظرة العلمية الخاصة بالتنمية وهو الاسلوب الذى يعطى الاولوية للناس.
وعلاوة على ذلك، صرح لى باو دونغ لمجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الذى يضم 47 دولة الذى اختتم أول مراجعة له لسجلات حقوق الانسان فى الصين ان الحكومة ستواصل " التنفيذ الجاد للمبادئ الدستورية لسيادة القانون والحفاظ على حقوق الانسان".
ذكر لى ان البلاد عقب الجهود المتواصلة التى بذلتها منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية " تشهد تحرير الفكر، وتنويرا فى السياسة، وتنمية فى الاقتصاد، وتناغما فى المجتمع، وتقدما فى العلوم، وازدهارا فى الفنون".
وشدد لى على ان التجربة الاستثنائية خلال العقود الستة الماضية توضح ان الصين يجب ان تكتشف نماذج للتنمية والديمقراطية تناسب ظروفها الوطنية، وان الصين يجب ان تعتمد على جهودها الدؤوبة مع التعلم من تجارب الدول الاخرى المفيدة.
ويجب على كافة الدول الاعضاء فى الامم المتحدة فى ظل نظام المراجعة الدورية العامة لمجلس حقوق الانسان ان تخضع لفحص سجلاتها كل أربعة أعوام.
وقدم الوفد الصينى خلال مراجعة سجلات الصين التى بدأت يوم الاثنين تقريرا يوضح تقدم البلاد والتحديات التى تواجهها فى مجال حقوق الانسان.
وأجاب الوفد الصينى أيضا عن الاسئلة ورد على توصيات الاعضاء والمراقبين الآخرين فى إطار حوار تفاعلى.
وأشادت الكثير من الدول خلال هذه المراجعة بإنجازات الصين الهائلة فى تعزيز وحماية حقوق الانسان خلال الستين عاما الماضية، وخاصة منذ شروعها فى الاصلاح والانفتاح فى عام 1978.
وأوصت هذه الدول الصين أيضا بأن تتبادل مع المجتمع الدولى وبالاخص الدول النامية خبراتها فى تعزيز حق التنمية والحد من الفقر.
وأعرب المجلس فى تقرير تبناه فى نهاية المراجعة عن أمله فى ان تواصل الصين بذل الجهود من أجل تعزيز وحماية حقوق الانسان.
وشجع التقرير أيضا الصين على التمسك بنموذج التنمية الذى يناسب ظروفها الوطنية وأن تواصل دورها النشط والبناء فى العالم.
وصرح لى للاجتماع يوم الاربعاء " اننا نشعر بالفخر بما أنجزناه ، وندرك أيضا بوضوح الصعوبات والتحديات المستقبلية".
وقال لى " إننى واثق من انه عندما تتلقى الصين مراجعتها القادمة عقب ذلك بأربعة أعوام، فإن العالم سيشهد بلدا ذى اقتصاد أكثر ازدهارا، ومستوى أعلى من الديمقراطية، ونظام قانونى أفضل ومجتمع أكثر تناغما حيث يحيا الناس حياة أكثر سعادة".
( شينخوا)