الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:03:02.06:48
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.79
يورو:868.04
دولار هونج كونج: 88.182
ين ياباني:6.9924
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

تعليق : القدوة الامريكية تصبح اضواؤها شاحبة – أ لم تعد تقتدى الصين بالغرب//؟

بكين 2 مارس/ بثت شبكة شباب الصين تعليقا تحت عنوان // القدوة الامرييكة تبصح اضواؤها شاحبة --- أ لم تعد تقتدى الصين بالغرب// ؟ وفيما يلى نصه الكامل:
نفهم هذه النقطة، ربما نحتاج الى وقت طويل لنتوصل الى فهمها، ولكن ذلك سيحدث فى نهاية المطاف بكل تأكيد : ان اهم الضحية النتاجة عن الازمة المالية لا يتركز فى تفكك النظام المالى الذى يعتبره وول ستريت محورا له، وتخفيض عدد العاملين او افلاس المؤسسات، بل فى مركب التفوق المعرفى والثقافى الذى تتمتع به الصين التى نهضت نهضة نسبيا مقابل النظام السياسى الغربى.
وبالاختصار، حالة ما قبل الازمة كما يلى : وثقت الصين ثقة تامة بالنظام المالى الغربى، ولا تثق بنظامها المالى الخاص. حتى تدعو بكين البنوك وشركات التأمين الاجنبية الى استثماراتها فى مؤسساتها الحكومية، وذلك يهدف الى تحسين مستواها الواقعى. ولكن الصين الان لا ترغب فى ان تلتزم النمط الغربى على نحو عشوائى، خوفا من وقوع بلادها فى الوضع الحرج.
كشفت الازمة مشهدا يختلف عن الواقع: الهيئات المالية الغربية التى تعتبرها رب الدنيا لها مائة ثقب والف ندبة، وفقدت مهارتها الادارية المعجب بها قوة جذابة لها، ولكن مشتقاتها الجديدة هى مجرد القصور فى الهواء فى النهاية. عندما تم كشف الدجل الاستثمارى للرئيس السابق لبورصة // ناسداك// بيرنارد مايدوف وامثاله، حتى ولو تنهار بصورة هديرة تلك المرتفعات الاخلاقية التى تدفع الغربيين الى توبيخ الفساد فى الصين, وبالاختصار، شهد التفوق الذى يتمتع به الغرب ثقافيا ومعرفيا اضعافا. نظرا لتحكم // النظرة الى الغرب// فى ثقافة الصين لمدة اكثر من القرن، يمكن القول بان هذا هو انعطاف عظيم للغاية.
منذ نهاية القرن ال19، أيد الامبراطور قوانغشيو السيدين كانغ يو وى، وليانغ تشى تشاو المصلحين القديمين فى القيام بالاصلاح الغربى الطراز، ولكنهما فشلا فى هذا المجال بنهاية المطاف. كانت // حركة 4 مايو // فى عام 1919 تعد تجربة عظيمة اخرى تم القيام بها لدفع استيراد الثقافة الغربية. ان الحزب الشيوعى الصينى الذى يلقى تأييدا من المثقفين يرجع السبب فى ذلك الى انه يدعى بانه حمال لراية الشيوعية – الافكار الغربية الاحدث والاكثر ابداعا. وعقب ذلك اعرب ماو تسى تونغ عن ثقته بالاتحاد السوفياتى وذلك على اساس اعتقاده بان موسكو التى اعتبرت رائدا حقيقيا للافكار الغربية، ستتغلب على واشنطن. وبعد ذهاب تلك الثقة ادراج الرياح، دارت بكين الى الولايات المتحدة حتى اليوم.
قبل وقوع الازمة الاسيوية فى عام 1997، تعهدت بكين بتحقيق التبديل الكامل للعملة الصينية رنمينبى فى عام 2000. ولكن تلك الازمة جعلت بكين تدرك ان التبديل الكامل لنقودها سيجعل الاقتصاد الوطنى يتعرض بسهولة للهجوم التخريبى من الانتهازيين الاجانب، ولكن دخول الاموال وخروجها بحرية سيحدثان تذبذبا يشهده الاقتصاد، لان مثل هذا التذبذب ادى الى وقوع اندونيسيا حتى تايلاند وكوريا الجنوبية فى الفوضى والاضطرابات الاجتماعية والسياسية. ولكن مثل هذه الفوضى والاضطرابات تستطيع ان تحدث تراجعا تنمويا، وتجعل الدولة تقع فى الفقر عمقا، كأنها تقضى حربا, وفى النهاية، فان النقود التى لم تبدلها الصين بالكامل صدت المد الاقصى الناتج عن الازمة المالية، وساعدت العديد من دولها المتجاورة الاسيوية فى تحقيق انعاش اقتصادها.
وعقب ذلك، تم وضع الفكرة حول التبديل الكامل للعملة الصينية رنمينبى جانبا، ولكن التفوق الثقافى الذى يتمتع به الغرب فى هذه المسألة تعرض لاضرار جاسمة. لم تبعد الصين افكارا غربية تماما، ولكنها لم تعد تتلهف الى اصغاء الضغط الذى تفرضه الولايات المتحدة فى سياستها حول معدل صرف اسعار النقد بانتباه. وفى الوقت الحاضر احدثت الازمة المالية نتائج مماثلة، ولكن التأثير كان اشد بكثير. دلت الازمة فى عام 1997 على قوة يتمتع بها العالم الغربى. لم يهتم الغرب بالازمة المالية اتى اصيبت بها اسيا، او يرى الغرب ان ذلك // ظاهرة ل// بقاء الاصلح// فى المجال الاقتصادى، او حاول ان يعطى الى هؤلاء // حداث النعمة// درسا. ولكن القوة فوق العادة التى تتمتع بها الولايات المتحدة معرفيا تم التأكد منها رغم ذلك. وقعت الولايات المتحدة هى نفسها فى الازمة، ولم تعد قوتها الخاصة تلقى ثقة تامة.
هل يعنى ذلك ان الصين ستعمل كما تشاء؟ هذا هو قلق اعرب عنه بعض العلماء فى الصين قبل عدة سنوات، اذ كانوا قد رأوا ان الصين تعمل اسوة بالولايات المتحدة، وتستطيع ان تدفع بذلك عملية الاصلاح. والان، فان القدوة الامريكية اصبحت اضوائها شاحبة، لا بد من ان تواجه الصين ذلك بجهدها الاكبر مستقلة. طبعا، تستطيع الولايات المتحدة ان تنعش اقتصادها من خلال الازمة، ولكن متى؟ وماذا تفعل الصين الان؟ ليس امامنا حتى الان رد واضح على ذلك، ولكن الدوران المستمر لمدة القرن يبدو انه سينتهى، وستذهب مع ذلك العبادة الصينية التى لا تتزعزع قيد شعرة للغرب ادراج الرياح. / صحيفة الشعب اليومية اونلاين/



 
اطبع المقال   ابعث المقال



أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة