الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:03:03.10:30
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.40
يورو:912.24
دولار هونج كونج: 88.170
ين ياباني:6.7926
اتصل بنا
الاشتراك
حول نحن
  الصفحة الرئيسية>>الصين

الكتاب الابيض: المواطنون التبتيون كانوا يعانون من القنانة الاقطاعية،التى كانت اكثر ظلاما من القرون الوسطى الاوروبية


ذكرت الحكومة الصينية فى كتاب ابيض ببكين امس الاثنين/2 مارس الحالي/ ان التبتيين عانوا من الاستغلال والقهر تحت القنانة الاقطاعية والحكم الثيوقراطى قبل عام 1959، وكان المجتمع أكثر ظلاما من القرون الوسطى فى اوروبا.

اصدر المكتب الاعلامى بمجلس الدولة الصينى الكتاب الابيض احتفالا بالذكرى الـ50 للاصلاح الديمقراطى لمنطقة التبت. ووصف الوضع فى التبت قبل عام 1959 عندما تم القضاء على العبودية وحصل حوالى مليون تبتى على حريتهم.

كانت الطبقة الحاكمة العليا، بما فيها المسؤولون الاداريون المحليون، والارستقراطيون وكبار اللامات، بالاضافة الى الدالاى لاما الـ14 باعتباره كبير ممثليها، تمثل اقل من خمسة فى المائة من تعداد التبت، غير انهم استحوذوا على الجزء الاكبر من وسائل الانتاج واحتكروا الموارد المادية والثقافية، حسبما ذكر الكتاب الابيض.

وتوضح الاحصائيات الصادرة عن الاعوام الاولى لحكم أسرة تشينغ الحاكمة فى القرن الـ17 وجود أكثر من ثلاثة ملايين مو (15 مو تساوى هكتارا واحدا) من الاراضى الزراعية فى التبت، تمتلك الحكومة الاقطاعية المحلية 30.9 فى المائة منها، ويمتلك الارستقراطيون 29.6 فى المائة منها، ويمتلك الرهبان وكبار اللامات 39.5 فى المائة منها.
وقبل عام 1959، امتلكت أسرة الدالاى لاما الـ14 .. 27 مزرعة، و 30 مرعى، واكثر من ستة آلاف قن وكانوا يأخذون من الاقنان حوالى 33 الف كه (كه واحد يساوى 14 كجم) من التشينغكه (الشعير الجبلى) و 2500 كه من الزبد، مليونى ليانغ من الفضة (15 ليانغ من الفضة يساوى دولار فضة فى ذلك الوقت).

وكتب الصحفى بالجيش البريطانى ادموند كاندلر فى كتابه "كشف النقاب عن لاسا" ان "اللامات ذوى النفوذ يسيطرون على كل شيء، حيث لا يمكن ان يقوم بوذا نفسه بأى شيء دون مساندة اللامات".

وذكر الكتاب ان الاقنان والعبيد، الذين كانوا يمثلون أكثر من 95 فى المائة من التعداد، عانوا من الفقر والاستغلال، ولم يتمتعوا بحقوق الانسان الرئيسية.

واضاف الكتاب ان الحكومة المحلية للتبت القديمة كانت تمنعهم من مغادرة مزارعهم دون الحصول على اذن، او الهرب من المزارع. وكان عليهم ان يكونوا اقنانا من جيل الى جيل. واضطر كافة الاقنان والماشية الى العمل فى مساحات الارض المخصصة لهم والعمل لمالكيهم فى الاعمال الروتينية. وبمجرد ان يفقد احد الاقنان قدرته على العمل، يحرمونه من الماشية وادوات الزراعة والارض ويتراجع الى وضع العبد.

واوضح الكتاب ان مالكى الاقنان كانوا يمتلكونهم كملكية خاصة، ويمكن المتاجرة فيهم ونقل ملكيتهم الى شخص آخر، ويقدمونهم هدايا، ومراهنات ورهونا مقابل تسديد قروض.

واضاف الكتاب انه فى عام 1943، باع الارستقراطى تريمون نوربو وان-جيال مائة عبد الى راهب فى كادرون قانغشا فى منطقة دريقونغ مقابل 60 ليانغ من الفضة. وارسل 400 عبد الى دير كونده سدادا لدين يساوى ثلاثة آلاف بن من الفضة (البن الواحد يساوى 50 ليانغ من الفضة).

واشار الكتاب الى ان مالكى العبيد كانوا يتحكمون فى انجاب الاطفال ووفاة العبيد وتزويجهم.

وقد يواجه العبيد عقوبات وحشية اذا "تعدوا" على مصالح مالكيهم، وفقا للقانون المحلى التبتى قبل عام 1959. فيستطيع مالكوهم "فقء اعينهم، او تكسير ارجلهم او قطع السنتهم او تقطيع ايديهم او القائهم من فوق منحدر او اغراقهم او قتلهم".

واشار الكتاب الى وجود اصلاحيات او سجون سرية فى اديرة ومنازل الارستقراطيين، حيث توجد آلات التعذيب ومحاكم سرية لتوقيع عقوبات على العبيد.

وقد امر المكتب الادارى لدير خاص انشأه تريجانج رينبوتشيه، وهو أحد كبار معلمى الدالاى لاما الـ14 الحالى، بقتل واصابة أكثر من 500 عبد وراهب فقير، وفى دهتشن دتسونغ (محافظة داقتسهالآن ) سجن 121 شخصا،وارسل 89 شخصا الى المنفى، وأجبر 538 شخصا على العبودية، وارسل 1025 شخصا عاديا الى المنفى، واجبر 72 شخصا على الطلاق، واغتصبت 484 امرأة هناك.

وذكر الكتاب ان مالكى الاقنان كانوا يستغلونهم من خلال العمل القسرى وفرض ضرائب ورسوم ويتقاضون اجرا على الاراضى والماشية. وكان يوجد أكثر من 200 نوع من الضرائب التى كانت تفرضها الحكومة المحلية السابقة فى التبت وحدها. يجب ان يساهم الاقنان بأكثر من 50 فى المائة او ما يصل الى 80 فى المائة من عملهم، غير مدفوع الاجر الى الحكومة ومالكى المزارع.

وفى موسم الزراعة او عندما يحتاج الملاك الى عاملين، كان على الاقنان المساهمة بالقوى العاملة والحيوانات مجانا. بالاضافة الى ذلك، يضطر الاقنان الى العمل بدون تقاضى اجر للحكومة المحلية والمنظمات التابعة لها.

وكان اغلب الاقنان يعانون من الاستغلال عن طريق المراباة. وكان كل دالاى لاما يمتلك وكالتى اقراض اموال. وكانتا تقرضان اموال "الاتاوات" المدفوعة الى الدالاى لاما مع فرض فائدة مرتفعة. ووفقا للسجلات الواردة فى سجل حسابات الوكالتين، ففى عام 1950، اقرضت الوكالتان 3038581 ليانغ من الفضة كمبلغ اساسى وجمعوا 303858 ليانغ قيمة الفوائد. وكانت الحكومة على مختلف مستوياتها فى التبت تمتلك الكثير من هذه الوكالات، واصبح اقراض الاموال وجمعها بفائدة احد مهام المسئولين.

واضاف الكتاب الابيض ان اغلب الارستقراطيين كانوا يشتغلون بالربا،حيث تمثل الفائدة من 15 الى 20 فى المائة من موارد اسرتهم.

واوضح الكتاب ان الاقنان كانوا يضطرون لاقتراض الاموال للبقاء على قيد الحياة، وكانت أكثر من 90 فى المائة من اسر الاقنان مدينة.

كتب الرحالة الفرنسى الكساندر ديفيد - نيل فى كتابة "التبت القديمة تواجه الصين الجديدة" ان "جميع المزارعين فى التبت كانوا اقنانا غارقين فى ديون مدى حياتهم، ومن المستحيل ان تجد من دفع ديونه".

اقترض جد عبد يدعى تسرينج جونبو فى محافظة مايتشو - كونغقار ذات مرة 50 كه من الحبوب من دير سيرا. وخلال 77 عاما دفع ثلاثة اجيال من أسرته أكثر من ثلاثة آلاف كه من الحبوب فائدة، ولكن مازال مالك العبد يزعم انه يدين له بمائة الف كه من الحبوب، وفقا للكتاب.

واقترض عبد آخر يدعى تنزن فى محافظة دونغكار كه واحدا من تشينغكه من معلمه فى عام 1941. وفى عام 1951 أمره بدفع 600 كه. ولم يتمكن تنزن من دفع الدين، فاضطر الى الهرب. وانتحرت زوجته، وتم الاستيلاء على ابنه، البالغ سبعة اعوام، لسداد الدين.

واضاف الكتاب ان "ادلة كثيرة توضح انه حتى منتصف القرن العشرين امتلأت ثيوقراطية العبودية الاقطاعية بعدد من التناقضات واجتاحتها الكثير من الازمات".

وقدم الاقنان التماسات لاعفائهم من اعبائهم، وهربوا من اراضيهم وقاوموا دفع الاجور والسخرة بدون اجر وبدأوا نضالا مسلحا.

واشار نجابوى ناجاونج جيمى، الذى كان احد جالونات (وزراء الحكومة)الحكومة المحلية السابقة التبتية، الى انه "لو استمر الوضع فى التبت لكان جميع الاقنان قد ماتوا فى مستقبل قريب، ولما تمكن الارستقراطيون من مواصلة حياتهم". (شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال


1  مصدر عسكري بالمعارضة الليبية ينفي مقتل اللواء عبدالفتاح يونس
2  مقتل طالبة من أوائل الثانوية العامة في غزة برصاص شقيقها
3  أبرز اهتمامات الصحف السودانية الصادرة اليوم
4  تحقيق اخباري: تزايد حركة الطائرات بمطار "بنينا" في بنغازي وسط معوقات امام عمله الطبيعي
5  حرية المعتقدات الدينية في الصين (2)--الطاوية

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة