الصفحة الرئيسية أرشيف أضفنا الى مفضلتك مساعدة
بحث SIZE: L M S تحديث في 2009:03:03.10:32
  الصين
العالم
الشرق الأوسط
تبادلات دولية
أعمال
رياضة
علوم وتكنولوجيا
منوعات
مجلتنا الالكترونية
الجغرافيا والمناخ
الحزب الشيوعى الصينى
رئيس جمهورية الصين الشعبية
جيش التحرير الشعبى الصينى
دولار أمريكي:683.89
يورو:859.96
دولار هونج كونج: 88.161
ين ياباني:7.0424
حول نحن
اتصل بنا
الاشتراك
  الصفحة الرئيسية>>الصين

الصين تنشر كتاب ابيض في الذكرى الخمسين للاصلاح في التبت

الكتاب الابيض: التبت فى افضل فتراتها من التنمية بعد 50 عاما من الاصلاح الديمقراطى

الكتاب الأبيض: القضاء على القنانة في التبت تقدم كبير يشبه حركة مناهضة العبودية في الولايات المتحدة

الكتاب الابيض: المواطنون التبتيون كانوا يعانون من القنانة الاقطاعية،التى كانت اكثر ظلاما من القرون الوسطى الاوروبية

نشرت الحكومة الصينية امس الاثنين/2 مارس الحالي/ كتابا ابيض حول الوضع في التبت قبل ومنذ عام 1959 بمناسبة الذكرى الخمسين للاصلاح الديمقراطي في المنطقة.
استعرض الكتاب الذي نشره المكتب الاعلامى بمجلس الدولة التغيرات العميقة التي حدثت على مدار الخمسين عاما الماضية.
وألقى الضوء أيضا على القوانين التي تحكم التنمية الاجتماعية في التبت ودحض الشائعات التي نشرها الدلاي لاما الرابع عشر ومؤيدوه.
وقال الكتاب "من المفيد التمييز بين الصواب والخطأ في التاريخ ومساعدة العالم على فهم التبت بشكل افضل".
وقال الكتاب أن التبت كانت مجتمع قنانة اقطاعى يخضع لحكم ثيوقراطي قبل عام 1959 حيث كان الدلاي لاما الرابع عشر هو ممثل الطبقة العليا الحاكمة من ملاك الأقنان.
شكل ملاك الأقنان نسبة اقل من 5% من سكان التبت ولكنهم امتلكوا الجزء الأكبر من وسائل الانتاج واحتكروا الموارد المادية والثقافية.
وقال الكتاب أن الرقيق والعبيد كانوا يشكلون نسبة تتجاوز 95% من السكان وعانوا من الفقر والقمع والاستغلال وكانوا محرومين من حقوق الانسان الرئيسية وكانوا يواجهون عقوبات قاسية اذا ضايقوا مالكيهم وعاني معظمهم من الديون جيلا بعد جيل لان ملاك العبيد مارسوا الربا لاستغلالهم بشكل أكبر.
وقال الكتاب أن القرون الطويلة من الحكم الثيوقراطي والقنانة الاقطاعية اخمدت حيوية المجتمع التبتي وادت لتدهوره واضمحلاله.
واشار نجابوي نجاوانج جيجم الذي كان يشغل منصب وزير بالحكومة المحلية السابقة بالتبت إلى أن "الجميع يعتقدون انه اذا استمرت التبت على هذا المنوال فان جميع العبيد كانوا سيموتون في القريب العاجل وبهذا لن يستطيع الارستقراطيون الاستمرار في الحياة أيضا"
وقال "كانت التبت بأكملها ستنهار".
وقعت حكومة الشعب المركزية والحكومة المحلية في التبت عام 1951 اتفاقية حول اجراءات التحرير السلمي للتبت وهي اتفاقية مكونة من 17 بند.
وتقر الاتفاقية بضرورة اصلاح النظام الاجتماعي في التبت وشددت على أن "الحكومة المحلية بالتبت لابد أن تقوم بالاصلاح طواعية".
وقال الكتاب انه في محاولة للحفاظ على استمرارية النظام الاجتماعي القديم تجاهلت الطبقة الحاكمة في التبت الاتفاقية علنا وبدأت حركة تمرد مسلحة يوم 10 مارس عام 1959.
ونجحت حكومة الشعب المركزية وشعب التبت في قمع التمرد لضمان وحدة البلاد والمصالح الرئيسية لشعب التبت وفي الوقت نفسه اطلقت الحكومة الصينية اصلاحا ديمقراطيا قويا للاطاحة بنظام العبودية الاقطاعية وتحرير نحو مليون من الاقنان والعبيد.
وقامت الحكومة المركزية بحل نظام كاشا الذي ساد في التبت القديمة وقواته المسلحة ومحاكمه وسجونه التي قمعت شعب التبت لمئات الأعوام وبدأت أيضا حملات في المناطق الريفية والرعوية والاديرة للقضاء على التمرد والسخرة والعبودية وتخفيض ايجارات الاراضي وفوائد القروض والغاء المزايا الاقطاعية.
وبعد الاصلاح الديمقراطي خضعت الارواح والحريات الشخصية لحماية وضمان الدستور والقانون الصينيين.
وقال الكتاب "لم يعد العبيد يعانون بسبب القمع السياسي والسخرة والمعاملة غير الانسانية من جانب ملاك العبيد بالاضافة إلى ضرائب السخرة الباهظة والاستغلال الربوي".
وتمت مصادرة الاراضي الزراعية وغيرها من وسائل الانتاج التي استولى عليها ملاك العبيد الذين شاركوا في التمرد المسلحة وتوزيعها على العبيد والرقيق الذين لا يملكون اراضي كما استعادت الدولة الاراضي ووسائل الانتاج التي امتلكها ملاك الأقنان ممن لم يشاركوا في التمرد وتم بعد ذلك توزيعها على الاقنان والعبيد.

وبعد اكتمال اصلاح الارض في عام 1960 زاد الانتاج الاجمالي للحبوب في التبت بنسبة 12.6% على انتاج عام 1959 وبنسبة 17.5% على عام 1958 وهو العام الذي سبق اصلاح الارض.
وزاد عدد رؤوس الماشية بنسبة 10% عن عام 1959.
كما تبنت الحكومة سياسة "الوحدة السياسية وحرية المعتقدات الدينية وفصل السياسة عن الدين" لضمان المساواة السياسية بين جميع المعتقدات الدينية.
والغت السياسة المزايا الاقطاعية للأديرة في الاقتصاد والسياسة والغت الاستغلال الاقطاعي والعبودية الشخصية في الاديرة والادارة الاقطاعية والنظام الهيراركي داخل الأديرة.
وقال الكتاب انه منذ عام 1959 طورت التبت بدرجة كبيرة نظامها الاجتماعي وحققت تقدما في تحديثها كما حققت قضية حقوق الانسان في التبت تقدما ملحوظا وتحسنت الاحوال المعيشية للشعب.
كما تم احراز تقدم ضخم في حماية الثقافة والتراث التقليديين في التبت وتعزيز حرية المعتقد الديني والتعليم والرعاية الصحية.
ووفقا للقوانين الصينية يمكن لشعب التبت أن ينتخب مباشرة نواب مجالس نواب الشعب على مستوى القاعدة الذين يقومون بدورهم بانتخاب مجالس نواب الشعب على مستوى المنطقة والمستوى الوطنى.
وقال الكتاب انه في عام 2007 شارك 96.4% من سكان التبت ممن لهم حق التصويت في عملية انتخاب نحو 34 ألف نائب بمجالس نواب الشعب على مستوى القاعدة وكان أكثر من 94% من النواب المنتخبين من التبت أو الاقليات العرقية الاخرى.
ومن أجل المساهمة في التنمية الاقتصادية قامت الحكومة المركزية باستثمارات ضخمة في التبت خلال الخمسين عاما الماضية وشهدت التبت زيادة في صافي انتاجها المحلي من 174 مليون يوان عام 1959 إلى 39.591مليار يوان (5.78 مليار دولار أمريكي) في عام 2008.
وقال الكتاب الأبيض انه منذ عام 1994 زاد صافي الانتاج المحلي بمعدل سنوي 12.8% في المتوسط وهو اعلى من المعدل الوطني لنفس الفترة.
وقال الكتاب "اثبت التاريخ بشكل مقنع انه لا يوجد سبيل لاستعادة النظام القديم ولا يوجد فرصة لنجاح أية محاولة انفصالية".
وقال الكتاب أن الاهمية التاريخية لالغاء العبودية في التبت يمكن مقارنتها بتحرير العبيد خلال الحرب الأهلية الأمريكية.
واضاف الكتاب أن القوى المعادية للصين في الغرب تجاهلت ببساطة الحقائق التاريخية وخلطت بين الصواب والخطأ واشادوا بالدالاي لاما الرابع عشر الممثل الرئيسي لنظام القنانة الاقطاعي الثيوقراطي في التبت ووصفته بانه "حارس الحقوق الانسانية" و"مبعوث السلام" و"الزعيم الروحي".
وقال الكتاب ان ما يطلق عليه "قضية التبت" لا تعني بأي حال من الأحوال قضية حقوق عرقية ودينية وانسانية ولكنها محاولة من القوى الغربية المناهضة للصين لفرض قيود على الصين وتقسيمها وتخريبها.
وقال الكتاب أن التمرد المسلح الذي نظمته عصبة الدالاي في البلاد عام 1959 تم بدعم وتحريض قوى استعمارية ومنذ ذلك الحين ذهبت عصبة الدالاي إلى المنفى ولم تتوقف القوى الغربية المعادية للصين قط عن تحريض وتدريب عصبة الدالاي لدعم أنشطتهم الانفصالية والتخريبية.
وقال الكتاب "لا يمكن لعصبة الدلاي أن تطبق "استقلال التبت" أو ان تنجح محاولتهم تحقيق شبه استقلال أو استقلال خفي تحت شعار )درجة عالية من الحكم الذاتي)"
وقال الكتاب "لابد أن يعيد الدالاي لاما الرابع عشر النظر في موقفه وسلوكه السياسي وأن يصححهما وقامت الحكومة المركزية بفتح الباب وستبقيه مفتوحا امام الدلاي لاما الرابع عشر لكي يتبنى موقفا وطنيا".
(شينخوا)



 
اطبع المقال   ابعث المقال

 الكتاب الابيض: المواطنون التبتيون كانوا يعانون من القنانة الاقطاعية،التى كانت اكثر ظلاما من القرون الوسطى الاوروبية
 الصين تنفي اطلاق النار على رجل تبتي حاول احراق نفسه
 الكتاب الأبيض: القضاء على القنانة في التبت تقدم كبير يشبه حركة مناهضة العبودية في الولايات المتحدة
 إعادة فتح الطريق سيتشوان-التبت بعد الانقطاع ل60 ساعة بسبب الثلوج المكثفة والانهيارات الثلجية (4)
 إعادة فتح الطريق سيتشوان-التبت بعد الانقطاع ل60 ساعة بسبب الثلوج المكثفة والانهيارات الثلجية (3)
 إعادة فتح الطريق سيتشوان-التبت بعد الانقطاع ل60 ساعة بسبب الثلوج المكثفة والانهيارات الثلجية (2)
 إعادة فتح الطريق سيتشوان-التبت بعد الانقطاع ل60 ساعة بسبب الثلوج المكثفة والانهيارات الثلجية
  معرض للاصلاح الديمقراطى التبتى يجذب اكثر من 14.5 الف زائر
 بدء السنة التبتية الجديدة
 الأرياف الجديدة الاشتراكية في التبت (6)

1  فيديو: المسبار القمرى الصينى تشانغ اه - 1 يرتطم بالقمر
2  تعليق: لماذا يزور الرئيس العراقى ايران فى هذا الوقت- الاستماع الى // صوت // طهران مهم جدا
3  تتابع وصول الوفود من مقاطعات الصين إلى بكين لحضور الدورتين 2009NPC & CPPCC
4  سفينة طوافة بحرية اكثر تقدما فى الصين تنجح فى صنعها وتنزل الى الماء
5  مؤسسات الصناعة الحربية الصينية تزيل لاول مرة حجابها السرى وتعلن رسميا عن طلب الاداريين رفيعى المستوى فى العالم

أنباء شينخوا
شبكة الصين
اذاعة الصين الدولية
جميع حقوق النشر محفوظة